جامعة بنها

كلية التربية

قسم تكنولوجيا التعليم

                          ورقه عمـــل حول

                    الموهوبون ذوي الخصوصية المزدوجة

Exceptional Twice                                

 

 

           إعداد :

  • مني محمد رزق عبد الجليل .
  • تمهيدي ماجستير – ترم ثاني .
  • 2010 -2011    .

 

 

      إشراف :

                           د/ حسن هاشم 

 

 

الموهوببن من ذوي الخصوصية المزدوجة Exceptional Twice

 

من هم الموهوبون ذو الخصوصية المزدوجة :

فئةٌ لا ينفكونَ من كونهِم موهوبونَ بحاجةٍ كغيرهم منَ الموهوبينَ الأصحاء من التعريف بهم ، وتوفير طرائق الكشف عنهم، وتهيئة سُبُل الرِّعاية المناسبة لقدراتهم وإمكاناتهم، حيثُ تعد عملية التعرُّف على أولئك الطلبة عملية شاقة وتكتنفها العديد من الصعوبات، تجعل تلك الطرائق المتبعة في سبيل ذلك والتي تتمثل في الاختبارات المقننة وقوائم السمات غير كافية ما لم تخضع لتعديلات جوهرية تنسجم مع ازدواجية الموهبة والإعاقة، أو الموهبة وصعوبات التعلم أوالموهبة والتحصيل الدراسي المنخفض أوالموهبة واضطراب الانتباه المصحوب بالحركة الزائدة.

 

لذاينبغي تناوُلِ أنواع هذه الفئة من ذوي الخصوصية المزدوجة والتي أعني بها تزاوج أداءات الموهبة رفيعة المستوى بنوعٍ منَ قصور أو ضَّعف جزء منَ العقل أوالجِسم لدى الفرد وهي بإيجازٍ على النحو الآتي:

أولاً:- الموهوبون من ذوي الإعاقات Gifted Handicapped:

أنّ الموهوبين ذوي الإعاقات عادة ما يتلقون مزيداً من الاهتمام بسبب إعاقتهم أكثر من مواهبهم، سواءٌ كان ذلك داخل الأسرة أو في إطار المدرسة، كما تتنوّع مثل هذه الإعاقات بين إعاقة جسمية  أو بصرية، أو سمعية، أو عقلية.  (ريم 2003)

أنّ الموهوبين ذوي الإعاقة لديهم قدرات وإمكانيات رفيعة المستوى تمكّنهم منَ القيام بأداء عالي في مجال معيّن أو أكثر، ولكنّهم في الوقت ذاته يُعانون عجزاً معيّناً يؤدي إلى انخفاض تحصيلهم الدراسي .

 (شكرى 2002)

تري الباحثة أن مثل هذة الاعاقات لدي الموهوبين تؤثر على تقديرهم لذاتهم وفهمهم لقدراتهم وعلينا حمايتهم من ذلك حتي نتمكن من تطوير مواهبهم وذلك عن طريق التشخيص الدقيق والتعرف على مشكلاتهم بكل موضوعية ووضوح

ويُعدُّ تشخيص هذه الفئة منَ الطلبة الموهوبين على درجة كبيرة منَ الأهمية؛ نظراً لما يرتبطُ به من تقديم الرعاية المناسبة لهم، وبما تضمّه وتتضمّنه من خدمات وبرامج وأساليب، كما وتحتاج إلى هذه الفئة منَ الطلبة الموهوبين إلى أساليب وطرائق متنوعة للكشف عنهم، وأن لا يعتمد على طريقة واحدة، ومن هذه الطرائق: الاختبارات والمقاييس المقننة، قوائم السمات، المقابلات المدروسة، الملاحظات المقصودة والمباشرة، والتقارير الدورية. وجديرٌ بالذكر أن تشخيص هؤلاء يكون مزدوجاً حيث يتعلّق بإعاقتهم من ناحية، وبموهبتهم من ناحية أخرى

ثانياً: الموهوبون من ذوي التحصيل المتدنِّي:Gifted Underachievers

هم الذين يتناقض مستوى أدائهم التحصيلي المدرسي (كما يقاس بالاختبارات التحصيلية) بشكل ملحوظ مع مستوى قدراتهم العقلية (كما باختبارات الذكاء أو الإبداع المقننة)، حيث تكون معدلاتهم التحصيلية أقل منَ المتوسّط أو منخفضة، وفي الوقت ذاته يحصلون على درجات ذكاء أو إبداع مرتفعة تضعهم ضمن مستوى الموهوبين، وبتعريف آخر هم ذلك الموهوبون الذي ينخفض مستوى أدائهم الدراسي بشكل دال عن مستوى قدراتهم واستعداداتهم الأكاديمية، وذلك كما تعكسه درجاتهم التي يتضمّنها التقرير المدرسي الخاص بهم، أو تلك الدرجات التي يحصلون عليها في اختبارات التحصيل.

ومن المظاهر التي تبرز لدى هؤلاء الطلبة كما ورد عند القريوتي وآخرون (1995)

عدم قيامهم بإكمال الأعمال اليومية المطلوبة منهم ، أو أدائهم لها بشكل غير جيّد في مقابل قدرتهم الفائقة على الفهم والاستيعاب والاحتفاظ بالمفاهيم عندما تكون في نطاق اهتمامهم أو تثير انتباههم، وانخفاض تقديرهم لذواتهم، مما يجعلهم يتحوّلون إمّا إلى الانسحاب أو إلى العدوانية.

بعض الأسباب لتلك الظواهرعلى النحو التالي كما بينها Hunter-Braden(1998):

1) تعوّدهم على عادات غير مناسبة في الاستذكار أو أداء الأعمال التي يتمّ تكليفهم بها

 2) عدم استجابتهم بالشكل المرغوب لتلك الجهود التي يبذلها المعلّم كي يبثّ فيهم الدافعية من خلال استخدام عدد منَ الأساليب.

ومما لا شكّ فيه أن الموهوب من ذوي التحصيل المتدنِّي/ المنخفض يشعر نتيجة لانخفاض تحصيله بنوعٍ منَ التهديد لذاته ولقدراته وكيانه ككل، ويشعُر بعدم الكفاءة، وعدم قدرته على مسايرة المواقف المدرسية المختلفة ، وهو الأمر الذي يدفعه إلى إتباع سلوكيات معيّنة كي يدافع عن ذاته، كي يُقلِّل منَ الضغوط عليه من جرّاء ذلك، سوء التنظيم، عدم الاهتمام بمعظم المواد الدراسية، يصفون المدرسة بكونها مملة أولا فائدة منها، لديهم نقص في الدافعية والمثابرة، يتصفون بالمماطلة والتلكُّؤ أو الإرجاء ولديهم النزعة للكمالية.

بعض الأسباب لتلك الظواهرعلى النحو التالي كما بينها نهلة نور الدين :-

عوامل مدرسية

  • · وجود الأطفال الموهوبين في فصولٍ دراسية عادية لا تتفق مع قدرتهم العالية على التعلم وكذلك لاتتلاءم مع أسلوب التعلم الذي يناسبهم وهو المبني على المناقشة والحوار.
  • غياب التقدير والاحترام الفردي للطفل داخل المدرسة .
  • المناخ المدرسي شديد التنافس .
  • التركيز على التقييم الخارجي .
  •  الأساتذة المتسلطون
  • أن تكون المناهج غير مشجعة والخوف المدرسي .

 عوامل أسرية

  • الروح المعنوية الضعيفة للأسرة، التفكك الأسري
  • التسلط والسيطرة من قبل الأبوين
  • الحماية الزائدة .
    العوامل الشخصية:

التدني في تقدير الذات                         اللامبالاة نحو المدرسة

سرعة الملل                                    الضبط الشخصي المتدني في حياتهم.

تري الباحثة أن أسباب تللك الظواهر :-

* فقدان الاستثارة والتحدي                       * انخفاض مستوى دافعيّتهم للتحصيل والتعلم المدرسي

 * ضغوط الأقران                                  * الصراعات مع المعلمين

 * ضعف مهارات الاستذكار الجيِّد              * تدني تقدير الذات أم مفهوم الذات الواهن لديهم

 *الخوف الشديد منَ الفشل في تحقيق التوقعات المرتفعة منهم

* فقد الفهم والمساندة اللازمين والفرص التي تلبِّي احتياجاتهم العاطفية والعقلية سواء في المنـزل أو في المدرسة

 *التجارب التعليمية البسيطة التي لا تنسجم وسرعة التعلم

* ضغوطات الزملاء خاصة عندما ينتمي الموهوب إلى بيئة فقيرة

* العزلة التي قد يعاني منها الموهوب بسبب تصرّفات زملاء الدراسة

* علاقة الموهوب بالأهل والضغوطات الناتجة منَ المعاملة، وتوقّعاتها، ومستواها.

ويأتي دور الإرشاد والتوجيه هنا على النحو التالي: التدخُّل المبكِّر بغرض التعامل معها مباشرة ومع الأطراف المعنيّة ومعرفة السمات السلوكية للموهوب ومن ثمَّ وضع البرنامج العلاجي المناسب.

ثالثاً: الموهوبون من ذوي صعوباتGifted Learning Disabled:

يعرّفهم الزيات (2002) هم الموهوبون الذين يمتلكون موهبة وإمكانات عقلية غير عادية بارزة تمكنهن من تحقيق مستويات أداء أكاديمية عالية ، لا لكنّهن يعانون من صعوبات نوعية في التعلُّم تجعل بعض مظاهر التحصيل أو الإنجاز الأكاديمي صعبة وأداؤهم فيها منخفض انخفاضاً ملموساً.

وتتميز هذه الفئة بجملة خصائص ومنها :-

 1 ) التوقّعات والطموحات غير الواقعية للذات

2) تقدير الذات المتدنِّي

3) مستوى تحصيل أكاديمي منخفض، الخوف والتردُّد والإحباط

4)  الاتجاهات السلبية لزملاء الدراسة .

لذا فإنّ سوء تشخيصهم يدمِّر موهبتهم، وذلك بتصنيفهم منَ المتخلّفين، وكذلك عدم تلبية احتياجاتهم الحقيقية كموهبة وصعوبات، وأخيراً إعطاءهم برامج ليست من صميم احتياجاتهم .

تري الباحثة أن الموهوبون من ذوى الصعوبات لديهم قدرات وإمكانيات عالية تمكّنهم منَ القيام بأداء عالي في مجال معيّن أو أكثر ألأ أنهم يعانون من العديد من الصعوبات فى التعلم مثل ( التهجيئة والتعبير الشفهي  التعبير الكتابي، العمليات الحسابية أو الرياضية ، الفهم السمعي ، المهارات الأساسية للقراءة ، الاستدلال الحسابي أو الرياضي .

 وتتميز هذة الفئة بعده خصائص :-

1 ) تمتعهم بروح الدعابة

2) امتلاكهم لمجموعة كبيرة ومتطورة من المفردات اللغوية إلا أنه وبالرغم من ذلك يعاني البعض منهم من انخفاض القدرة على فهم الدعابة وتفسير الرموزالاجتماعية مما يؤثر سلباً على تفاعلاتهم الشخصية

3) كما قد يمتلكون مجموعة واسعة من الاهتمامات في مجالات دقيقة إلا أن تركيزهم ودافعيتهم قد يتشتت بسهولة في المهمات الأكاديمية البسيطة

4) عدم القدرة على الموازنة بين اهتماماتهم وقدراتهم ، ولسوء الحظ يستخدم المعلمون هذا التباين كإشارة إلى أن هؤلاء الأطفال غير موهوبين ويركزون على نقاط الضعف وعلى تشخيص الصعوبات التعلمية لديهم وإهمال نقاط القوة عندهم مما يؤدي إلى إحالتهم إلى برامج التربية الخاصة غير المناسبة.

وقد اقترح الزيات (2002) عدداً من الاستراتيجيات في ضوء طبيعة مجتمع هؤلاء الطلبة:

  * تفريد برامج تربية وتعليم هؤلاء الطلاب.

  * تخصيص فصول خاصة للطلاب المتفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم.

  * استخدام أو تكييف الخدمات التربوية والبرامج القائمة أو المتاحة.

  * استخدام وتكييف استراتيجيات وتقنيات تدريسية ملائمة.

كما أشار كل من (سيلفرمان وباسكا وتاسل) (1991)

إنه عند تصميم البرامج التربوية الملائمة لهؤلاء الطلاب أن يؤخذ في الاعتبار نقاط القوة ونقاط الضعف، فتستثير الأولى وتدعمها وتنميها وتتجنب الثانية وتعالج قصورها أو الصعوبات الناشئة عنها أو المترتبة عليها وعلى نحو أكثر تحديداً .

يحتاج الطلاب الموهوبون ذوو صعوبات التعلم إلى ما يلي:

1 ) برامج دراسية ذات مستوى عال أو على الأقل برامج للمتفوقين تبنى على جوانب التفوق أو المواهب

2 ) برامج تدريسية لتنمية الجوانب التي يكون مستوى هؤلاء الطلاب فيها متوسطاً.

3) تدريس علاجي (remedialteaching) يتناول جوانب القصور أو العجز أو الصعوبات التي يعاني منها الطلاب.

ويجب أن تقوم هذه البرامج على مشاركة فعّالة لفريق عمل مكون من:

أخصائي أو متخصص في التفوق العقلي أو الموهبة.          الأبوين.

  • أخصائي أو متخصص في صعوبات التعلم.                  ممارس أو خبير قياس أو تقويم تشخيصي.
  • الطالب أو الطالبة ( Baska, 1991, Silverman, 1989, Tassel ).

كما يقترح الزيات (2002) بعض الأساليب للمعلمين في التعامل مع هؤلاء الطلبة وهي:

أ. بالنسبة للمشكلات الأكاديمية:

1) تقدّيم المادة العلمية بأساليب متنوعة تستثير معظم الحواس بصرياً وسمعياً ولمسياً مع تكليف هؤلاء الطلاب بكتابة المادة العلمية وإعدادها.

2) أعطاء الطلاب الفرص الملائمة لتوظيف ما لديهم من معارف ومعلومات وتقديمها بأساليب متنوعة: تقارير مكتوبة، تقارير شفهية، اختبارات سريعة ومختصرة، تطبيقات عملية.

3) تقديم بدائل خبرات التعلم والتي لا تعتمد على الورقة والقلم أو القراءة مثل: المتاهات، الألعاب المنطقية أو العقلية، الرسوم، المعالجات الحسابية أو الرياضية.

4) جلوس الطالب في مكان يمكنك أن تراه وتتابعه بسهولة.

5) أعطاء تكليفات واقعية مع استخدام التعاقدات وتواريخ محددة ومعقولة، لإكمال الواجبات المدرسية و التي غالباً ما تكون أقصر لهؤلاء الطلاب.

ب. بالنسبة للمهارات:

1) تعليم الطالب وتدريبه على استخدام الآلات الكاتبة والكمبيوتر، وتشجيعه على استخدام الآلات الحاسبة وأجهزة التسجيل كمعينات أو وسائل تعليمية مدعمة.

2) تعليم الطالب و تدريبه على النواحي التنظيمية واستراتيجيات حل المشكلات مستخدماً تكنيكات تعديل السلوك المعرفي .

ج. بالنسبة للحاجات الوجدانية أو الانفعالية:

1) تخفيف الضغوط الأكاديمية كأسلوب من أساليب تجنب الإحباط والافتقار إلى الدافعية.

2) استخدام جوانب القوة لدى الطالب والأنشطة الأخرى التي يحقق فيها تفوقاً، وتعزيز التقدم الذي يحرزه الطالب في جوانب الضعف.

3) استخدام الألعاب الجماعية التي تشجع الطالب على التحدث، وعقد لقاءات أو اجتماعات دورية بين الطلاب للتعرف على مشاعرهم ومناقشة مشكلاتهم.

4) استخدام التعلم بالنمذجة عن طريق دمج الطلاب المتفوقين عقلياً ذوى صعوبات التعلم مع إقرانهم من المتفوقين عقلياً ذوي التحصيل المرتفع كي يكتسبوا منهم ما يمكن اكتسابه وتعلمه.

5) شرح وتفسيّر النواحي الايجابية المترتبة على كون الفرد متفوقاً عقلياً مع تخفيف الآثار السلبية بسبب أن لديه صعوبة أو أكثر من صعوبات التعلم.

أما البرامج المختلفة الذي تؤسس للعمل مع هؤلاء الطلبة فإنها تقوم على تعزيز قيم التفوق وجوانب القوة المرتبطة به ومنها:

1) أنه متفوق عقلياً.

2) أنه ذكي ذو إمكانات عقلية غير عادية.

3) أنه إنسان لديه جوانب قوة وجوانب ضعف.

  • · كما ذكر كل من شور (ودوفر1987 وستيرنبرغ1981) أن استخدام التفكير ومهارات حل المشكلات لمعالجة المعلومات يكون أسرع وأكثر فاعلية عند تعليم الطلبة الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية.
  • · وانتقدت كل من (بوم وأوين 2004) البرامج العلاجية لتعليم المهارات الأساسية القائمة على التكرار لإتقان هذه المهارات ، حيث أثبتت الدراسات عدم فاعلية هذه البرامج ، كما أكدت على أهمية تعليم الاستراتيجيات التعويضية عند أداء المهمات المختلفة حيث أثبتت هذه الاستراتيجيات فاعليتها بين طلبة الجامعة ذوي الصعوبات التعلمية.
  • · توفير تعليمات على مستوى عالٍِ لحل المشكلات وتوفير برامج تشجع التطور الأكاديمي بناءً على الاستراتيجيات التعويضية مما يؤدي إلى تحسن مفهوم الفرد عن نفسه كفرد قادر على حل المشكلات للتغلب على المشكلات الأكاديمية.

حيث يتوجه هؤلاء الطلبة إلى كونهم استراتيجيين ويستطيعون اللجوء إلى أكثر من مصدر عند حل المشكلات التي تواجههم أكثر من الطلبة غير الموهوبين ذوي صعوبات التعلم ومن خلال مراجعات (نيومان2004) للأدب التربوي في مجال تقديم الخدمات لهؤلاء الطلبة لخصت نيومان التدخلات التربوية إلى ثلاثة أنواع مختلفة :-

1) التدخل في الصف العادي.

2) سحب جزئي من الصف العادي (معظم هذه البرامج هي إثرائية حيث يجد الطالب فيها الفرص لتطوير نواحي القوة والاهتمامات في بيئة داعمة تهدف إلى تطوير موهبة الطلبة).

3) البرامج الخاصة (صف خاص ، مدارس خاصة تصمم لدعم احتياجات الطلبة ذوي الاحتياجات المتعددة).

من خلال استعراض البرامج التقليدية فإن تعليم وتدريب الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية في تلك البرامج لا يساعدهم على تطوير وتدريب إمكاناتهم واحتياجاتهم لعدة أسباب منها :

1)  قد لا تنطلق تلك البرامج من اهتمامات هؤلاء الطلبة والتي تعتبر نقاط قوة عندهم.

2)  تركيز غالبية تلك البرامج على علاج القراءة والكتابة فقط.

3) عندما يحال بعض هؤلاء الطلبة إلى برامج الموهوبين فإن هذا الموضوع غالباً يضيف أعباءً ثقيلة على الطالب بدلاً من تصميم منهج خاص به ينطلق من اهتمامه وقدراته.

4) قد لا تحتوى البرامج الحالية على إرشاد تربوي ونفسي مناسب للحالات المختلفة لتلك الفئة اعتقاداً بأن الموهوب يستطيع العمل باستقلالية.

برامج الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية يجب أن يتضمن:

1)  تشجيع الطلبة لاكتساب المعلومات وتبادل الأفكار بطرق إبداعية انطلاقاً من موهبتهم واهتماماتهم الخاصة بهم .

2) توفير مواد ومناهج متخصصة من خلال محاضرين متخصصين، الزيارات الميدانية، الأفلام.

3) الاستعانة بالأشخاص من ذوي الخبرات الناجحة كمدربين.

4) إتاحة الفرص المختلفة للطلبة لكي يتعرفوا على اهتماماتهم المختلفة والتي تنطلق من نقاط القوة لهؤلاء الطلبة.

5) أن تتضمن هذه البرامج المنهاج الفوق معرفي والذي يعكس ايجابياً على هؤلاء الطلبة من خلال استخدام الاستراتيجيات المختلفة التي تساعدهم على النجاح والتغلب على صعوباتهم التعلميّة

عرض لبعض البرامج التي يتم تطبيقها في الولايات المتحدة الأمريكية لمساعدة الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية :

1) التسريع.                                              2) الإثراء.

3) برامج مصممة بشكل خاص.                         4) الصفوف الخاصة.

1) التسريع:

حيث يركز البرنامج على تسريع موهبة أو اهتمامات محددة لمساعدة الطلبة على تطوير موهبتهم من خلال إدراجهم في دورات ومناهج متقدمة ومحددة( في الرياضيات مثلاً) والتي تمثل تحدياً لقدرات الطالب ذي الاستعداد المرتفع في الرياضيات حيث تصمم المناهج المتقدمة لإثارة الدافعية لتحقيق المنتج الإبداعي انطلاقاً من موهبة الطالب نفسه مع بقاء الطالب في البرامج العلاجية القائمة للتعامل مع مشكلاته في صعوبات التعلم ومثال على ذلك برنامج (Montgemery) في ولاية ميرلاند.

2. الإثراء:

ومن أشهرها برنامج رنزولي الاثرائي (Renzulli & Reis, 1997) والذي صمم خصيصاً للموهوبين ذوي صعوبات التعلم لعدة أسباب :-

1) مرونة التعريفات التي تسمح لهؤلاء الطلبة أن يكونوا مشاركين ضمن مجموعة إثرائية على أساس اهتمامهم.

2)  يعرض البرنامج الطلبة إلى مجموعة واسعة من الأنشطة والتي صممت بهدف إثارة دافعية الطلبة وتشجيعهم على الإنتاج المبدع .

ويختلف هذا البرنامج عن البرامج الإثرائية الأخرى لأنه يتكون من منهاج مصمم لإثارة قدرات الطلبة للتحدي والعمل الذي يرتكز على نقاط قوة واهتمامات الطلبة أنفسهم.

يعد برنامج التلمذة (Mentorship) أحد الأمثلة على تصميم برنامج رنزولي والذي يطبق في جامعة (Connecticut, Stross, CT) حيث يطلب من المشارك عمل ما يلي:

1) القيام بدور الممارس الماهر أثناء حل المشكلات الحقيقية.

2) تطوير علاقة تعاونية مع الباحث تنطلق من اهتمامات المشارك.

3) مساعدة المشارك ليتعرف على نقاط قوته واهتماماته بإتاحة الفرص المختلفة.

4) قيام الطلبة بتصميم مقال مصور عن بحث يعدونه بمشاركة المعلمين المشرفين.

5) إتاحة المجال للطلبة للتعاون مع طلبة آخرين من نفس الاهتمامات.

6) ممارسة الطلبة حياة الجامعة الحقيقية وإجراء البحث في الحقول التي تناسب اهتماماتهم.

تطبيق هذا البرنامج تحت إشراف فريق من الخبراء المتخصصين من معلمي المدارس الثانويةحصول المشتركين على شهادة جامعة كنتكت عند إنهاء الطلبة لمتطلبات البرنامج.

3. برامج مصممة بشكل خاص:

مشروع الآمال العليا ( high Hopes Project)

تم تصميم هذا البرنامج تحت قانون جافت (Javits Act Program) للفنانين / العلماء / المهندسين الموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة وتدريبهم لتطبيق مهارات جديدة ضمن التخصصات والمهن المختلفة، وقد طبّق هذا المشروع في المدرسة الأمريكية للصم في (West Harford Connecticut) حيث شارك (27) طالباً في عدد من المشاريع من خلال مساهمة الطلبة في حل مشاكل حقيقية. حيث توفر تلك الخبرة العملية في حل المشكلات فرصة تعليمية نادرة ليصبحوا قادرين على حل مشكلات الحياة الحقيقية، تم توزيع الطلبة إلى فرق متعددة التخصصات انطلاقاً من اهتماماتهم (مهندسين / علماء /فنانين) للتعاون على حل المشكلات ضمن الفريق المتعدد التخصصات. والهدف الرئيسي كان التوصل إلى مقترحات يتضمن حلولاً إبداعية لإعادة بناء بحيرة في مدرسة الصم والتي كانت تعاني من مشكلات مائية متعددة.

تعلم الطلبة المهارات التنظيمية من خلال تجزئة المشكلة الرئيسية إلى مهمات متسلسلة وتحديد مسؤولين عن تنفيذ كل مهمة وتحديد الزمن اللازم لإنهائها والتحدي في حل مشكلة واقعية ضمن زمن محدد كان يتطلب من الطلبة تنظيم جهودهم للتوصل إلى حل فعّال للمشكلة لتحقيق الفائدة والمنفعة وبالكلفة الاقتصادية المناسبة.

4. الصفوف الخاصة:

أسست بعض المقاطعات في الولايات المتحدة الأمريكية برامج الصفوف الخاصة للموهوبين من ذوي الصعوبات التعلمية، ومن أشهرها مدرسة ميرلاند الحكومية في مقاطعة مونتجمري والتي تساعد (50) طالباً بثلاثة برامج للمرحلة المتوسطة، وبرنامجين للمرحلة الثانوية، وتقوم هذه البرامج على الموازنة بين متطلبات تطوير الموهبة والاحتياجات الأكاديمية لكل طالب بإعداد مناهج متقدمة لتطوير الموهبة ومع تعديلات ملائمة للتعويض عن الصعوبات التعلمية في صفوف ذات أعداد قليلة وبإتاحة الفرص للتعلم النشط .

كما تعد مدرسة جرين وود أحد الأمثلة على تلك البرامج والتي تم تصميمها للطلبة من عمر (10-15) سنة من ذوي الصعوبات التعلمية في القراءة والكتابة والرياضيات والذين يتميزون بقدرات عقلية مرتفعة. حقق الطلبة في هذه المدرسة النجاح لأن البرنامج تم تصميمه لتلبية احتياجات كل الطلبة من النواحي: (العقلية / الانفعالية / الإبداع / النواحي الجسدية).

رابعاً: الموهوبون من ذوي نقص الانتباه والمصحوب بالنشاط الحركي الزائدGiftedAttention Deficit  Hyperactivity Disorder

يُعدُّ قصور أو نقص الانتباه ، وقصور أو نقص الانتباه المصحوب بالنشاط الحركي الزائد كما ذكر القريطي (2005) من أهمّ أشكال الاضطراب لدى الطلبة ويوجد تداخل ملحوظ بين بعض المظاهر والخصائص المميزة لهذين الإضطرابين، وبعض الخصائص السلوكية لدى الطلبة الموهوبين.

ومن مظاهر هذا النوع كما ورد عن الرابطة الأمريكية للطب النفسي عام 1994م ما يلي :

  • غالباً ما يفشل في إبداء الانتباه اللازم للتفاصيل
  • يرتكِب أخطاء ساذجة في الأعمال والواجبات المدرسية والأنشطة الأخرى التي يُمارسها .
  • يبدو وكأنّه غير مهتم أو منتبه لما يقال له عندما نتحدَّث إليه مباشرة .
  • غالباً ما يجد صعوبة في تركيز انتباهه والاحتفاظ به لفترة طويلة على المهام التي يؤدِّيها  .
  • غالباً ما يجد صعوبة في تنظيم المهام المكلَف بها والأنشطة التي يؤدِّيها .
  • يتجنّب ويكره أو يقاوم المُشاركة والانهماك في المهام التي تتطلّب مجهوداً عقلياً مستمرّاً .
  • غالباً ما يتململ أو يُكثر من حركة يديه أو قدميه ويخبط بهما، أو يتلوّى أثناء جلوسه على مقعده.
  • غالباً لا يستقر في مقعده داخل الفصل وأثناء المواقف الأخرى التي نتوقّع منه خلالها أن يظل جالساً .
  • غالباً ما يجدُ صعوبة في ممارسة اللعب من دون إزعاج أو الاستغراق في أنشطة أوقات الفراغ بهدوء  .

أو من دون ضوضاء .

  • · غالباً ما يتسرّع من دون تفكير في الإجابة عنِ الأسئلة أو الاستفسارات قبل إكمال طرحها عليه يصعُب
  • عليه الانتظار حتى يأتي دوره في اللعب أو أثناء المواقف الاجتماعية
  • غالباً ما يُقاطع الآخرين أثناء الكلام ويتطفَل عليهم

ويُصنِّف Flint2001 الموهوبين ذوي اضطراب الانتباه إلى خمسةِ مجالاتٍ منْ حيثُ السلوك، وهم:

أولاً، المجال الحس حركي:

منَ السَّهل اكتشاف الأطفال الذين لديهم هذه السرعة الفائقة، حيثُ يتسمون بحبهم للحركة واندفاعهم نحوها، والطاقة الزائدة، ومستوى النشاط المُرتفع منْ جانبهم، وعدم ميلهم للراحة.

ثانياً، المجال الانفعالي:

يتسمون بشدة مشاعرهم، وبقدرة فائقة على التعاطف مع الآخرين والتعبير الجسمي عنِ المشاعر، وبقدرتهم على رؤية كلّ جوانب الموقف ، وصعوبة تكوين أصدقاء جُدُد منْ جانبهم، كما أنَّهم يبكون مع أيِّة حالة إحباط مهما كانت بسيطة.

ثالثاً، المجال العقلي:

لا يبدو أنَّ ما يتعلّمه الأطفال في هذا المجال يُمثِّل أهمية بالنسبة لهم، مهما كان جيداً أو شيقاً، ولكنَّ مع

ذلك يميلون إلى التفكير والتساؤل والتحاوُر بدلاً منَ الحصول على الإجابةِ جاهزةً، كما يبدون قدراً مُناسباً منَ التركيز، ويهتمون بالتفصيلات .

رابعاً، مجال التخيُّل (الخيال):

يتسم الأطفال في هذا المجال بقدرتهم على الانغماس في التصوُّر العقلي التفصيلي، والبشاشة، والتفكير الخُرافي، ويبدو الجانب الخيالي الخصب بالنسبة لهؤلاء الأطفال وكأنَّهُ قصور في الانتباه منْ جانبهم.

خامساً، المجال الحسِّي:

 يتسم الأطفال في هذا المجال بحساسيتهم المُتطرفة للمس، ويشعرون بالسرور عند رؤية الأشياء الجميلة أو البهية أو مُعايشتها.

تري الباحثة أن من أهم سماتهم :-

  يُظهرون مهارة فائقة في القدرة الرياضية.1

   يكونوا أسرع منْ أقرانهم في تعلُّم المهام المختلفة.2

لديهم قصور في سلوكياتهم الاجتماعية.3

التعاطف مع الآخرين.4

ولتربية هذه الفئة تربية واعية صحيحة :-

 لابد من فهم طبيعة ضعف الانتباه وضعف الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد امتلاك المهارات اللازمة للتعامل مع هذه الفئة منَ الموهوبين، ودرجة من التحمل والصبر.

ونلاحظ في ميدان تربية الموهوبين أن بعضاً من الأطفال الموهوبين يُعانون من إعاقات أو صعوبات مختلفة وتعد عمليات التعرف والتشخيص عنهم بين أقرانهم مسألة شائكة نوعاً ما ، إذ يكتنفها العديد من الصعوبات التي تجعل تلك الطرائق المُتبعة (الاختبارات المقننة ، قوائم السمات السلوكية ، المقابلة ، وغيرها) غير كافية ما لم تخضع لتعديلات أساسية تكييفها بحيث تتلاءم مع هذه الازدواجية (موهبة + إعاقة ما أو صعوبة ما )

 كما أن قوائم السمات السلوكية المقننة التي تتضمن أهم السمات المميزة لكل فئة منهم لا تكشف النقاب بشكلٍ واضحٍ عن قدراتهم وامكاناتهم ، فعلى سبيل المثال: زملة أسبرجر والتي تمثل شكلاً أو نمطاً من أنماط اضطراب التوحد تتميز بوجود نسبة ذكاء مرتفعة لدى الطفل إلى جانب مستوى نمو لغوي مبكر بدرجة لا تصدق ومستوى نمو معقول بالنسبة للذاكرة، ولكنها في ذات الوقت تتسم بعدم وجود مهارات اجتماعية لدى الطفل (الداهري ، 2005).

كما أن الاختبارات قد تعطي نتائج مضللة لا تعكس كل فئة من تلك الفئات، حيث أن أولئك الذين يُعانون من مشكلات في اللغة والكلام لا يستطيعون الاستجابة على تلك الاختبارات التي تتطلب الاستجابات اللفظية، في حين يجد آخرين الذين بعانون من إعاقات جسمية صعوبة في الاستجابة على الاختبارات الأدائية التي تتضمن التناول اليدوي للأشياء أو الاختبارات غير اللفظية عامة ، كما أن الذين لديهم خبرات حياتية محدودة  بسبب قصورهم الحركي قد يحصلون على درجات منخفضة على الاختبار.

وعلى ذلك ترى  (2002) Hermon:-

 أنه لابدّ من تطوير اختبارات دقيقة تتناسب وكلّ فئة من هذه الفئات، كما أنه يجبُ الاهتمام بقدرات ومهارات هؤلاء الأطفال وتطويرها.

وعلى الرَّغم من أن التدخلات المختلفة تُعدُّ ضرورة؛ للحد من تلك الآثار السلبية التي تترتب على هذه الإعاقات فإن الاهتمام الأساسي يجبُ أن ينصب على رعاية جوانب القوة التي تميُّز هؤلاء الأطفال ومُساعدتهم على مُشاركة الآخرين، ومن هذا المنطلق فسوف يحتاج كلُّ طفل منهم إلى حاجات متفردة

ومن أهم أسباب تجاهل هذه الفئات منَ الأطفال الموهوبين المنسيين ما يلي:

1) سيادة بعض الأفكار السلبية كالقصور والعجز والاستحالة لديهم، مما يحول دون الالتفات إلى ما قد يمتلكونه من استعدادات عالية غير عادية، أو شيوع بعض التوقعات الاجتماعية التقليدية التي تعمل كموجهات مُحددة للأدوات الجنسية، أي هناك مجالات موهبة مخصصة للذكور وأخرى للإناث، ولا يُمكن إلغاء هذه المُخاصصة.

2) وجود بعض الصعوبات التشخيصية الناتجة عنِ الناقض بين ما قد يمتلكه الطفل من استعدادات عقلية رفيعة المستوى من جانب، ومستوى أدائه التحصيلي المنخفض من جانب آخر، الأمر الذي قد يُثير الغموض والالتباس وعدم التأكد أثناء عمليات التعرُّف والتشخيص بحثاً عنِ الموهوبين.

3) التداخل بين السمات والخصائص المُشتركة التي تضمُّ الموهوبين وفئات أخرى كذوي النشاط الحركي الزائد، إذ يستخدم الأخير لوصف كلاً منَ الموهوبين وذوي اضطراب قصور الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد.

4) استخدام أدوات غير مناسبة في عمليات التعرُّف والتشخيص، والاكتفاء ببعض الملاحظات غير الدقيقة في الاختيار والانتقاء، إذ لا يُمكنُ أن إطبِّق اختبار ذكاء جمعي ما مثلاً على موهوبين أسوياء وموهوبين يُعانون من إعاقة أو صعوبة بنفس الفقرات والإجراءات والأجواء.

5) عدم استخدام أدوات ومقاييس متعددة المحكات (المعايير) في عمليات التعرُّف والتشخيص والاكتفاء بتطبيق أداة واحدة، وهذا الإجراء لا يُحقق العدالة في إعطاء الفرص والظروف كي يُرشح الطفل لخوض عمليات التعرُّف والتشخيص كغيره منَ الأطفال ولو كان معاقاً.

6) تواضع مستوى مهارات ومعارف المعلمين والأسرة والأقران في الكشف وتعرُّف الموهوبين ينتج عنه إغفال سبب الجهل بهم وبخصائصهم.

7) عادة ما يتلقى الموهوبون ذوو الإعاقات أو الموهوبون ذوى صعوبات التعلم مزيداً من الاهتمام بسبب إعاقاتهم أو صعوباتهم أكثر من موهبتهم سواء ذلك داخل الأسرة أو المدرسة.

التوصيــات للعمل علي المساهمة فى حل مشاكل الموهوبين :-
للأسرة :
* يجب أن توفر الأسرة لأبنائها المبدعين الإمكانيات المناسبة والظروف الملائمة من حوار واحترام وإثارة عقلية حتى يمكن استغلال هذه القدرات العقلية والمواهب الكامنة منذ وقت مبكر من عمر الطفل.
* توفير الأدوات المتمثلة في الألوان والكتب والمجلاّت وقصص الأطفال والوسائل الإلكترونية من الأقراص المدمجة ، وبعض الأدوات لممارسة بعض المهارات الحركية.
* ألا ينسى الآباء أنه طفل وأن نموه العاطفي لا يوازي سرعة نموه العقلي وهذا يجعله فريسة للاكتئاب واضطرابات التكيف والتي قد تبدو في شكل اضطراب سلوكي.
* أن يلجأ الأبوان للمتخصصين وذوي الخبرة للحصول على المزيد من المعلومات عن سبل التعامل مع الطفل.

للمدرســة :-

* توعية المجتمع المدرسي بخصائص وسلوك وسمات الموهوبين وطرق التعرف عليهم وأساليب الكشف عنهم وحل مشكلاتهم من خلال المحاضرات والنشرات داخل المدرسة وخارجها. مع وجود الأخصائيين المتخصصين لرعاية هذه الفئة من الطلاب.

 

* العمل علي تطوير مفهوم العلاقات الإنسانية ومهارات الاتصال مع الآخرين. والتفاعل معهم لتحقيق التوافق الاجتماعي أي مساعدة الموهوب على الانفتاح وعدم الإغلاق على نفسه .

*  تنمية المهارات القيادية والحس بالمسئولية الاجتماعية في تطوير القيادة فعلى الأسرة أن تستثمر ابنها الموهوب في مجال تطور رغبته في القيادة وتطوير مهاراته القيادية والشعور بالرضا والنجاح في الاختيار المناسب

للمجتمع :
أن يكون هناك مؤسسات وهيئات ترعى هؤلاء الأطفال وتقدم لأسرهم الدعم المادي والمعنوي لإطلاق الطاقات الكامنة لأنها لو لم تطلق ستتحول هذه الطاقة إلى صورتها السلبية في شكل اضطرابات نفسية وسلوكية.علماً بأن هذه المؤسسات موجودة بالفعل في العديد من الدول الأجنبية والعربية.

المراجع :-

 

1) الزيات، فتحي (2002) . المتفوقون عقلياً ذوو صعوبات التعلّم. القاهرة: دار النشر للجامعات.

المؤتمر العلمي الرابع لرعاية الموهوبين (2005). ورشة عمل الموهوبون ذوو صعوبات التعلم. عمان، الأردن.

2) ريم، سيلفيا (2003). رعاية الموهوبين: إرشادات للآباء والمعلِّمين. ترجمة عادل عبدالله محمد. القاهرة: دار الرَّشاد.

3) شُكري، أحمد (2002). الموهوبون ذوو الاحتياجات الخاصَّة. ورقة عمل مقدَّمة في المؤتمر العلمي الخامِس لكليَّة التربية جامعة أسيوط في الفترة من 1415 /12/2002م.

4) عادل، محمد (2002). سيكولوجية الموهبة. القاهرة: دار الرَّشاد.

5) القريطي، عبدالمطلب (2005). الموهوبون والمتفوِّقون: خصائصهم واكتشافهم ورعايتهم. القاهرة: دار الفكر العربي.

6) القريوتي ، يوسف والسرطاوي، عبدالعزيز والصمادي، جميل (1995). المدخل إلى التربيةِ الخاصَّة. دبي: دار القلم للنشر والتوزيع.

7) الداهري، صالح (2005 ). سيكولوجية رعاية الموهوبين والمتميزين وذوي الاحتياجات الخاصة: الأساليب والنظريات. عمّان: دار وائل للنشر والتوزيع.

Hishinuma , E. (1993). Counseling gifted / dyslexic youngsters . Gifted child today, (16 ) 1 , 30-33.

Karnes,F. Shaunessy, A. & Bisland, A. (2004). Gifted students with disabilities are we finding them? Gifted children today, 27 (4), 16-22.

Sternberg, R. Lipka, J. Newman, T. wildfeuer, S. & Grigorenko, E. (2003)

Hunter-Braden, Pamela (1998); Underachieving Gifted Students: A mother perspective. Boise State University, 6th article, Spring Newsletter

Herman, S. (2002). Gifted and Talented Students. Gifted Students with Disabilities. www.tki.org.n

           

 

 

 

 

       الدراسات السابقة حـول

  الموهوبون ذوي الخصوصية المزدوجة

Exceptional Twice

 

 

 

 

 

 

 

                الكشف عن الموهوبين متدني التحصيل

 

                                                     إعداد :-

                                    أ. د عمرهارون الخليفة ، وزارة العلوم والتقانة ، السودان

                                  د. صلاح الدين فرح عطا اللة ، جامعة الملك سعود ، السعودية

ملخص الدراسة :-

هدفت الدراسة الحالية للكشف عن الموهوبين متدني التحصيل الدراسي من بين تلاميذ الحلقة التانية في مدارس القبس بولاية الخرطوم ، تم تطبيق أدوات الدراسة وهي : اختبار الرياضيات ، واختبارات التحصيل الدراسي ، واختبار المصفوفات المتتابعة المعياري ، واختبار الدوائر للتفكير الأبداعي ، وقائمة تقديرات المعلم لسمات الموهوبين علي 995 طفلا منهم (52.9%) ذكور ، (و47.1% ) إناث وترواحت أعمارهم بين (812) سنة .

كشفت الدراسة عن نسبة (15%) من الموهوبين متدني التحصيل الدراسي ، وذلك فى عينة الموهوبين بحدود ثقة قدرها (8%-22%) وقد كانت نسبتهم فى العينة الكلية (2% ) بحدود ثقة  فى المجتمع قدرها (1%-3%) بينما كان متوسط درجاتهم فى الابداع ( 54.05) بإنحراف معيارى قدره (8.37) .

أهداف الدراسة :-

التعرف علي نسبة الموهوبين متدني التحصيل الدراسي فى مجتمع الدراسات الحالية .

التعرف علي نسبة الموهوبين متدني التحصيل الدراسي فى شريحة الأطفال الموهوبين .

التعرف علي متوسط درجات الابداع لهذة الفئة .

 

 

 

 

 

 

اجراءات الدراسة :

بدأ تطبيق أدوات الدراسة فى الفترة من أول يوليو 2003 حتي منتصف أبريل 2004 وساهم فى حمع البيانات مجموعة من المتطوعين غير المؤهلين فى مجال علم النفس والذين تلقوا تدريباً متقدماً فى ورشة خاصة للقياس النفسي نظمتها الجمعية النفسية السودانية بمباني جاعة الأحفاد بأم درمان خلال يونيو 2003 بالإضافة لمجموعة من المرشدات النفسيات بمؤسسة الخرطوم للتعليم الخاص ، وتمت الأستعانة بمختصي شئون التلاميذ فى الحصول علي البيانات الديمغرافية للتلاميذ من خلال سجلاتهم اليومية ،

تم تطبيق مقياس المصفوفات المتتابعة أولاً كمقياس قوة واستغرق تطبيقه حوالي 40 إلي 80 دقيقة ، بينما تم تطبيق مقياس الدوائر فى 10 دقائق ، وبخصوص قائمة تقديرات المعلم لصفات الموهوبين فقد تم توجيه خطاب لكل مرشد فصل بن يملأ قائمة التقديرات وفقا لخبراته مع التلاميذ ، وسبق أن نظمت ورشة تدريبية بالنسبة لعدد 34 من المعلمين والمرشدين بخصوص الكشف عن التلاميذ  الموهوبين فى يناير 2003 بالخرطوم وقد وظفوا خبراتهم المنالة فى عملية التقديرات فضلاً عن ذلك كان هناك تجاوب إيجابي من قبلهم ، وتم تفريغ البيانات المجموعة تمهيداً لاجراء التحليل الاحصائي بالأستعانه بحزمة البرامج الاحصائية للعلوم الاجتماعية .

أدوات الدراســة :-

تم تطبيق أدوات متعددة للكشف عن الأطفال الموهوبين شملت الرياضيات ، والعلاقات المدرسية كمؤشر للتحصيل الدراسي  ، ومقياس المصفوفات المتتابعة المعياري كمقياس للذكاء ، ومقياس تورانس للرسم بالدوائر كاختبار للابداع ، وقائمة تقديرات المعلم لصفات التلاميذ الموهوبين .

التوصيات والمقترحات :-

إجراء دراسة حالة للأطفال الموهوبين متدني التحصيل الدراسي المكتشفين فى هذة الدراسة لمعرفة مسببات هذا التدني لديهم ، والتمييز بين القصور الناتج لقصور التاتج لقصور عصبي ، والقصور الناتج من عوامل أخري .

ضرورة وجود مرشدين نفسسين مدربين للتعامل مع هذة الحالات ، وكذلك شرح أبعاد هذة الظاهرة للمعلمين  ليكون لهم دور فى السيطرة علي هذة الحالات  .

توعية الأسر عن أبنائهم متدني التحصيل ليكون لهم دور مكمل للمرشد والمعلم .

نتائج الدراسة :-

يلاحظ أن نسبة الموهوبين متدني التحصيل من بين الموهوبين بلغت 15% بحدود ثقة (8%22% ) ونسبتهم من مجتمع البحث الكلي (2%)  بحدود ثقة (1%- 3%) ، ولكنها تشير إلي وجود نسبة من التلاميذ الموهوبين متدني التحصيل .

واتفقت نتيجة البحث الحالي مع نتائج الدراسات التى اوردها ديفز ويم (2001) والتي كانت نسبة الذكور الموهوبين متدني التحصيل فى المرحلة الابتدائية أكثر من الإناث الموهوبات متدنيات التحصيل ، كما كان الفرق بينها واضحاً وبين دراسة زيجلر واستيوجر2003 التي وجدت ان نسبة الموهوبين متدني التحصيل تبلغ (25% ) فى مجتمع الدراسة ، كما تتفق نتيجة هذا البحث مع دراسة بيجانتو وبيرش 1959 التي وجدت نسبة الموهوبين متدني التحصيل من بين الموهوبين 10% .

ويلاحظ أن غالبية تلك النسب المشار إليها أعلاه كانت فى دراسات وبحوث أجريت فى المجتمع الأمريكي أو فى مجتمعات غربية عموماً ، كما يلاحظ ان النسبة فى مدارس القبس أقل نسبياً ، حيث كانت فى مجتمع الموهوبين (8% –22%) وفي المجتمع الكلي (1% – 3%) ، ولعل هذا الاختلاف فى انتشار الظاهرة يعود إلي طبيعة المجتمعين المختلفة إلي حد كبير ، فالمجتمعات فردية تنافسية فى الغرب بينما هي جماعية تعاونية فى الشرق ، وايقاع الحياة فى مجتمعنا الشرقي يسير بوتيرة ثابتة نسبياً مما يؤدي إلى قلة المشكلات التي ينجم عنها تدني التحصيل لدي الموهوبين  ، كما أن النظام الأسري مازال متماسكاً فى مجتمعنا ، وقد أثبتت كثير من الدراسا أن تدني التحصيل الدراسي لدي الموهوبين ينتج عن المشكلات النفسية أو الأجتماعية أو الأسرية التي تحيط بالموهوب فى بيئته الأسرية أو المدرسية أو الشخصية ولكن هذة النسب القليلة لظاهرة تدني التحصيل ريما تشير لتمتع الأطفال فى المدرسة ببيئة آمنـــة ومستقرة  ويجدون عناية أكثر مما ادي للد من ظاهرة تدني التحصيل لدي الموهوبين ، ويتعزز هذا التفسير بما أكده جروان بأن المدرسة تلعب دوراً مهماً فى تطور مشكلة تدني التحصيل لدى التلاميذ ولكن هذة النسب الموجودة رعم صغرها لايجب الاستهانة بها لأنها قد تكون سبباً فى الحد من تفجر طاقات خلاقة لدى الموهوبين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

       أنواع الموهبة عند ذوي الاحتياجات الخاصة         

      إعداد :-

  • ·   د / خديجة محمد أمين خوجة ، أستاذ مساعد بقسم علم النفس كلية الآداب والعلوم الإنسانية  ، جامعة الملك عبد العزيز بجدة
  • ·   رحاب محمد كعدور،  محاضرة متعاونة بقسم علم النفس والعلوم الإنسانية  ، جامعة الملك عبد العزيز بجدة .
  • ·   الآء سامي شولي  ،محاضرة متعاونة بقسم علم النفس والعلوم الإنسانية  ، جامعة الملك عبد العزيز بجدة .

 

ملخص الدراسة :-

إن الموهوبين والمبدعين هم الثروة الطبيعية فى المجتمعات الإنسانية وهو مصدر العطاء والتقدم والتنمية ، وحيث إن التنمية بحاجة إلي جهود كافة أفراد المجتمع فالأمر يتطلب أن نبحث عن القدرات والموهبة عند الجميع بغض النظر عن العجز أو الإعاقة لدى الفرد لان الموهبة موجودة حتي مع وجود الإعاقة .

ولقد أولي الإسلام قضية الإعاقة أعلي درجات الاهتمام فكان المنظور الإسلامي للإعاقة هو الأساس الذي بنت الحضارات الاخري نظرتها عليه ، وكان المنطلق في احترام الإنسان كإنسان بغض النظر عما إذا كان معاقاً أو معافي .

فالإعاقة تعتبر من الوقائع التي نعيشها في حياتنا اليومية ونواجهها فى أي زمان ومكان والاهتمام بالموهوبين المعاقين يعتبر معياراً مهماً لقياس مدي التطور الحضاري الذي نتعيشة الأمة لذا فقد ركزت المجتمعات علي الاهتمام بهم ، والتعرف علي مواطن القوة والإبداع والموهبة لديهم لرعايتها ونموها بعد أن كان التركيز فقط علي نواحي القصور والعجز لديهم لان هذة الفئة تعتبر من ذوي المواهب الكامنة التي تحتاج إلي الاكتشاف والرعاية ومن هنا جاءت فكرة هذة الدراسة والتي تهدف إلي :-

دراسة حالات لفئة المعاقين بصرياً والموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة للتعرف علي أنواع وموضوعات ومجالات الابداع لديهم وأنواع الموهبة الخاصة بذوي الإعاقة البصرية ، كما تهدف الدراسة إلي التعرف علي أساليب الكشف عن مواهبهم وطرق رعايتها .

تنقسم هذة الدراسة إلي 3 أقسام : حيث يتضمن القسم الأول / المقدمة وتشمل التعريف بفئة ذوي الإعاقة البصرية التي سوف تستخدم فى الدراسة والمصطلحات الخاصة بها .

ويتضمن القسم الثاني / القيام بدراسة حالة لعدد من الموهوبين المعاقين بصرياً .

أهداف الدراسة :-

  • تنمية الشعور بالانتماء إلي مجتمع الموهوبين والعمل علي التقليل من الشعور بالانتماء إليى مجتمع ذوي الاحتياجات الخاصة .
  • التعرف علي خصائص الموهوبين من ذوي الاعاقات البصرية .
  • العمل على القيام بدراسة حالة لتحديد نوعية المواهب ومجالاتها لديهن  .
  • دراسة طرق تنمية ورعاية مواهبهن .
  • دراسة مشكلاتهن والصعوبات التي تعترضهن .
  • تقديم مقترحات وتوصيات لأهتمام بالموهوبين المعاقين .

 تساؤلات الدراسة :-

 .1ماهي الخصائص التي يجب أخدها فى الاعتبار حتي يمكن التعرف علي مواهب ذوي الاحتياجات الخاصة ؟

 .2ماهي المجالات الاكاديمية أو الادبية أو العلمية التي يستطيع الطالب الموهوب من ذوي الإعاقة البصرية أن يظهر قدراته فيها ؟

 .3ماهي الخدمات المتوفرة لرعاية الموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة ؟

 .4ماهي أنواع المواهب لدي الطلاب من ذوي الأعاقات البصرية ؟

مقترحات وتوصيات الدراسة :-

  •  العمل علي تنمية اتجاهات أفراد المجتمع الايجابية نحو ذوي الاحتياجات الخاصة .
    • القيام بدرايات مسحية فى المجتمع لتحديد أصحاب الإعاقات توعية أرهم بالمؤسسات بإلحاقهم بالمؤسسات الخاصة لتعليمهم فى الوقت المناسب لأنه لوحظ أثناء القيام بالمقابلات مع الطالبات أن عمرهم الزمنيى أكبر من العمر لمناسب للمرحلة الدراسية الملتحقين بها .
    • توفير الخبراء وأصحاب الاختصاص في المؤسسات التعليمية .
    • تدريب المرشدين النفسين علي طرق التعامل مع الموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة .
    •  التواصل الاجتماعي والمهني بين مؤسسات الرعاية للموهوبين المعاقين لتبادل الخبرات .
    • وضع الخطط الإستراتيجية الشاملة لرعاية فئة الموهوبين المعاقين .
    • · نظراً لندرة الأبحاث في مجال اكتشاف مواهب ذوي الاحتياجات الخاصة ورعايتها فإن الدراسة الحالية توصي بأهمية الدراسات العلمية وتأليف الكتب لإجلاء الغموض وتوضيح الكثير من الحقائق عن هذة الفئة .

Ziegler, A., and Stoeger, H. (2003). Identification of An underachievement :

Empirical study on the agreement among various diagnostic

Sources. Gifted and Talented International.

أهداف الدراسة :-

 التعرف علي فاعلية أحكام ثلاث مجموعات من الآباء ، والمعلمين ، والتلاميذ أنفسهم فىي تشخيص تدني التحصيل الدراسي .

أدوات الدراســة :-

استخدم فى الدراسة مقياس المصفوفات المتتابعة العادي SPM للكشف عن الموهبة العقلية ، أما تقدير المجموعات لقدرات الطلبة فقد كان على تدرج خماسي بالنسب المئوية وفقاً لمنهج لكيرت .

عينة الدراسة :- 

شارك فى الدراسة (317) مفحوصاً ، منهم (152) ذكر ،  و (165) أنثي  من تلاميذ المرحلة الإبتدائية .

نتائج الدراسة :-

 أظهرت نتائج الدراسة الكشف عن (36) علي إنهم موهوبين وأن (9) منهم متدني التحصيل الدراسي ، كما تم الكشف عن موهوبين بدرجة متوسطة كان منهم (16) متدني التحصيل.

كما أظهرت نتائج الدراسة أن أحكام الاباء فى تقدير متدني التحصيل  دي الموهوبين كان أفضل حالاص من تقديرات المعلمين أو التلاميذ أنفسهم ، كما ارتبطت تقديرات المعلمين والتلاميذ ببعضها بدرجة متوسطة ، وكذلك باختبار الذكاء وعلي العموم فإن تقديرات المجموعات الثلاث كانت أقل بدرجة كبيرة من نقاط الاختبار مما يجعلها عملياً غير صالحة لملاحظة وتقدير ظاهرة تدني التحصيل الدراسي لدي الموهوبين .

دراسة هولنجر وفيلمنج Hollinger & Fleming  (1984)

أهداف الدراسة :-

 استهدفت هذة الدراسة معرفة المتغيرات النفسية الكامنة ورا عدم تحقيق المراهقات الموهبات لامكاناتهم الكامنة واستهدفت كذلك معرفة دور الأسرة فى نجاح أو فشل المراهقات الموهوبات وقد تم اختيار المراهقات الموهوبات وفقا لعدة محكات منها ( التحصيل الدراسي ، الرسم ، الرياضة ……..الخ)

أدوات الدراســة :-

طبق عليهم الأدوات الاتية :-

 .1مقياس التوجة نحو الأسرة والعمل

The work and family orientation scale Helmirch Spence,1978

               .2 مقياس تكساس للسلوك الأجتماعي

    Texas social Behavior inventory Hermirch Spence

عينة الدراسة :-  

وقد بلغ عدد أفراد العينة ( ن= 184) تم اختيارهم من 411 مراهقة

 

نتائج الدراسة :-

 وقد أشارت نتائج الدراسة إلي أن تحقيق المراهقات الموهوبات لامكاناتهم الكامنة …. بالمناخ الأسري ومانتيجة هذا المناخ من حرية واستقلالية واحترام المراهقة يزيد من الثقة والتمكن من النجاح وهذا يؤدي إلي تحقيقهم لذواتهم ، بينما ادراك الموهوبات للرفض من قبل الأسرة أو من قبل الأصدقاء يؤثر على صورتها لذاتها ويجعلها أقل شعورياً بالكفاية الأجتماعية وأقل مبادأة وأقل شعور بالثقة والفاعلية والتتمكن مما يجعلها تخاف من النجاح لأنها تقع فى صراع بين رغبتها فى تحقيق أدائها وخوفها من نقص أو رفض أصدقائها نتيجة لتفوقها أو خوفها من مشاعر الغيرة نحوها نتيجة تفوقها

 

Kline , Bruce , E; short Elizabeth & B,(1991) , changes in Emotional resilience . Gifted adolescent today– famels

 Roeper reviews, 1991 . Apr,

 

دراسة كلين وبروس اليزابيث (1991م)

 

موضوعها :-

التغيرات الاجتماعية والأنفعالية للموهوبين خلال سنوات الدراسة

أهداف الدراسة :-

 

تحدد هذة الدراسة التغيرات الأجتماعية لخبرة  البنين الموهوبين خلال سنوات الدراسة

 

أدوات الدراســة :-

استخدم الباحث الاستبيان وقد ركز الاستبيان على الثقة بالنفس والكمالية والعلاقات مع الوالدين والعلاقات مع الأقران وفقدان الأمل وعدم التشجيع .

عينة الدراسة :-  

قام به 82 من البنين الموهوبين فى  الصفوف من (1-22)

نتائج الدراسة :-

يشير التحليل إلي أن هناك مستوي عالي ذو معني من الشعور بفقدان الأمل وعدم التشجيع لدي الطلاب البنين فى مدارس الاحداث العالية وتشمل السابع والثامن الإبتدائي والأول الثانوي عندما قورنوا بالطلاب البنين فى المدرسة الثانوية العليا ففي مدارس الأحداث العالية وجد أن الطلاب لديهم احساس عالي بالأحباط والقلق والوحدة  ولديهم أفكار بعدم الرغبة فى الحياة  .

وتشير النتائج إلي أن البنين الموهوبين فى مدارس الأحداث العالية يحتاجون إلي فهم واهتمام من الراشدين والمدرسين .

Wendy Roedell ,(1984) vulnerabilities of highly gifted children , Roeper reviews, 1984

 

دراسة ديل ووندى (Wendy & Roedell )

 

موضوعها :-

المهارات العقلية العالية الغير عادية والفريدة لدي عالي الموهبة .

أهداف الدراسة :-

ويلقى الضوء على الاختلافات بين الأطفال عالي الموهبة ومتوسط الموهبة وقد تم اكتشاف المشكلات لديهم مثل النمو الغير منتظم الكمالية / توقعات الراشدين ، الأحساس العاطفي أوالانفعالي ، تعريفات الذات ، الاغتراب ، البيئات الغير ملائمة وصراعات الدور .

وممايوضح الشعور بالأغتراب لديهم أنهم فى نفس الوقت الذي يميل فيه الأطفال متوسطى الموهبة لأن يكونوا محبوبين من زملائهم فى الفصل ، فالأطفال عالي الموهبة من الصعب ايجاد أقران متفهمين

معهم .

ومشاكل الاتصال تبدأ فى سنوات ماقبل المدرسة فربما تكون أحد هذة الأسباب ترجع إلي الغزلة المفروضة عليهم فالطفل الموهوب ذوي الثلاث سنوات يعبر عن أفكارة المجردة مستخدماً مصطلحات

ومفردات تناسب الطفل ذوي الست سنوات وهذا يجعل أقرانه من نفس سنه من الصعب عليهم فهمه والتعامل معه وهذا يؤدي إلي العزلة عنهم .

ومن أسباب شعورهم بالأغتراب هي المفاهيم العالية لديهم عن مستوي المجموعة فهم يتعاملون مع الآخرين مثل المراهقين ، عندما يفشل الأطفال ذوي القدرات العقلية العالية أن يكونوا مقبولين من زملائهم فينسحبوا من التفاعل الاجتماعي ، وعدم وجود أقران وأصدقاء للتعامل معهم يؤدي إلي الاضطراب العاطفي .

دراسة ديزمان واتر1990( Dizman Watter )

 

موضوعها :-

الأحتياجات الشخصية للأطفال الموهوبين .

أهداف الدراسة :-

وقد اهتمت هذة الدراسة بالتعرف على الاحتياجات الشخصية للأطفال الموهوبين وخاصة ذوي التحصيل المنخفض .

 

عينة الدراسة :-  

وتتكون عينة الدراسة من 30 طفل من سن (5-8) سنوات التحقوا ببرنامج فى المدرسة لمدة عشر أسابيع .

نتائج الدراسة :-

قد تم اختيار خمس حالات كدراسة حالة وجمعت بيانات هذة الحالات من الوالدين والمقابلات مع الأطفال عند مستوي تقدير المدرسين  ، أما الحالات الأخري فكان لديهم تقدير ذات منخفض  ومنسحبين ولديهم سلوك عدواني وعدم القدرة على التركيز ولديهم مقاومة محاولات المدرسين لدفعهم للعمل والتميز وبضعف العلاقات مع الزملاء وعلي الرغم من أن هذة الخصائص تظهر دائما مع عدم القدرة على الانجاز ألا أن هؤلاء الأطفال أظهروا أداء على مستوي مطابق أو أفضل أحيانا من الذين لديهم القدرة على الانجاز بصورة كبيرة ولا يظهروا سلوكاً سلبياً .

دراسة فيمان ج ، فاستنيو ، كروس ، تاشور (1998)  

(cross  &  Tashure & Fastenau  & Fimian )

أهداف الدراسة :-

تهدف الدراسة إلي معرفة علاقة كل من الضغوط والاحتراق النفسي داخل حجرة الدراسة مع ظاهرة الملل( الضجر) ونوعية الحياة المدرسية لدي الطلاب الموهوبين .

عينة الدراسة :-  

وقد شملت الدراسة العينة المكونة من 311 طالب موهوب و146 ذكور(47%) و 165 إناث (53%) تتراوح أعمارهم من (1017) .

نتائج الدراسة :-

 وتوصلت الدراسة إلي وجود علاقة ارتباطية دالة مابين الضغط والاحتراق  النفسي مع المستويات الفكرية والجسدية والعاطفية وخبرة المللل( الضجر) فى داخل الحجرة المدرسية وتري الباحثة أن ذلك الدراسة الخاصة بالموهوبين تركزت علي مصادر الضغوط لدي هذة الفئة ، حيث جاءت المشكلات الاكاديمية من أهم المصادر الضاغطة ، كما أن عدم تقبل الأقران وعدم القدرة علي تكوين أصدقاء من أهم تلك المصادر الضاغطة ، كما اتفقت تلك الدراسات علي أن الإناث أكثر تعرضاً للضغوط عن الذكور .




    Leave a Reply

    Fill in your details below or click an icon to log in:

    WordPress.com Logo

    You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

    Twitter picture

    You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

    Facebook photo

    You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

    Google+ photo

    You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

    Connecting to %s



%d bloggers like this: