وحدة التعلم

2

 

ما بعد البداية : البحث عن إجابات

لتساؤلات وقضايا مثارة حول التعلم الإلكترونى

 

  • ·       مدخل .

 

  • البحث عن إجابة للتساؤل الأول : فيما الإختلاف بين التعلم الصفى والتعلم الإلكترونى ؟

 

  • البحث عن إجابة للتساؤل الثانى : هل التعلم الإلكترونى ضرورة ملحة أم ترف يمكن تجاوزه ؟

 

  • البحث عن إجابة للتساؤل الثالث : ما التحفظات المثارة حول التعلم الإلكترونى ؟

 

  • البحث عن إجابة للتساؤل الرابع : كيف نخطط لإدخال التعلم الإلكترونى فى تعليمنا وإنجاحه ؟

 

  • ·       الخلاصة .

 

  • ·       حواشى وحدة التعلم (2) ومراجعها .


ما بعد البداية : البحث عن إجابات

لتساؤلات وقضايا مثارة حول التعلم الإلكترونى

 

مدخل :

    إن مسألة فهم مجال (التعلم الإلكترونى) لم ولن تتوقف عن معرفتنا لتعريف له أو بمعناه . فتحديد هذا التعريف أو المعنى – بحسب ما تم فى وحدة التعلم الأولى – ما هو إلا أول قطرات الغيث .

     فثمة جوانب متعددة فى هذا المجال تحتاج لكشف النقاب عنها حتى تتبلور لدينا صورة واضحة المعالم – نوعاً ما – عن ذلك المجال . بمعنى أن هناك عدد من التساؤلات والقضايا المتعلقة بالتعلم الإلكترونى علينا البحث عن إجابات لها تحقيقاً لهذا الفهم .

     إن من أبرز التساؤلات والقضايا التى يطرحها المهتمين بالتعلم الإلكترونى ما يلى :

  1. فيما الإختلاف بين التعلم الإلكترونى والتعلم الصفى (التقليدى) ؟
  2. هل التعلم الإلكترونى ضرورة ملحة أم ترف يمكن تجاوزه ؟
  3. ما التحفظات المثارة حول التعلم الإلكترونى ؟
  4. كيف نخطط لإدخال التعلم الإلكترونى فى تعليمنا وإنجاحه ؟

 

وفيما يلى عرض لتلك التساؤلات وما توصلنا إليه من إجابات عنها :


البحث عن إجابة التساؤل الأول : فيما الإختلاف بين التعلم الصفى والتعلم الإلكترونى ؟

      قام طالبان بالمرحلة الثانوية بمحادثة عبر شبكة الإنترنت عن الإختلاف بين التعلم الصفى والتعلم الإلكترونى، فكان أحدهما يتحدث عن التعلم الصفى والأخر يتحدث عن التعلم الإلكترونى، وأوضحا الإختلاف بين هذين النوعين من التعلم فى النقاط التالية:

أولاً : من حيث المفهوم :-

      التعلم الصفى هو تعلم يتم يومياً فى فصل مدرسى به عدد من الطلاب نحو (40) طالب خلال فترة تمتد لنحو (5) ساعات فى اليوم الدراسى موزعة على عدد من الحصص (الدروس) وبه جدول دراسى أسبوعى محدد ينظم كل من : المواد الدراسية التى يتم دراستها وعدد حصصها والمعلمين القائمين على تدريسها.

      أما التعلم الإلكترونى فهو تعلم يتم عن طريق الكمبيوتر وشبكاته ومنها شبكة الإنترنت ويكون فى أى مكان : فى الصف الدراسى الذكى، فى مختبر الكمبيوتر، فى المكتبة، فى المنزل … إلخ، وفى أى وقت فلا يوجد جدول دراسى.

ثانياً : من حيث بيئة التعلم :-

      تتمثل بيئة التعلم الصفى فى الأتى :

  • قيام المعلم بشرح درس جديد فى كل حصة أو حصتين متتابعتين.
  • إستعانة المعلم ببعض الوسائل التعليمية التقليدية المعتادة لشرح الدرس مثل الرسومات الإيضاحية، اللوحات، الخرائط، المجسمات.
  • قيام المعلم بطرح بعض الأسئلة خلال الشرح.
  • قيام المعلم بإعطاء الطلاب بعض التطبيقات أو الواجبات لحلها فى الصف أو فى المنزل.
  • قيام الطلاب بالاستماع إلى المعلم وكتابة بعض المذكرات فى كراس الصف.
  • عدم استيعاب بعض الطلاب لشرح المعلم، وذلك بسبب زيادة عدد الطلاب فى الفصول.

      أما بيئة التعلم الإلكترونى فتتمثل فى الأتى :

  • يتعلم الطالب بمفرده (ذاتياً) وحسب رغبته ويختار المادة الدراسية أو الدروس التى يروق لدراستها فى وقت محدد.
  • يمكن للطالب تعلم بعض الموضوعات بالمشاركة مع زملائه من طلاب مدرسته أو من غيرها من خلال الإتصال ببعضهم عن طريق شبكة الإنترنت دون الحاجة للتواجد مع بعضهم فى صف دراسى.
  • قد يتواجد المعلم فى الصف أو على الشبكة وبالتالى يمكن اتصال الطلاب به.

ثالثاً : من حيث تفاعل الطلاب مع المعلم :-

      فى التعلم الصفى يلتقى الطالب دوماً بالمعلم فى الصف وجهاً لوجه بعدد الحصص ويتحدث معه لمدة دقائق، وبالتالى يرى إشاراته وحركاته ويسمع ألفاظه والتى يعرف الطالب من خلالها صحة إجابته عن سؤال أجاب عليه وتشجع مشاركته فى الإجابة مرة أخرى، كما قد توجهه لتصحيح سلوك فيه غير مرغوب.

      أما التعلم الإلكترونى ففيه يلتقى الطالب بالمعلم طوال أيام الأسبوع ويمكن أن يتواصل معه كما يريد وفى أى وقت وذلك من خلال وسائط الاتصال عن طريق شبكة الإنترنت مثل المحادثة ومؤتمرات الفيديو والمؤتمرات السمعية والبريد الإلكترونى وغيرها.

رابعاً : من حيث المصادر التعليمية :-

      فى التعلم الصفى يتم تحصيل المادة الدراسية من مصدرين رئيسيين هما الكتاب المدرسى والمذكرات التى يوزعها المعلم على الطلاب وغالباً يلتزم بهما الطلاب، ولكن المعلومات الموجودة بهما تحتاج لشهور وربما سنوات حتى يتم تحديثها.

      أما التعلم الإلكترونى ففيه يتم تحصيل المادة الدراسية من مصادر كثيرة جداً ومتنوعة مثل برمجيات الكمبيوتر، الشبكة النسيجية (الويب)، الكتب الإلكترونية على شبكة الإنترنت، غرف المحادثة، البريد الإلكترونى، مجموعات النقاش وغيرها، كما أن هذه المصادر تخضع دوماً وبصفة مستمرة لتحديث معلوماتها وبياناتها، وأيضاً تقدم المعلومات بصور كثيرة هى اللغة اللفظية المكتوبة والمسموعة والمنطوقة، الرسومات الخطية، الرسوم المتحركة، الصور المتحركة والثابتة.

خامساً : من حيث التقويم :-

        فى التعلم الصفى تكون عملية التقويم صعبة على المعلم وذلك لوجود عدد كبير من الطلاب فى الصف الواحد، فهو يتم عادةً عن طريق طرح أسئلة شفهية على الطلاب وإعطائهم بعض التكليفات الصفية والواجبات المنزلية لحلها وعمل اختبارات شهرية، ثم يقوم المعلم بتوثيق النتائج فى سجلات تقويم الطالب فى الصف وتوجيه ملحوظات شفهية أو مكتوبة لبعض الطلاب أو أولياء أمورهم.

        أما التعلم الإلكترونى ففيه تكون عملية التقويم سهلة على المعلم، فهويتم غالباً بأساليب كمبيوترية اّلية وبصفة مستمرة، ففى كل درس تطرح أسئلة وتكليفات يجيب عنها الطالب ويعرف فى نفس اللحظة مدى صحة إجابته عنها فيقوم بتصحيح أخطائه أول بأول دون تدخل من المعلم فى معظم الأحيان، كما يمكن للطالب والمعلم الحصول على تقرير كمبيوترى عن أداء الطالب بمجرد ضغطة زر.

 

سادساً : من حيث الاختبارات النهائية (اختبارات نهاية الفصل الدراسى أو نهاية العام) :-

          تتسم الاختبارات النهائية للتعلم الصفى بالأتى:

  1. تكون مطبوعة.
  2. يجيب عنها الطلاب عادةً فى أوراق إجابة مستقلة.
  3. يقوم المعلم بتصحيحها يدوياً.
  4. لا يعرف الطلاب درجاتهم إلا بعد عدة أيام.
  5. تعقد فى قاعات الدراسة مع وجود مراقبة شديدة من المعلمين لمنع الغش.

أما الاختبارات النهائية للتعلم الإلكترونى فتتسم بالأتى:

  1. لا يوجد تاريخ محدد للإنتهاء منها للنجاح فى المادة (المقرر الدراسى).
  2. من نوع الاختبار الكمبيوترى المخزن على قرص مدمج CD أو المخزن على إحدى المواقع فى شبكة الإنترنت ويتم الإجابة عنه بضغطة زر.
  3. نتيجتها ودرجتها تظهر على شاشة الكمبيوتر بعد الانتهاء من الإجابة مباشرة.
  4. نتيجة النجاح فى المادة الدراسية لا تعتمد فقط على درجتها وإنما على مؤشرات أخرى مثل إنجاز التكليفات والمشروعات، عدد ونوعية المشاركة فى المناقشات بين الطلاب وبعضهم وبين الطلاب والمعلم.

 

         ويمكن إيجاز جوانب الاختلاف بين التعلم الإلكتروني والتعلم الصفى (التقليدى) فى الجدول التالي:

التعلم الإلكترونى

التعلم الصفى (التقليدى)

يقدم نوع جديد من الثقافة هي”الثقافة الرقمية” والتى تركز على معالجة المعرفة وتساعد الطالب أن يكون هو محور عملية التعلم وليس المعلم.

يعتمد على”الثقافة التقليدية” والتى تركز على إنتاج المعرفة، ويكون المعلم هو أساس عملية التعلم.

يحتاج إلى تكلفة عالية وخاصة فى بداية تطبيقه لتجهيز البنية التحتية من حاسبات وإنتاج برمجيات وتدريب المعلمين والطلاب على كيفية التعامل مع هذه التكنولوجيا وتصميم المادة العلمية إلكترونيا، وبحاجة أيضا إلى مساعدين لتوفير بيئة تفاعلية بين المعلمين والمساعدين من جهة وبين المتعلمين من جهة أخرى وكذلك بين المتعلمين فيما بينهم.

لا يحتاج إلى نفس تكلفة التعليم الإلكتروني من بنية تحتية وتدريب المعلمين والطلاب على اكتساب الكفايات التقنية وليس بحاجة أيضا إلى مساعدين لأن المعلم هو الذى يقوم بنقل المعرفة إلى أذهان الطلاب فى بيئة تعلم تقليدية دون الاستعانة بوسائط إلكترونية حديثة أو مساعدين للمعلم.

لا يلتزم بتقديم تعليم فى نفس المكان أو الزمان بل المتعلم غير ملتزم بمكان معين أو وقت محدد لاستقبال عملية التعلم (التعلم الإلكتروني عن بعد) تعليم متزامن وغير متزامن)

يستقبل الطلاب فى نفس الوقت ونفس المكان وهو قاعة الفصل الدراسي (التعليم المباشر) أي تعليم متزامن فقط .

يؤدى هذا النوع من التعلم إلى نشاط الطالب وفاعليته فى تعلم المادة العلمية لأنه يعتمد على التعلم الذاتي وعلى مفهوم تفريد التعليم.

يعتبر الطالب سلبيا يعتمد على تلقى المعلومات من المعلم دون أي جهد فى البحث والاستقصاء لأنه يعتمد على أسلوب المحاضرة والإلقاء.

يتيح فرصة التعليم لمختلف فئات المجتمع من ربات البيوت والعمال فى المصانع، فالتعليم يمكن أن يكون متكاملا مع العمل.

يشترط على الطالب الحضور إلى المؤسسة التعليمية والانتظام طوال أيام الأسبوع عدا أيام العطلات، ومن جانب آخر يقبل أعمار معينة دون أعمار أخرى، ولا يجمع بين الدراسة والعمل.

يكون المحتوى العلمي أكثر إثارة ودافعية للطلاب على التعلم حيث يقدم فى هيئة نصوص تحريرية، وصور ثابتة ومتحركة، ولقطات فيديو ورسومات ومخططات ومحاكاة، ويكون فى هيئة مقرر إلكتروني، كتاب إلكتروني، كتاب مرئي.

يقدم المحتوى العلمي على هيئة كتاب مطبوع به نصوص تحريرية وإن زادت عن ذلك بعض الصور فهي غير متوافر فيها الدقة الفنية .

حرية التواصل مع المعلم فى أي وقت وطرح الأسئلة التى يريد الاستجواب عنها ويتم ذلك عن طريق وسائل مختلفة مثل البريد الإلكتروني وغرف المحادثة الخ.

يحدد التواصل مع المعلم بوقت الحصة الدراسية ويأخذ بعض التلاميذ الفرصة لطرح الأسئلة على المعلم لأن وقت الحصة لا يتسع للجميع.

دور المعلم هو الإرشاد والتوجيه والنصح والمساعدة وتقديم الاستشارة.

دور المعلم هو ناقل وملقن للمعلومات.

يتنوع زملاء الطالب من أماكن مختلفة من أنحاء العالم فليس هناك مكان بعيد أو صعوبة فى التعرف على أصدقاء وزملاء.

يقتصر الزملاء على الموجودين فى الفصل أو المدرسة أو فى محيط المدرسة أو السكن الذى يقطنه الطالب.

ضرورة تعلم الطالب اللغات الأجنبية حتى يستطيع تلقى المادة العلمية والاستماع إلى المحاضرات من أساتذة عالميين، فقد ينضم الطالب العربي مثلا إلى جامعة إلكترونية فى بريطانيا أو أمريكا أو فرنسا.

اللغة المستخدمة هى لغة الدولة التى يعيش فيها الطالب، فالطالب فى المجتمع العربي تعتبر اللغة العربية هي اللغة الرسمية للاستخدام فى المدارس.

يتم التسجيل والإدارة والمتابعة والاختبارات والواجبات والشهادات بطريقة إلكترونية عن بعد.

يتم التسجيل والإدارة والمتابعة واستصدار الشهادات بطريقة المواجهة أو بطريقة بشرية.

يسمح بقبول أعداد غير محددة من الطلاب من أنحاء العالم.

يقبل أعداد محدودة كل عام دراسي وفقا للأماكن المتوفرة.

يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين فهو يقوم على تقديم التعليم وفقا لاحتياجات الفرد.

لا يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين حيث يقدم التعليم للفصل بالكامل وبطريقة شرح واحدة.

يعتمد على طريقة حل المشكلات وينمى لدى المتعلم قدرته الإبداعية والناقدة .

يعتمد على الحفظ والاستظهار ويركز على الجانب المعرفي للمتعلم على حساب الجوانب الأخرى؛ فالتركيز على حفظ المعلومات على حساب نمو مهاراته وقيمه واتجاهاته، ويهمل أيضا فى الجانب المعرفي مهارات تحديد المشكلات وحلها والتفكير الناقد والإبداعي وطرق الحصول على المعرفة .

الاهتمام بالتغذية الراجعة الفورية .

التغذية الراجعة ليس لها دور فى العملية التعليمية التقليدية.

استخدام آليات التدريس التكنولوجية المتعددة ترفع من الكفاءة التدريسية للمعلمين.

يتأثر التحصيل الدراسي للطلبة بشكل مباشر بالقدرات التدريسية الضعيفة لبعض المدرسين.

         ومع انتشار نظم التعلم الإلكتروني وزيادة الإقبال على استخدامها وتوظيفها في العملية التعليمية ، ظهرت مشكلات كثيرة منها:

1-غياب الاتصال الاجتماعي المباشر بين عناصر العملية التعليمية – المعلمون والطلاب والإدارة – مما يؤثر سلباً على مهارات الاتصال الاجتماعي لدى المتعلمين.

2- يحتاج تطبيق نظم التعلم الإلكتروني إلى بنية تحتية من أجهزة ومعدات تتطلب تكلفة عالية ، قد لا تتوفر في كثير من الأحيان لدى النظم التعليمية المختلفة.

3- تتطلب نظم التعلم الإلكتروني تمكن المعلمون والطلاب من مهارات استخدام تكنولوجيا التعلم الإلكتروني.

4-صعوبة إجراء عمليات التقويم التكويني والنهائي وضمان مصداقيتها ، وبخاصة عندما يتضمن المقرر مهارات عملية أدائية.

5- عدم مناسبة نظم التعلم الإلكتروني لطلاب المرحلة الابتدائية، وكذلك عدم مناسبتها لبعض المناهج والمقررات الدراسية وخاصة تلك التي تتطلب ممارسة الطلاب للمهارات العملية.

        ونتيجة لهذه المشكلات ظهرت الحاجة لنظام تعلم جديد يجمع بين مزايا التعلم الإلكتروني ومزايا التعلم التقليدي وهو ما سمى بالتعلم المدمج Blended learning.

        و في التعلم المدمج يوظف التعلم الالكتروني مدمجاً مع التعلم الصفي التقليدي في عمليتي التعليم والتعلم بحيث يتشاركا معاً في انجاز هذه العملية.( حسن زيتون، 2005 :168)

        ويعرف التعلم المدمج بأنه إحدى صيغ التعليم أو التعلم التي يندمج فيها التعلم الالكتروني مع التعلم الصفي التقليدي في إطار واحد ، حيث توظف أدوات التعلم الالكتروني سواء المعتمدة على الكمبيوتر أو على الشبكة في الدروس ، مثل معامل الكمبيوتر والصفوف الذكية ويلتقي المعلم مع الطالب وجها لوجه معظم الأحيان. (حسن زيتون،2005 :173)

        كما يعرف التعلم المدمج بأنه التعلم الذي يمزج بين خصائص كل من التعليم الصفي التقليدي والتعلم عبر الإنترنت في نموذج متكامل ، يستفيد من أقصى التقنيات المتاحة لكل منهما (Melham , 2006 :44)

        ويعرفه قسطندي شوملي ( 2007 ) بأنه استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد والحضور في غرفة الصف . ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة ، كالحاسوب وشبكة الإنترنت . ومن ثم يمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة أو تكنولوجيا المعلومات .

        كما يعرف التعلم المدمج هو التكامل الفعال بين مختلف وسائل نقل المعلومات في بيئات التعليم والتعلّم، نماذج التعليم وأساليب التعلّم كنتيجة لتبنّي المدخل المنظومي في استخدام التكنولوجيا المدمجة مع أفضل ميزّات التفاعل وجها لوجه.( Krause, 2007)

        وخلاصة القول يمكن تعريف التعلم المدمج بأنه نظام تعليمي تعلمى يستفيد من كافة الإمكانيات والوسائط التكنولوجية المتاحة ، وذلك بالجمع بين أكثر من أسلوب وأداة للتعلم سواء كانت الكترونية أو تقليدية ؛ لتقديم نوعية جيدة من التعلم تناسب خصائص المتعلمين واحتياجاتهم من ناحية وتناسب طبيعة المقرر الدراسي والأهداف التعليمية التي نسعى لتحقيقها من ناحية أخرى.

ويوضح حسن زيتون ( 2005 : 174 ) إحدى بدائل التعلم المخلوط والذي يتم فيه تعليم وتعلم درس معين أو أكثر في المقرر الدراسي من خلال أساليب التعلم الصفي المعتادة (الشرح/المناقشة والحوار/التدريب والممارسة) وتعليم درس آخر أو أكثر بأدوات التعلم الالكتروني (برمجيات التعليم/مؤتمرات الفيديو/حل المشكلات) ، كما يتم فيه تقويم تعلم الطلاب للدروس سواءً التي تم تعليمها بأساليب التعلم الصفي أو الالكتروني .

مميزات التعلم المدمج:

يرى كل من ( Charles et al ,2004). ، و ( حسن علي حسن سلامة،2005)،و( Krause, 2007) أن مزايا التعلم المدمج تتمثل فيما يلي:

(1) خفض نفقات التعلم بشكل هائل بالمقارنة بالتعلم الالكتروني وحده.

(2) توفير الاتصال وجها لوجه؛ مما يزيد من التفاعل بين الطالب و المدرب، والطلاب وبعضهم البعض ، والطلاب والمحتوى.

(3) تعزيز الجوانب الإنسانية والعلاقات الاجتماعية بين المتعلمين فيما بينهم وبين المعلمين أيضا .

(4) المرونة الكافية لمقابلة كافة الاحتياجات الفردية وأنماط التعلم لدى المتعلمين باختلاف مستوياتهم وأعمارهم وأوقاتهم.

(5) الاستفادة من التقدم التكنولوجي في التصميم والتنفيذ والاستخدام.

(6) إثراء المعرفة الإنسانية ورفع جودة العملية التعليمية ومن ثم جودة المنتج التعليمي وكفاءة المعلمين.

(7) التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات للاستفادة والإفادة من كل ما هو جديد في العلوم.

(8) كثير من الموضوعات العلمية يصعب للغاية تدريسها الكترونيا بالكامل وبصفة خاصة مثل المهارات العالية واستخدام التعلم الخليط يمثل احد الحلول المقترحة لحل مثل تلك المشكلات.

(9) الانتقال من التعلم الجماعي إلى التعلم المتمركز حول الطلاب،و الذي يصبح فيه الطلاب نشيطون وتفاعليون .

(10) يعمل على تكامل نظم التقويم التكويني والنهائي للطلاب والمعلمين.

(11) يثري خبرة المتعلم ونتائج التعلم ،و يحسن من فرص التعلم الرسمية وغير الرسمية .

(12) يوفر المرونة من حيث التنفيذ على مستوى البرنامج ، وتدعيم التوجهات الإستراتيجية المؤسسية الحالية في التعلم والتعليم ، بما في ذلك فرص تعزيز التخصصات ، وتدويل المناهج الدراسية .

(13) يجعل من الاستخدام الأمثل للموارد المادية والافتراضية.

ويضيف كل من : حسن الباتع محمد عبد العاطي والسيد عبد المولى السيد (2008) المزايا التالية لنظام التعلم المدمج:

• الجمع بين مزايا التعلم الإلكتروني ، ومزايا التعليم التقليدي .

• تدريب الطلاب المعلمين على استخدام تكنولوجيا التعلم الإلكتروني أثناء التعلم .

• تدعيم طرق التدريس التقليدية التي يستخدمها أعضاء هيئة التدريس بالوسائط التكنولوجية المختلفة .

• توفير الإمكانات المادية المتاحة للتعليم من قاعات تدريسية وأجهزة .

• تحقيق نسب استيعاب أعلى من التعليم التقليدي ، حيث يقلل من فترة تواجد الطلاب في القاعات التدريسية ؛ مما يتيح الفرصة لطلاب آخرون بالتواجد داخل هذه القاعات.

• سهولة التواصل بين الطالب والمعلم ، وبين الطلاب وبعضهم البعض من خلال توفير بيئة تفاعلية مستمرة تعمل على تزويد الطلاب بالمادة العلمية بصورة واضحة من خلال التطبيقات المختلفة ، وتمكينهم من التعبير عن أفكارهم والمشاركة الفعالة في المناقشات الصفية .

الشروط الواجب توافرها لتنفيذ التعلم المدمج:

أوصى كل من حسن الباتع محمد عبد العاطي والسيد عبد المولى السيد (2008) بمراعاة ما يلي عن تصميم بيئة التعلم المدمج:

– التخطيط الجيد لتوظيف تكنولوجيا التعلم الإلكتروني في بيئة التعلم المدمج ، وتحديد وظيفة كل وسيط في البرنامج ، وكيفية استخدامه من قبل المعلمين والمتعلمين بدقة.

– التأكد مهارات المعلمين و المتعلمين في استخدام تكنولوجيا التعلم الإلكتروني المتضمنة في بيئة التعلم المدمج .

– التأكد من توافر الأجهزة والمراجع والمصادر المختلفة المستخدمة في بيئة التعلم المدمج سواء لدى المتعلمين أو في المؤسسة التعليمية ، حتى لا تمثل معوقاً لحدوث التعلم .

– بدء البرنامج بجلسة عامة تجمع بين المعلمين والمتعلمين وجهاً لوجه ،يتم فيها توضيح أهداف البرنامج وخطته كيفية تنفيذه ، والاستراتيجيات المستخدمة فيه، ودور كل منهم في أحداث التعلم .

– العمل على وجود المعلمين في الوقت المناسب للرد على استفسارات المتعلمين بشكل جيد سواء أكان ذلك من خلال شبكة الإنترنت أو في قاعات الدروس وجهاً لوجه .

– تنوع مصادر المعلومات لمقابلة الفروق الفردية بين المتعلمين.

         ومن أمثلة تطبيقات النموذج الممزوج ما يلي :
1- يتم تعليم درس معين أو أكثر من دروس المقرر داخل الصف الدراسي دون استخدام أدوات التعليم الالكتروني ، وتعليم درس آخر أو بعض دروس المقرر باستخدام أدوات التعليم الالكتروني ، ويتم التقويم باستخدام أساليب التقويم التقليدي و الالكتروني تبادلياً .


2- يتم تعليم درس معين تبادلياً بين التعليم الصفي والتعليم الالكتروني ، كأن تبدأ بتعليم الدرس داخل الصف ، ثم تستخدم التعليم الالكتروني ، ومثال ذلك بأن تشرح درس معين مثل درس في الدوال المثلثية ، ثم تنتقل إلى احد المواقع لترى بعض الأمثلة على الدول المثلثية ثم تعود إلى الكتاب وتكمل الدرس وهكذا .

3- النموذج الخالص ( المنفرد ) ( Totally online) : وفيه يوظف التعليم الالكتروني وحده في انجاز عملية التعليم والتعلم ، حيث تعمل الشبكة كوسيط أساسي لتقديم كامل عملية التعليم () وهو صورة للتعليم عن بعد المعتمد على التعليم الإلكتروني ) .


        ومن أمثلة تطبيقات النموذج الخالص ما يلي :
1- أن يدرس الطالب المقرر الالكتروني انفرادياً عن طريق الدراسة الذاتية المستقلة ، ويتم هذا التعليم عن طريق البرمجيات المحملة على الأقراص المدمجة أو على الشبكة النسيجية ( الويب ) أو الشبكة المحلية.
2- أن يتعلم الطالب تشاركياً من خلال مشاركته لمجموعة معينة في تعلم درس أو انجاز مشروع بالاستعانة بأدوات التعليم الالكتروني التشاركية مثل ( غرف المحادثة – مؤتمرات الفيديو ) .


البحث عن إجابة التساؤل الثانى : هل التعلم الإلكترونى ضرورة ملحة أم ترف يمكن تجاوزه

n    يرى بعض المعلمين أن التعلم الإلكترونى هو مجرد تقليعة جديدة فى التعلم أتية من الغرب لسرقة أموالنا وتدمير عقولنا وعقول أبنائنا من خلال الأفكار السامة التى تبث لنا عن طريق أجهزة الكمبيوتر والبرمجيات وأجهزة الشبكات والإتصالات التى يبيعوها لنا ، وهذه التقليعة سوف تنتهى مثل تقليعات تعليمية أخرى كالتعليم المبرمج . فالطالب يتعلم من صندوق مغرى ومضلل أسمه الكمبيوتر دون رقابة ولا حسيب وبالتالى فإن التعلم الإلكترونى  لن يقدم لنا حلاً سحرياً لكل المشكلات المزمنة لتعليمنا ولن يجعلنا متقدمين فى تعليمنا ولن يصلح من أحوالنا ، والأفضل أن نطور من طرقنا الحالية فى التدريس ونحسن أوضاع مدارسنا وصفوفنا الدراسية.

n    يرى البعض الأخر أن التعلم الإلكترونى هو البلسم الشافى أو أكسير الحياة الذى ننتظره لتجديد تعلمنا.

        فكل مستحدث تعليمى جديد لابد أن يقاومه بعض الناس فى حين ينبهر به أخرون ، فقبل أن نرفض التعلم الإلكترونى أو نقبله علينا أن نطرح أولاً سؤالاً مهماً هو : هل سيقدم لنا التعلم الإلكترونى حلولاً أفضل لمشكلات التعليم لدينا ؟

        نحن الآن فى عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الإلكترونية، يمكن تبادل المعلومات بدقة وسرعة وسهولة من خلال شبكة المعلومات الدولية(WWW). حيث تزداد عدد أجهزة الكمبيوتر التى تدخل على تلك الشبكة يوما بعد يوم، بل تتضاعف، ويمكن القول إن أكثر من 90٪ من المدارس الثانوية في الدول المتقدمة مرتبطة ببعضها ومع العالم على خطوط الإنترنت وكثير منهم يقومون بأنفسهم على تطوير شبكاتهم، ويمكن التنبؤ فى السنوات القليلة القادمة أن كل طالب في المدارس الثانوية سيكون لديه الإمكانية كي يكون متصلا بالعالم بانتظام.إن سرعة التغييرات التكنولوجية تعني أن التعليم يجب أن يقوم بجهد مكثف كي يكون متمشيا أولا بأول مع أية تطورات تكنولوجية جديدة، وان يستخدم التعليم هذه التكنولوجيا من اجل فائدة الذين يقومون بالتعلم والذين يساعدونهم.

        كما أن التحديات التى يواجهها العالم اليوم، والتغير السريع الذى طرأ على جميع مناحى الحياة، يحتم على المؤسسات التعليمية أن تأخذ بوسائل التعليم الحديثة لتحقيق أهدافها، ومواجهة هذه التحديات، كما ركزت نظريات التعلم الحديثة على دور المتعلم، فجعلته محور العملية التعليمية، بينما رأت أن دور المعلم منظماً وميسراً ومرشداً (سناء سليمان،2005، ص ص 14- 18). ومع التطور العلمى والتكنولوجى فى عصر المعلومات تطور دور المعلم فأصبح يركز على إتاحة الفرصة للمتعلم للمشاركة فى العملية التعليمية، والاعتماد على الذات فى التعلم، والتركيز على مهارات البحث الذاتى، والتواصل السريع والمستمر، واتخاذ القرارات التربوية المتعلقة بالتعلم (يوسف عيادات،2004، ص 308).

        إن التعلم الإلكترونى ضروى ليس فقط كونه أحد مصادر التعليم ولكن أيضا كوسيلة للاتصال، حيث يكون بإمكان المعلمين أن يتصلوا ببعضهم البعض ومع الخبراء منهم في أي مكان في العالم، و بالتالي يمكن أن يعطي هذا دفعة قوية للتعليم وطرائقه. إن وسط الاتصال هذا يجب أن يتم دعمه ببرامج قويه من قبل المؤسسات الحكومية والمنظمات المختلفة وذلك حتى يتم تدريب المعلمين على الإنترنت وتعريفهم بمشاكله وكل ما يتعلق به، وتعويدهم عليه بإعطائهم الوقت الكاف ليروا المواقع ويستنسخوا المعلومات منها ولكي يحضروا هذه المعلومات وتطبيقاتها إلى حجرة الدراسة والطلاب.

        كما توجد مجموعة من المتطلبات والحاجات التي فرضها علينا العصر الحالي، والتي تجعل التعلم الإلكترونى- كأحد المستحدثات التكنولوجية- الخيار الاستراتيجي الذي لا بديل عنه، ومن هذه الحاجات:الحاجة إلي التعلم المستمر، والحاجة إلي التعليم المرن، والحاجة إلي التواصل والانفتاح علي الآخرين، والحاجة إلي  تعلم مبني علي الاهتمامات، والحاجة إلي التعلم الذاتي.

        كما أن النقلة النوعية في التعلم، وتطبيق النظريات الحديثة في تطوير التعليم، وتحسين أداء المعلم والمتعلم، وإتقان مبادئ التعلم التعاوني والتعلم الفردي، جعل للتعلم الإلكتروني دورًا كبيرًا فيها،لأنه يساعد على تنمية مهارات الطلاب والمعلمين ذات العلاقة باهتماماتهم العلمية والنظرية والترفيهية، كما يتيح سرعة تطوير وتغيير المناهج والبرامج على الإنترنت، بما يواكب متطلبات العصر دون تكاليف إضافية باهظة، كما هو الحال في تطوير البرامج على أقراص الليزر (CD-ROMs) مثلاً، كما تتخطي جميع العقبات التي تحول دون وصول المادة العلمية إلى الطلاب في الأماكن النائية، بل ويتجاوز ذلك إلى خارج حدود الدول ( فارس الراشد،2003).

        ويعد التعلم الإلكترونى من أهم أساليب التعليم الحديثة، فهو يساعد في حل مشكلة الانفجار المعرفي، والإقبال المتزايد علي التعليم، وتوسيع فرص القبول في التعليم، والتمكن من تدريب وتعليم العاملين وتأهيلهم دون ترك أعمالهم، وتعليم ربات البيوت، مما يسهم في رفع نسبة المتعلمين، والقضاء علي الأمية. ويحمل التعلم الإلكترونى القدرة الواسعة للوصول لكل من المصادر والأفراد، فقد أصبح متاح للأفراد العديد من الفرص التعليمية.

        ويهدف التعلم الإلكترونى إلى توفير بيئة تعليمية غنية بمصادر التعلم المتنوعة، والتى تتناسب مع قدرات المتعلمين وحاجاتهم المختلفة، ويساهم فى إعادة صياغة الأدوار في الطريقة التي تتم بها عملية التعليم والتعلم، بما يتوافق مع مستجدات الفكر التربوي المعاصر، وكذلك تشجيع التواصل بين عناصر منظومة العملية التعليمية، كالتواصل بين كل من البيت والمدرسة والبيئة المحيطة، ونمذجة التعليم وتقديمه في صورة معيارية، فالدروس تقدم في صورة نموذجية،كما يمكن إعادة تكرار الممارسات التعليمية المتميزة، كما ساعد فى وجود بنوك الأسئلة النموذجية، وخطط للدروس النموذجية، والاستخدام الأمثل لتكنولوجيا الوسائط المتعددة، بما تتضمنه من النصوص المكتوبة واللغة المنطوقة والمؤثرات الصوتية، والصور الثابتة والمتحركة، والرسومات بمواصفاتها المختلفة.

        ويحقق التعلم الإلكترونى سهولة وسرعة انتقال الخبرات التربوية من خلال توفير قنوات اتصال عالية الجودة، تمكن المعلمين والمدربين والمشرفين وجميع المهتمين بالشأن التربوي، من المناقشة وتبادل الآراء، والتجارب عبر موقع محدد يجمعهم جميعاً في غرفة افتراضية، رغم بعد المسافات في كثير من الأحيان. كما أنه بذلك يساهم فى إعداد جيل من المسئولين التربويين والمعلمين والمتعلمين قادرين على التعامل مع المستحدثات التكنولوجية التعليمية، ومهارات العصر والتطورات الهائلة التي يشهدها العالم، و نشرها في المجتمع  بما يجعله مثقفاً إلكترونياً، ومواكبا ً لما يدور على وجه الكرة الأرضية.

        مما سبق يمكن تلخيص الأسباب التى تجعل تكنولوجيا التعلم الإلكترونى ضرورة حتمية فى مدارس التعليم العام، فيما يلى:

أولاً: تعدد مميزات التعلم الإلكترونى التى تؤدى إلى تحقيق جودة التعليم العام:

– زيادة فاعلية المعلمين والمتعلمين، وتمكينهم من الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات فى أي وقت، وفى أى مكان، وتوفير بيئة تعلم تفاعلية.

– يتيح عمل مقابلات ونقاشات مباشرة ومتزامنة عبر شبكة الإنترنت، وتوفير أحدث المعارف التي تتوافق مع احتياجات المتعلمين، بالإضافة إلي برامج المحاكاة والصور المتحركة وتمارين تفاعلية وتطبيقات عملية.

تغيير المفهوم التقليدى القديم للعملية التعليمية، وتقديم خدماتها بدقة وسرعة، وبشكل ممتع وشيق.

– مساعدة المعلمين لإعداد المواد التعليمية الجيدة التى تعوض نقص الخبرة لدى بعض المعلمين.

– تقديم الحقائب التعليمية بصورتها الإلكترونية للمعلم و المتعلم معا، مع سهولة تحديثها وتطويرها.

– تطبيق تكنولوجيا التعليم والتعلم بشكل حديث يعتمد على البحث و التطوير.

– منح مهارات تكنولوجية لكل من المعلمين و المتعلمين لتحقيق أعلى معايير علمية.

– نشر مفهوم أوسع للتعلم المستمر، وتشجيع التعلم الذاتى.

– التغلب على بعض المشكلات التى تحول دون انتقال المتعلم إلى مكان التعلم.

– الاستفادة من التقدم التكنولوجى فى تحقيق جودة العملية التعليمية من خلال دعم العملية التعليمية بالتكنولوجيا التفاعلية وبأفضل الأساليب التي تساعد في مواجهة العديد من التحديات التي تواجه النظام التقليدي، مثل ازدحام قاعات الدروس، ونقص الإمكانيات، والأماكن، وعدم القدرة علي توفير جو يساعد علي الإبداع، وعدم القدرة علي مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين .

– يتيح التعلم المستمر، و التعلم المرن، و التواصل والانفتاح علي الآخرين، بالإضافة إلي التوجه الحالي لجعل التعليم غير مرتبط بالمكان  والزمان، والتعلم مدي الحياة، والتعلم مبني علي الحاجات، والتعلم الذاتي.

ثانياً: يحقق التعلم الإلكترونى أهداف التعليم بفعالية:

– حث المتعلم علي مواصلة التعليم والاعتماد علي النفس، وخلق جيل من المتعلمين مسئولين عن تعلمهم.

– رفع العائد من الاستثمار بتقليل تكلفة التعليم.

– خلق نظام ديناميكي حيوي يتأثر بشكل مباشر بأحداث العالم الخارجي.

– يعد المتعلم للالتحاق بالمرحلة التالية، وذلك لإتاحته الاطلاع على معلومات إثرائية متقدمة، وخبرات الصفوف التعليمية الأعلى، وذلك من خلال البحث عنها فى شبكة المعلومات الدولية.

– التحقق من وصول المتعلم إلى درجة التمكن والإتقان للمهارات التى يتعلمها.

– ربط الدراسة باهتمامات المتعلمين.

ثالثاً: يساهم فى حل كثير من مشكلات التعليم:

         يمكن من خلال التعلم الإلكترونى التغلب على كثير من المشكلات، منها:

أولاً:مشكلة عدم قدرة مناهجنا الدراسية على ملاحقة التطورات والتغيرات المتسارعة فى المعرفة أو المعلومات المعاصرة ودور التعلم الإلكترونى فى حلها:

عرض المشكلة:

مع انتهاء معدى المناهج الدراسية من تطويرها تظهر ألاف من المعلومات التى نتجت من الدراسات والأبحاث العلمية الجديدة فى مجال معين،وبالتالى تكون هذه المناهج فى حاجة إلى إعادة تطوير محتواها من جديد،وهذا غير ممكن عملياً لأنه يحتاج إلى أموال وجهد كبير لكى نحدث محتوى هذه المناهج كل أربعة أشهر مثلاً ونطبعه فى شكل كتب دراسية.

دور التعلم الإلكترونى فى حلها:

يساعدنا التعلم الإلكترونى على ملاحقة التغيرات المتلاحقة أولاً بأول وبشكل يسير وسهل وغير مكلف وبضغطة زر،وذلك من خلال تقنيات الكمبيوتر والشبكات مثل الأنترنت.

فبالدخول على إحدى المواقع التى تناولت الموضوع الدراسى نستطيع الحصول على المعلومات الحديثة جداً فى هذا الموضوع والتى لا يتضمنها الكتاب .

ثانياً : مشكلة ضعف نظام التعليم الحالى عن تلبية الطلب الاجتماعى المتزايد على التعليم وإيصاله إلى مستحقيه ودور التعلم الإلكترونى فى حلها

عرض المشكلة :

هناك ثلاث قضايا تتعلق بتلبية الطلب المتزايد على التعليم فى بلادنا . الأولى هى تزايد عدد الطلاب فى الفصول الدراسية مما يجعل أجسادهم متلاصقة ببعض وبالتالى كيف نعلم فى ظل ذلك . والثانية وجود عدد من الفئات تتوق للتعليم لكنها لا تجده بالشكل المطلوب مثل سكان القرى والنجوع المتطرفة والنساء اللاتى تمنعهم ظروفهم من الالتحاق بالمدارس والجامعات وأصحاب الإعقات الجسدية ، وهذه القضية تتعلق بالعدالة الإجتماعية وديمقراطية التعليم . والثالثة عدم وجود تكلفة اقتصادية وعمالة مدربة بناء ألاف من المدارس ومئات من مؤسسات التعليم العالى وتجهيزها بالمعلمين والإداريين والأجهزة والأدوات والوسائل وغير ذلك .

دور التعلم الإلكترونى فى حلها :

يساعدنا نظام التعلم الإلكترونى فى تلبية الطلب الإجتماعى المتزايد على التعليم ، كما يساعدنا على إيصاله إلى المحرومين منه ، كما يخفف من مشكلة إرتفاع كثافة الفصول الدراسية ، وأيضاً يوفر علينا التكلفة الإقتصادية والعمالة .

ثالثاً : مشكلة عجز التعليم الصفى الحالى عن تحقيق معايير الجودة فى التعليم ودور التعلم الإلكترونى فى حلها :

عرض المشكلة :

تتضح هذه المشكلة فى إنخفاض تحصيل الطلاب ومحدودية مهارتهم على التفكير، وازدياد عدد الذين يتلقون دروساً خصوصية واستنفاز طاقة المعلم فى التدريس وفى أعمال الإشراف والإختبارات ، والطلاب ليس لديهم دافعية نحو التعلم ومستوى كراهيتهم للتعليم يزداد يوم بعد أخر .

دور التعلم الإلكترونى فى حلها :

يسهم التعلم الإلكترونى فى تحقيق الجودة فى التعليم وذلك من خلال فاعليته فى تحقيق إتقان التعلم وتنمية التفكير وجعل التعلم ممتعاً للطلاب ، وتخفيف العبأ على المعلم .

رابعاً : مشكلة صعوبة تطبيق مبادىء التعلم الفعالة فى التعليم الصفى الحالى ودور التعلم الإلكترونى فى حلها :

عرض المشكلة :

يتعلم الفرد بشكل أفضل إذا كان تعلمه يتم وفق قدراته وميوله واحتياجاته ومواهبه ، وإذا شارك بشكل نشط فى التعلم كأن يحل مشكلات أو يقوم بإستقصاءات ، وإذا أعطى الوقت الكافى فى التعلم . لكن يصعب تطبيق ذلك فى التعليم الصفى فى ظل كثافة الفصول الحالية وفى ظل غياب وعى المعلمين بهذه المبادىء .

دور التعلم الإلكترونى فى حلها :

يمكننا التعلم الإلكترونى من تطبيق هذه المبادىء الفعالة غفى التعليم .

خامساً : مشكلة عدم قدرة مؤسسات التدريب الحالية على تلبية الحاجة المستمرة للتدريب ، ودورالتعلم ( التدريب ) الإلكترونى فى حلها :

عرض المشكلة :

هناك مئات الألاف بل ملايين من الموظفين والعمال وأصحاب الحرف فى حاجة إلى التدريب كل عام ولكن مؤسسات التدريب الحالية لا يمكنها الوفاء بتلبية الحاجة الكبيرة لكونها تتطلب حضور المتدرب بنفسه إلى قاعة التدريب وفى وقت محدد قد يتعارض مع ظروف عمله وهذا يشكل صعوبة على كثير من المتدربين كما أن عدد هذه المؤسسات فى بلادنا محدود وأن ما تقدمه من برامج يكون عادةً مختلف عن التطورات الحادثة فى المعلومات والمهارات التى تتطلبها المهن والوظائف الجديدة وخاصة التقنية منها .

 دور التعلم الإلكترونى فى حلها :

يلبى التعلم الإلكترونى الحاجة إلى التدريب المستمر لدى أصحاب المهن والحرف والموظفين .

سادساً : مشكلة صعوبة إضطلاع نظام التعليم الصفى الحالى بإعداد الأفراد للتواصل والحوار مع غيرها فى العالم الخارجى ، ودور التعلم الإلكترونى فى حلها :

عرض المشكلة :

يجب على كل أمة أن تنمى لدى أبنائها مهارات الحوار والتواصل مع أبناء الأمم الأخرى ، لكن نظم التعليم الصفى الحالى لا تمكن من تنمية هذه المهارات ، إذ هى لا توفر للطلاب فرص الحوار مع غيرهم من أبناء البلاد الأخرى .

دور التعلم الإلكترونى فى حلها :

يمكننا التعلم الإلكترونى من التواصل والتفاعل مع أبناء الأمم الأخرى عن طريق الأدوات ( التطبيقات ) التى توفرها حالياً شبكة الأنترنت ومنها : غرف المحادثة ، مؤتمرات الفيديو ، البريد الإلكترونى .

فهو يساعدنا فى تنمية هذه المهارات وبالتالى لا ننفصل عن بقية البشر .

سابعاً : كسر الحواجز النفسية بين المعلم والمتعلم.

ثامناً : إشباع حاجات وخصائص المتعلم.

تاسعاً : يتيح فرصة  تدريب المعلمين والقيادات والفنيين، وكل من لا تسمح ظروفهم بالذهاب لأماكن التعلم و التدريب دون ترك أماكنهم، حتى لا يحدث خلل بسبب ترك مواقع العمل، أو بسبب ظرف صحية أو غيرها من المبررات.

عاشراً : التعرف على الجديد أولاً بأول دون تراكم المعارف انتظاراً لإعداد دورات تدريبية.

إحدى عشر : زيادة كثافة الفصول بالمتعلمين.

إثنى عشر : تعويض نقص الكوادر الفنية من خلال الصفوف الافتراضية (virtual classes).

رابعاَ: أسباب عصرية ومجتمعية وقومية: من المبررات التى تجعل التعلم الإلكترونى ضرورة حتمية فى مدارس التعليم العام  ما يلى:

– مواكبة التطور العلمي المذهل الذي حققه الإنسان في القرن العشرين وتأثيره علي أسلوب الحياة  في كافة المجتمعات المعاصرة. كما أن تعلم الفرد على التعامل مع التكنولوجيا بجميع مفاهيمها يعتبر من المتطلبات والمقومات الأساسية لبناء المجتمعات الحديثة في العصر القادم.

– ضرورة أن تعمل كافة المؤسسات المختلفة على توفيق أوضاعها مع الحياة العصرية التي تتطلبها تكنولوجيا المعلومات.  ونظراً للتغيرات والتطورات الهائلة التي يشهدها المجتمع العالمي مع دخول عصر المعلومات وثورة التكنولوجيا والاتصالات، فإن برامج المؤسسات التعليمية فى حاجة إلى إعادة النظر والتطوير لتواكب هذه التغيرات في مجال الكمبيوتر، ولقد أدرك التربويون في الآونة الأخيرة ذلك، واقتنعوا أن تكوين المجتمع المعاصر لا يمكن تحقيقه إلا بتكوين الفكر المعلوماتي بين أفراد المجتمع بمختلف مستوياتهم، وأن من أهم المؤسسات التي يمكن الاستفادة منها في تكوين هذا المجتمع هي المدارس والجامعات، ولذلك فالمتتبع لواقع  استخدام الكمبيوتر في مجال التعليم في العالم يجد أن نسبة الاستخدام تزداد  بسرعة منقطعة النظير، متخطية بذلك المعوقات والمشكلات والصعوبات كلما أمكن.

– التعلم الإلكترونى يتخطى كل الحواجز الجغرافية والمكانية التي حالت ـ منذ فجر التاريخ ـ دون انتشار الأفكار، واختلاط الناس وتبادل المعارف، ومعلوم أن حواجز الجغرافيا منها اقتصادي مثل تكلفة شحن المواد المطبوعة من مكان إلى آخر، ومنها سياسي مثل حيلولة بعض الدول دون دخول أفكار وثقافات معينة إلى بلادها، أما اليوم فتمر كميات هائلة من المعلومات عبر الحدود على شكل إشارات إلكترونية لا يقف في وجهها شيء، وفي هذا إيجابيات وسلبيات لابد من الانتباه لها.

– أهمية السعى إلى خلق مجتمع متكامل ومتجانس من المتعلمين وأولياء الأمور والمعلمين والمدرسة.

– تطوير العملية التعليمية وبالتالي تخريج أجيال أكثر مهارة .

– تطوير القطاع الخاص من خلال الاعتماد عليه فى تقديم الأجهزة والمعدات والوسائل المتعددة والدعم الفني لخدمة المدارس والمنشآت التعليمية مما يغذى الاقتصاد الوطني بالشركات المتخصصة التي تقدم خدماتها بشكل متميز لخدمة المشروع، وبالتالي يتم إيجاد فرص عمل جديدة في ظل هذا المشروع القومي.

– يحقق المساواة فى المعلوماتية، حيث إن السرعة الكبيرة التي يتم بها نقل المعلومات عبر الشبكة تسقط عامل الزمن من الحسابات، وتجعل المعلومة متاحة وقت صدورها، وتساوي بين كل أبناء البشر في جميع دول العالم.

        مما سبق يمكن تحديد فوائد التعلم الإلكترونى فيما يلى :

• من الناحية النظرية يوفر التعليم الإلكتروني ثقافة جديدة يمكن تسميتها “الثقافة الرقمية” وهي مختلفة عن الثقافة التقليدية حيث تركز هذه الثقافة الجديدة على معالجة المعرفة فى حين تركز الثقافة التقليدية على إنتاج المعرفة، من خلال هذه الثقافة الجديدة يستطيع المتعلم التحكم فى تعلمه عن طريق بناء عالمه الخاص به عندما يتفاعل مع البيئات الأخرى المتوفرة إلكترونيا.

• يساعد التعليم الإلكتروني فى إتاحة فرص التعليم لمختلف فئات المجتمع : النساء والعمال والموظفين دون النظر إلى الجنس واللون، ويمكن كذلك لبعض الفئات التى لم تستطع مواصلة تعليمها لأسباب اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية .

• يسهم التعليم الإلكتروني فى تنمية التفكير وإثراء عملية التعلم .

• يتميز التعليم الإلكتروني بسهولة تحديث المواقع والبرامج التعليمية وتعديل وتحديث المعلومات والموضوعات المقدمة فيها، وأيضا يتميز بسرعة نقل هذه المعلومات إلى الطلاب بالاعتماد على الإنترنت.

• يزيد من إمكانية التواصل لتبادل الآراء والخبرات ووجهات النظر بين الطلاب ومعلميهم، وبين الطلاب بعضهم البعض من خلال وسائل كثيرة مثل البريد الإلكتروني، وغرف المناقشات، والفيديو التفاعلي.

• يعطى الحرية والجرأة للطالب فى التعبير عن نفسه بالمقارنة بالتعليم التقليدي حيث يستطيع الطالب أن يسأل فى أي وقت وبدون رهبة أو حرج أو خجل كما لو كان موجودا مع بقية زملائه فى داخل قاعة واحدة.

• يتغلب التعليم الإلكتروني على مشكلة الأعداد المتزايدة مع ضيق القاعات وقلة الإمكانيات المتاحة خاصة فى الكليات والتخصصات النظرية.

• يحصل الطالب على تغذية راجعة مستمرة خلال عملية التعلم ومعرفة مدى تقدمه حيث تتوفر عملية التقويم البنائي الذاتي والتقويم الختامي.

• يسهل وصول الطالب إلى معلمه فى أي وقت عن طريق التحاور المباشر معه فى أحيان أو عن طريق البريد الإلكتروني فى أحيان أخرى وهذا يساعد الطلاب فى إتمام مذاكرتهم ويساعد الموظفين الذين لا تتوافق أوقات عملهم مع الأوقات التى يقوم فيها المعلم بالشرح.

• تنوع مصادر التعلم المختلفة؛ يستطيع الطالب من خلال المقرر الإلكتروني الذى يقوم بدراسته الوصول إلى مكتبات إلكترونية أو إلى مواقع أخرى تفيد وتثرى دراسة المقرر الحالي كما توسع مدارك الطالب وتسهل استيعابه للمعلومات.

• يكسب الطلاب و المعلمين القدرة الكافية على استخدام التقنيات الحديثة وتقنية المعلومات والحاسبات مما ينعكس أثره على حياة الطلاب.

• تصميم المادة العلمية اعتمادا على الوسائط المتعددة التفاعلية أو الوسائط الفائقة (صوت، صورة، أفلام، صور متحركة) مما يسمح للطالب بالمتعة والتفاعل والإثارة والدافعية فى التعليم.

• مواجهة العديد من المشكلات التربوية مثل نقص المعلمين ذوي الخبرة والكفاءة، الفروق الفردية بين الطلاب، الكتاب والمعلم مصدري المعرفة الوحيدين.

• يرفع من مستوى كفاءة وفاعلية التعليم والتدريب حيث يرفع من نسبة التحصيل ويشبع الاحتياجات التدريبية للمتدربين دون ترك موقع العمل.

        ونستطيع أيضاً تحديد مميزات التعلم الإلكترونى فيما يلى :

 يمتاز التعليم الإلكتروني بمزايا عديدة جعلت له في قلوب التربويين مكانة هامة ، وتحدد هذه المزايا بما يلي :

• استخدام العديد من مساعدات التعليم والوسائل التعليمية والتي قد لا تتوافر لدى العديد من المتعلمين من الوسائل السمعية والبصرية.

• التقييم الفوري والسريع والتعرف على النتائج وتصحيح الأخطاء.

• مراعاة الفروق الفردية لكل متعلم نتيجة لتحقيق الذاتية في الاستخدام.

• تعدد مصادر المعرفة نتيجة الاتصال بالمواقع المختلفة على الشبكة العالمية للمعلومات .

• أن الطالب يتعلم ويخطئ في جو من الخصوصية ، كما أنه يمكنه تخطي بعض المراحل التي يراها سهلة أو غير مناسبة.

• توسيع نطاق التعليم وتوسيع فرص القبول المرتبطة بمحدودية الأماكن الدراسية.

• التمكن من تدريب وتعليم العاملين وتأهيلهم دون الحاجة إلى ترك أعمالهم ، إضافة إلى تعليم ربات البيوت مما يسهم في رفع نسبة المتعلمين والقضاء على الأمية.

• المرونة حيث يسهل تعديل وتحديث المحتوى التعليمي أو التدريبي .

• الاعتمادية حيث إن وسيلة إيصال التعليم متوافرة دائماً بدون انقطاع وبمستوى عالٍ من الجودة .

• القدرة على تحديد مستوى المتعلم وإيصال المحتوى المناسب بدون التقيد بالمتعلمين الآخرين ، بالإضافة إلى سهولة التعرف على المراحل السابقة التي اجتازها المتعلم .

• تغيير دور المعلم من الملقي والملقن والمصدر الوحيد للمعلومات إلى دور الموجه والمشرف.

• سرعة تطوير وتغيير المناهج والبرامج على “الشبكة العالمية للمعلومات؛ بما يواكب خطط المؤسسات التعليمية ومتطلبات العصر دون تكاليف إضافية باهظة، كما هو الحال في تطوير البرامج على أقراص الليزر مثلاً.

• تخطي جميع العقبات التي تحول دون وصول المادة العلمية ( المناهج، والمراجع،…إلخ ) إلى الطلاب في الأماكن النائية ، بل ويتجاوز ذلك إلى خارج حدود الدول.

• يشكل التعليم الإلكتروني حلاً يتسابق التربويون فيه لرأب الصدع الذي أحدثه التعليم من بعد والأخذ بما يمكن الأخذ به من التعليم المباشر .

• تحسين وإثراء مستوى التعليم وتنمية القدرات الفكرية .

        وفى النهاية نستطيع أن نجيب على التساؤل المطروح بأن التعلم الإلكترونى تجاوز مرحلة الترف التربوى وبات واقعاً تعليمياً معاشاً عالمياً ونحن بحاجة إلى الإقدام عليه والغوص فيه سعياً للإستفادة منه لمواجهة التحديات أو المشكلات التى يواجهها نظامنا التعليمى الأن وفى المستقبل . فهناك بعض الإنجازات المتوقعة للتعلم الإلكترونى عند تبنيه فى نظامنا التعليمى وهى :

  • ملاحقة المناهج الدراسية للتغيرات المتسارعة فى المعرفة المعاصرة .
  • تلبية الطلب المتزايد على التعليم .
  • تحقيق معايير الجودة فى التعليم .
  • تطبيق مبادىء التعلم الفعالة فى التعليم .
  • تلبية الحاجة للتدريب المستمر .
  • تنمية قدرة الأفراد على التواصل مع غيرهم .

 

البحث عن إجابة التساؤل الثالث : ما التحفظات المثارة حول التعلم الإلكترونى ؟

        لا غرو أن الدعوة لتبنى التعلم الإلكترونى فى تعليمنا والتوسع فيه ليست () على طول الخط من قبل بعض المفكرين التربويين والمعلمين ونحوهم من القائمين على العملية التعليمية فى بلادنا.. فثمة تحفظات يثيرونها حول وجاهة هذه الدعوة ومن أبرزها ما يلى:

التحفظ الأول : التعلم الإلكترونى ليس أفضل حالاً من التعلم الصفى فى تنمية التحصيل الدراسى للطلاب المتعلمين :

        يرى البعض أن نمطى التعلم الإلكترونى والصفى يتساوى تأثيرهما على التحصيل الدراسى للطلاب ؛ أى لايوجد فرق بينهما فى هذا التأثير .

إن التعلم الإلكترونى ليس أفضل حالاً من التعلم الصفى فى تنمية التحصيل الدراسى للطلاب المتعلمين . فالطلاب الذين يدرسون بالتعلم الإلكترونى يتولد لديهم حماس ودافعية كبيرة للتحصيل الدراسى لشعورهم أنهم يتعلمون بطريقة جديدة وهذا الحماس أو الدافعية الزائدة هى المسؤلة فى البداية عن إحداث هذا التفوق فى التأثير ، ولكن هذا الحماس والدافعية عادةً ما يقل شىءً فشىء ويفترلدى المتعلمين بعد فترة من دراسته بالتعلم الإلكترونى وألفتهم به .

التحفظ الثانى : إرتفاع الكلفة الإقتصادية للتعلم الإلكترونى مقارنة بالتعلم الصفى :

        إن تكاليف بناء البنية التحتية للتعلم الإلكترونى ( تكلفة شراء الكمبيوترات ، وإنشاء الشبكات ، وإنتاج البرمجيات … إلخ ) ضخمة جداً ، فتكنولوجيا الكمبيوتر والشبكات والإتصالات تتغير بسرعة مما يجبر مؤسسات التعليم وطلابها على تجديد المعدات والأنظمة والبرمجيات ، ومع كل تجديد لابد من التدريب على التكنولوجيا الجديدة سواء من قبل المعلمين أو الطلاب أو الإداريين ونحوهم وقد تزيد هذه التكلفة ، وذلك مقارنة بالتعلم الصفى الذى تتمثل تكليفه فقط فى إنشاء فصول دراسية جديدة وتجهيزها بالأثاث ، وفى طباعة الكتب وشراء الأوراق والأقلام وفى تكلفة المواصلات للذهاب إلى المدرسة أو الجامعة .

التحفظ الثالث : للتعلم الإلكترونى عديد من التأثيرات السلبية فى الجوانب العقدية ، والأخلاقية ، والإجتماعية ، والمعرفية ، والصحية :

        للتعلم الإلكترونى خاصة شبكة الإنترنت عديد من التأثيرات السلبية فى الجوانب العقدية ، والأخلاقية ، والإجتماعية ، والمعرفية ، والصحية . ومن أبرز هذه التأثيرات ما يلى :

  1. يمكن من خلال هذه الشبكة بث كثير من المعلومات المشككة فى العقائد الدينية والمروجة للأفكار الإلحادية .
  2. يتوافر على الشبكة مئات من المواقع الإبحاية التى يمكن الدخول عليها من قبل المراهقين والتى تدمر العديد من القيم الأخلاقية لديهم .
  3. إمكانية قيام الطلاب بالقرسنة أو الغش فى حل التكليفات والواجبات والإختبارات .
  4. يؤدى التعامل مع الشبكة على مر الوقت  إلى حدوث ظاهرة ( الإدمان الإلكترونى ) ، وهذه الظاهرة تستنزف وقته وماله وصحته ، وتجعله يهمل دروسه أو تجعله منعزلاً عن بقية أفراد أسرته .
  5. تحتوى الشبكة على كثير من المعلومات الخاطئة بسبب تمكن أى شخص من وضع أى شىء على تلك الشبكة وإما بسبب إدخال المعلومات من قبل شخص لا علاقة له بالموضوع .

التحفظ الرابع : لا يوفر التعلم الإلكترونى الخبرات الإنسانية والإجتماعية التى يوفرها التعلم الصفى ( التقليدى ) :

        إن التعلم الإلكترونى لا يوفر للطالب عدداً من الخبرات الإنسانية والإجتماعية التى يكتسبها الطالب من خلال إحتكاكه الحى بزملائه ومعلميه فى نمط التعلم الصفى ، والذى يوفر للطالب إمكانية الإندماج مع أفراد المجتمع المدرسى ، وهذا يولد لديه مهارات إنسانية وإجتماعية لها قيمة كبيرة فى المستقبل وتتضمن هذه المهارات : التعاطف مع مشاعر الأخرين ، البشاشة فى وجوههم ، حسن الجوار ، تبادل الأراء ، واحترام أراء الأخرين وغيرها من المهارات الإنسانية الإجتماعية التى لا يوفرها التعلم الإلكترونى بنفس القدر .

التحفظ الخامس : إرتفاع ظاهرة التسرب لدى طلاب التعلم الإلكترونى :

        يعد معدل ترك الطلاب للدراسة بالتعلم الإلكترونى عالى نسبياً بالمقارنة بالتعلم الصفى وربما يرجع ذلك إلى غياب التفاعل الإنسانى الحى فى الصفوف الدراسية التقليدية وفى وجود معلم يلتقى بهم وجهاً لوجه ، ويرشدهم ويوجهم ويشجعهم ويشد من أزرهم .

التحفظ السادس : التعلم الإلكترونى يحد من دور المعلم فى إعداد المحتوى وتطويره:

        إن المحتوى الدراسى أو المادة الدراسية التى تقدم للطلاب فى التعلم الإلكترونى غالباً ما تعد من قبل متخصصين فى المحتوى ثم يقوم فنيو الكمبيوتر بمعالجة البيانات وإدخالها فى الشبكات أو تخزينها فى وسائل تخزين المعلومات ومن ثم فلا دخل للمعلمين غالباً فى إعداد هذا المحتوى وتطويره .

التحفظ السابع : فكرة التعلم الإلكترونى فكرة ورائها أهداف تجارية أكثر من كونها أهداف تعليمية :

        إن وراء الترويج والدعاية للتعلم الإلكترونى شركات تجارية كبرى فى العالم وهى الشركات التى تبيع أجهزة الكمبيوتر ومعدات الشبكات والبرمجيات وشركات الإتصالات وشركات بيع الكتب والمجلات والمطبوعات عن طريق الدفع الإلكترونى وغيرها من الشركات التى تبيع منتجاتها على شبكة الإنترنت ، وبذلك يكون هدف هذه الشركات الأكبر هو الربح المادى وليس التعليم .

التحفظ الثامن : يوجد مشكلات وعقبات متعددة تحول دون الأخذ بالتعلم الإلكترونى فى بلادنا أو التوسع فيه :

        هناك مجموعة من العقبات والمشكلات تحول دون الأخذ بالتعلم الإلكترونى فى بلادنا أو التوسع فيه ومن أبرزها :

  1. ضعف البنية التحتية للتعلم الإلكترونى ( أجهزة ، شبكات ، نظم ، إتصالات ).
  2. عدم كفاية الكوادر البشرية ] التعليمية ( مصممى التعليم ، المعلمين … إلخ ) ، الإدارية والفنية ( الإداريين ، المهندسين ، …إلخ ) [ .
  3. ضعف مهارات التعامل مع الكمبيوتر لدى الطلاب والمعلمين نحوهم ، وكذلك شبكة الإنترنت .
  4. حاجز اللغة ، حيث أن اللغة المستخدمة بنسبة كبيرة هى اللغة الإنجليزية .
  5. التكلفة الإقتصادية العالية من حيث شراء الأجهزة والبرمجيات والأتصال بشبكة الإنترنت .
  6. المقاومة والممانعة السلبية من قبل المحافظين من رجال التعليم ( المعلمين ، الموجهين …إلخ ) .
  7. صعوبة التخلى عن النظرة التقليدية للتعليم والتعلم المتمثلة فى التعليم التلقينى.
  8. صعوبة تطبيق الإختبارات الإلكترونية لإحتمال سهولة الغش .

        ويشير نبيل على (1994،ص386) إلى أن مظاهر أزمتنا التربوية متعددة منها: انفصال شبه تام بين التعليم وسوق العمل، عدم تكافؤ فرص التعليم، تعدد مسارات التعليم، عزوف عن مداومة التعليم، سلبية المعلمين، عدم فعالية البحث العلمى، تدنى مستوى الخريج، الهادر التعليمى الضخم، فقدان المجتمع ثقته فى مؤسساته التعليمية، تخلف المناهج وطرق التدريس، ضعف الإدارة التعليمية.

        وقد أشار محمد خميس (2003 – ب، ص ص 256-257) إلى مجموعة من العوامل التى تعوق التحديث التعليمى، يمكن تلخيصها كما يلى:

أ‌- معوقات متعلقة بالمعلمين: تجعلهم يرفضون التحديث، ويقاومون تطبيق أو توظيف المستحدث، ومن هذه العوامل: عدم وضوح المستحدث، وعدم درايتهم بأهميته وضرورته وفوائده، وعدم رغبتهم فى التغيير وتمسكهم بالقديم، واتجاهاتهم السلبية نحو المستحدث، وكثرة أعبائهم، وعدم وجود الوقت الكافى لديهم للتجريب والتدريب ، وعدم تمكنهم من مهارات توظيف المستحدث، وخوفهم من الفشل عند التنفيذ، وعدم وجود حوافز مادية أو معنوية أو التشجيع الذى يدفعهم على توظيف المستحدث، الصعوبات والإحباط الذى يواجه بعض المعلمين نتيجة نقص الإمكانات والتسهيلات المادية، أو معوقات النظام التعليمى والإدارى.

ب‌- معوقات متعلقة بالإدارة التعليمية: حيث قد تكون الإدارة غير الواعية، وغير المؤهلة عائقاً فى سبيل تطبيق المستحدث، وتتمثل هذه المعوقات فى الإجراءات الإدارية الروتينية المعقدة، واللوائح الجامدة التى لا تسمح بالتطوير، ولا تتيح المرونة.

ج‌- معوقات متعلقة بالتمويل والنظام التعليمى: وتتمثل فى نقص التمويل، وعدم توفير الإمكانات المادية والبشرية اللازمة، وجود تعقيدات روتينية لا تسمح بقبول المستحدث، عدم توفر المناخ المناسب لتطبيق المستحدث فى النظام، عدم استعداد المؤسسة للتواصل مع مؤسسات أخرى لتلقى الدعم والمساندة والمشورة الفنية اللازمة لتطبيق المستحدث.

د- معوقات متعلقة بالمجتمع: فمثلاً المجتمع بأفراده ومؤسساته ومنظماته قد يرفض المستحدث التعليمى الجديد لأنها تمس مستقبل الأبناء وحياتهم الأسرية، ويظهر هذا الرفض من خلال وسائل الإعلام، كالإذاعة والتليفزيون والصحافة، من خلال اللقاءات والكتابات وغيرها.

        ولهذا يمكن تحديد بعض التحديات الرئيسة التي تواجه تطبيق التعلم الإلكتروني، وبعض الحلول المقترحة للتغلب عليها فيما يلى:

1- نقص التمويل والبنية التحتية اللازمة للتعلم الإلكترونى: ويتمثل ذلك فى عدم توفر الميزانية والأجهزة والأثاثات والتجهيزات وجميع متطلبات التعلم الإلكترونى، ويمكن التغلب على تلك المعوقات من خلال إشراك مؤسسات المجتمع والقطاع الخاص والأفراد من خلال مساهماتهم ودعمهم للمشروع. وتخصيص جزء من ميزانية التعليم لتطبيقه.

2- نقص القوى البشرية المدربة: وتتمثل فى عدم وجود الفنيين والخبراء والمتخصصين اللازمين لتطبيق مشروع التعلم الإلكترونى. ويمكن التغلب على ذلك بعقد دورات تدريبية مكثفة للقوى البشرية اللازمة، وإرسالهم فى بعثات تدريبية إلى الدول المتقدمة.

3- الأمية التكنولوجية في المجتمع ونقص الوعى بالتعلم الإلكترونى: وهذا يتطلب جهداً مكثفاً لتدريب وتأهيل المعلمين والمتعلمين بشكل خاص استعداداً لهذه التجربة.

4- ارتباط التعلم الإلكترونى بعوامل تكنولوجية أخري: مثل كفاءة شبكات الاتصال، وتوافر الأجهزة والبرامج، ومدي القدرة علي تصميم وإنتاج المحتوي التعليمي بشكل متميز، وهذا يتطلب الاهتمام برفع جودة شبكات الاتصال بالإنترنت، وكذلك توافر كافة المتطلبات من الأجهزة والبرامج، و توفير برامج تدريب علي مهارات التصميم والإنتاج لمحتوي تعليمي عالي الجودة.

5- عدم فهم الدور الجديد للمعلم فى ظل التعلم الإلكترونى: المفهوم الخاطئ السائد أن التعلم الإلكتروني يلغى دور المعلم، وهذا يتطلب توضيح الأدوار الجديدة للمعلم في التعلم الإلكتروني والتي أصبحت أكثر فاعلية وإيجابية عن قبل. ولا يمكن الاستغناء عن دور المعلم.

6- حداثة ظهور تطبيقات التعلم الإلكتروني، علاوة علي نشأة كثير من هذه الأساليب التعليمية علي أيدي الشركات التجارية، وهي غير مؤهلة عملياً وثقافياً لمثل هذه المهمة، وللتغلب علي ذلك يتطلب دعم وتأكيد علي دور المؤسسات التربوية في الإعداد والتخطيط للتعلم الإلكتروني؛ حتى لا تتعرض العديد من تجاربه للفشل، نتيجة غياب الجانب التربوي في عملية التخطيط والإعداد والتصميم، حيث يتم التركيز علي الجانب التقني بدرجة كبيرة.

 

البحث عن إجابة التساؤل الرابع : كيف نخطط لإدخال التعلم الإلكترونى فى تعليمنا وإنجاحه ؟

        هناك تصور حول التخطيط لإدخال التعلم الإلكترونى فى تعليمنا وإنجاحه . ويشمل هذا التصور محورين أساسيين هما :

  1. 1.  المبادىء العامة للتخطيط للتعلم الإلكترونى .
  2. 2.  مراحل التخطيط للتعلم الإلكترونى .

     وفيما يلى تفصيلاً لكلا المحورين :

المحور الأول : المبادىء العامة للتخطيط للتعلم الإلكترونى :

        وتتمثل هذه المبادىء فى الأتى :

  1. 1.  إسناد التخطيط لفريق عمل يتكون من خبراء متخصصين فى وضع المناهج وتكنولوجيا المعلومات والإتصالات . إضافة إلى أولياء الأمور وبعض المعلمين ورجال الفكر فى المجتمع .
  2. 2.  إستخدام مدخل النظم ، وهو يعنى النظر لكل عمل ومشكلة على أنها فى حد ذاتها نظام . فكل عمل له مدخلات وعمليات ومخرجات ، فيجب الجودة فى المدخلات والعمليات لإخراج مخرجات جيدة .

 

        وتحتوى منظومة التعلم الإلكترونى على المكونات التالية :

                                 أ‌-        المكون التدريسى (البيداجوجى) : ويختص بالجوانب التدريسية لهذا التعلم (أغراضه – أهدافه – محتواه – استراتيجيات التعليم والتعلم – الوسائط).

                             ب‌-     المكون التقويمى : ويختص بتقدير تحصيل المتعلمين، وأيضاً تقويم التدريس وبيئة التعلم الإلكترونى .

           ج-   المكون التكنولوجى (التقنى) : ويختص بالبنية التحتية للتعلم 

              الإلكترونى (أجهزة كمبيوترات، وملحقاتها، الشبكات…إلخ) .

           د-    المكون التصميمى : ويختص بتصميم البرمجيات والمقررات

                  والمواقع على الشبكات، وبرامج التصفح وغيرها .

           ه-    المكون الإدارى : ويختص بتقديم الخدمات الإدارية لمستخدمى التعلم

                 الإلكترونى مثل القبول والتسجيل وإدارة الإختبارات وغيرها .

           و-   المكون الإرشادى : ويختص بتقديم الإرشاد والتوجيه والمشورة

                 للمتعلمين سواء من الناحية التعليمية أو من الناحية الفنية المتعلقة

                 بمشكلات التشغيل .

           ز-   المكون الخلقى : ويختص بالمبادىء والقواعد الأخلاقية لتعامل

                 المتعلمين والمعلمين وغيرهم مع البرمجيات والإختبارات والمقررات

                 وغيرها مما ينشر على المواقع فى الشبكات .

           ح-   المكون اللائحى : ويختص بالقوانين واللوائح والتشريعات المنظمة

                  للدراسة بالتعلم الإلكترونى وبالمعايير المطلوب توافرها فيه .

  1. 3.   التطلع على الخبرات السابقة التى طبقت التعلم الإلكترونى فى التعليم وتحليل مواطن القوة والضعف ومعرفة وإيجابياتها وسلبياتها .
  2. 4.  توظيف تكنولوجيا المعلومات والإتصالات فى عملية التعليم والتعلم وليس العكس . أى استخدام كل ما تقدمه التكنولوجيا فى إثراء عملية التعليم والتعلم .
  3. 5.  إنطلاق التخطيط من إحتياجات المؤسسات التعليمية لأن التعلم الإلكترونى محور تركيزه المتعلم وايجابياته ومشاركته .

 

المحور الثانى : مراحل التخطيط للتعلم الإلكترونى :

        ومن أهم هذه المراحل ما يلى :

المرحلة الأولى : تحديد الفئة المستهدفه وخصائصها :

        ومن أمثلة هذه الفئات : أطفال مرحلة رياض الأطفال، طلاب التعليم العام والجامعى، الموظفين، المعلمين…إلخ، ومن أمثلة هذه الخصائص المستوى الدراسى، القدرة القرائية، مهارات التعامل مع الكمبيوتر وشبكة الإنترنت .

 

المرحلة الثانية : تحديد الأهداف التعليمية :

        ومن أبرز هذه الأهداف ما يلى :

  1. تنمية معلومات المتعلمين ومهاراتهم فى المقررات الدراسية .
  2. تنمية مهارات التفكير العليا للمتعلمين .
  3. إثراء خبرات المتعلمين المعرفية والمهارية والوجدانية .
  4. حفز المتعلمين ورفع مستوى دافعيتهم للتعلم .
  5. تحديث معلومات المتعلمين ومهاراتهم وفق المعطيات الجديدة فى المعرفة الإنسانية .
  6. تفريد التعليم بحيث نقدم للمتعلمين تعليماً يتناسب مع قدراتهم وإستعداداتهم وميولهم ومواهبهم وأنماط التعلم لديهم .
  7. تقويم تعليم الطلاب أو تقويم العملية التعليمية بالمؤسسة التعليمية .
  8. تزويد الطلاب والمعلمين وغيرهم بالأبحاث والدراسات والبيانات .

 

المرحلة الثالثة : تحديد العلاقة بين التعلم الصفى (التقليدى) والتعلم الإلكترونى :

        تتمثل هذه العلاقة فى أربعة أشكال هى :

  1. التعلم الإلكترونى يسهم جزئياً فى مساعدة عملية التعليم والتعلم فى التعلم الصفى .
  2. التعلم الإلكترونى مدمجاً مع التعلم الصفى بحيث يتشارك معه فى إنجاز عملية التعليم والتعلم .
  3. التعلم الإلكترونى بديلاً كاملاً عن التعلم الصفى .
  4. التعلم الإلكترونى له برامجه ومقرراته المستقله عن التعلم الصفى داخل المؤسسة التعليمية .

 

المرحلة الرابعة : اختيار التوجة المستخدم فى تصميم البرامج /المقررات :

        فهناك ثلاثة توجهات معاصرة فى تصميم البرامج والمقررات الدراسية هى :

  1. 1.    التوجه السلوكى Behavioral Approach .

وفيه يكون التركيز على السلوك أكثر من المادة .

  1. 2.    التوجه المعرفى Cognitive Approach .

وفيه يكون التركيز على المهارات .

  1. 3.    التوجه البنائى Constructivist Approach .

وفيه يكون التركيز على الخبرات السابقة فى التعلم أى يحدث تعلم له معنى . أى يقدر التمييز بين ما تعلمه وبين المخزون المعرفى السابق، وبالتالى توظيف هذا التعلم فى حياته أو المادة الدراسية أو المواد الدراسية الأخرى .

 

المرحلة الخامسة : اختيار صيغة التعلم الإلكترونى :

        يوجد صيغتان أساسيتان للتعلم الإلكترونى وعلى فريق التخطيط اختيار واحدة منهما أو كلتاهما وهذه الصيغ هى :

  1. صيغة التعلم (الفردى) Individualized وفيها يتعلم الفرد المادة (المحتوى) الدرس بشكل انفرادى مستقل عن بقية زملائه.
  2. صيغة التعلم التشاركى Collaborative Learning وفيها يتعلم الفرد المادة (المحتوى) الدراسى بالتعاون والمشاركة مع زملائه.

المرحلة السادسة : اختيار نوع التعلم الإلكترونى :

        يوجد نوعان أساسيان لتطبيق التعلم الإلكترونى وعلى فريق التخطيط اختيار واحد منهما أو اختيار الاثنين معا، وهذان النوعان هما :

  1. التعلم المعتمد على الكمبيوتر Computer Based Learning.
  2. التعلم المعتمد على الشبكات Network Based Learning وفيه يجب تحديد نوع الشبكات (الشبكة المحلية، الإنترنت.. إلخ) وأيضاً تحديد أنواع الخدمات.

المرحلة السابعة : تحديد معايير تصميم البرمجيات والمقررات الإلكترونية :

        لكى يتحقق فى البرمجيات والمقررات الكفاءة أو الفعالية المتوقعة منها لابد أن تصمم وتنتج وتقوم أو تختار وفق معايير محددة، لذا فإن على فريق التخطيط إعداد قائمة بهذه المعايير ومن أبرزها :

  1. معايير تخص خصائص المتعلمين والمستهدفين.
  2. معايير تخص الأهداف التعليمية وصياغتها.
  3. معايير تخص اختيار المحتوى وتنظيمه وتسلسله.
  4. معايير تخص أنشطة التعلم والتدريبات.
  5. معايير تخص نوع التغذية الراجعة.
  6. معايير تخص تقويم التعليم.
  7. معايير تخص أدوار المعلم.
  8. معايير تخص الوسائط المتعددة المستخدمة فى التعلم.
  9. معايير تخص طرق عرض المحتوى.
  10. معايير تخص تصميم الشاشة وطرق عرض النصوص والصور عليها.
  11. معايير تخص نظم الملاحة والتوجيه واستراتيجيات البحث.

المرحلة الثامنة : اختيار نمط تقويم الطلاب وأساليبه :

        يوجد نمطان أساسيان لتقويم تعلم الطلاب وعلى فريق التخطيط اختيار أحدهما أو كليهما وهذان النمطان هما :

  1. النمط التقليدى: ويعتمد على قياس معرفة الطلاب ومهاراتهم منفصلة نسبياً عن المهام التى يمارسونها فى عالمهم الواقعى.
  2. نمط التقويم الحقيقى Authentic Evaluation : ويعتمد على قياس المعرفة الفعلية والمهارات التى نريد من المتعلمين أن يستخدموها بكفاءة فى سياق حياتهم وواقعهم (المعاش).

         كما أن على فريق التخطيط تحديد أنواع الاختبارات فيختار أى من النوعين التاليين أو كلاهما :

  1. اختبارات الورقة والقلم Paper and Pencil Test : وفيها تعرض الأسئلة المكتوبة على المتعلمين ويجيبون عنها كتابة.
  2. الاختبارات الإلكترونية Electronic Tests : وفيها تعرض الأسئلة على الطلاب من خلال شاشة الكمبيوتر ويجيبون عنها بضغطة زر أو بتحريك الفأرة.

المرحلة التاسعة : تحديد أدوار المعلم ومسئولياته :

        تختلف أدوار المعلم ومسئولياته فى التعلم الإلكترونى عن التعلم الصفى (التقليدى)، وأيضاً فى التعلم الإلكترونى ذاته بحسب مكان تطبيقه، لذلك على فريق التخطيط تحديد هذه الأدوار والمسئوليات، ومن أهمها ما يلى :

  1. 1.    التخطيط للتدريس بالتعلم الإلكترونى.
  2. 2.    اختيار البرمجيات والمواقع التعليمية والمقررات الإلكترونية.
  3. 3.    تقويم البرمجيات والمواقع التعليمية والمقررات الإلكترونية.
  4. 4.    تصميم البرمجيات والمواقع التعليمية والمقررات الإلكترونية.
  5. 5.    التفاعل مع الطلاب والتواصل معهم على الشبكة بشكل تزامنى أو لا تزامنى.
  6. 6.    تقديم الإرشاد والتوجيه والتغذية الراجعة.
  7. 7.    تقويم تعلم الطلاب ومتابعة تقدمهم الدراسى.
  8. 8.    تقويم أدائه التدريسى.

 

المرحلة العاشرة : تحديد أساليب الاتصال مع المتعلمين وأولياء الأمور :

        إن الاتصال بالمتعلمين وأولياء أمورهم يساعد على نجاح التعلم الإلكترونى، لذلك على فريق التخطيط تحديد الأساليب المناسبة للاتصال بهم، ومنها ما يلى :

  1. الاتصال عن طريق البريد الإلكترونى أو المحادثة Chatting.
  2. الاتصال الهاتفى.
  3. الاتصال بالفاكس.
  4. الاتصال بالرسائل البريدية.

المرحلة الحادية عشرة: تحديد أوجه التعاون مع المؤسسات ذات العلاقة بالمجتمع:

        نظراً لأن إقامة تعلم إلكترونى واستمرار العمل به فى مؤسسة تعليمية أو تدريبية يتطلب التعاون بينها وبين بعض المؤسسات الأخرى المحلية والعالمية ذات الصلة بالتعلم الإلكترونى، ومن هذه المؤسسات شركات إنتاج الأجهزة والبرمجيات والمقررات الإلكترونية، شركات الاتصالات، مراكز الأبحاث. لذا فإن على فريق العمل تحديد أوجه التعاون بين المؤسسة التعليمية أو التدريبية وذلك المؤسسات الأخرى.

المرحلةالثانية عشرة : تحديد برامج وأساليب التدريب على التعلم الإلكترونى :

        لنجاح التعلم الإلكترونى يجب أن يقوم فريق التخطيط بإعداد برامج تدريبية للكوادر البشرية القائمة عليه (المعلمون – مصمموا البرمجيات والمقررات الإلكترونية والمواقع التعليمية – الاداريون – مهندسوا التشغيل والصيانة) لتزويدها بالكفايات المهنية الازمة أو اختيار البرامج المناسبة منها لهذا الغرض، كما يجب أن يحدد أسلوب التدريب المناسب لتلك الكوادر؛ هل هو أسلوب التدريب الإلكترونى (الذى يتم عن بعد بواسطة تقنيات التعلم الإلكترونى)، أم التدريب التقليدى (الذى يتم فى قاعات التدريب العادية التى يلتقى فيها المدرب مع المتدربين وجهاً لوجه)، أم الأسلوب المختلط الذى يجمع بين الأسلوبين السابقين والمعروف بالتدريب المخلوط Blended Training.

المرحلة الثالثة عشرة : إعداد مشروع تكوين ثقافة التعلم الإلكترونى :

        على فريق التخطيط إعداد مشروع إعلامى متكامل لنشر ثقافة التعلم الإلكترونى لدى الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور وغيرهم من أبناء المجتمع. ويمكن أن ينفذ هذا المشروع من خلال وسائل الإعلام والصحافة واصدار المنشورات، وعقد المؤتمرات والندوات وغيرها. ويجب أن يتضمن هذا المشروع حث القادرين من أبناء المجتمع وكذلك مؤسسات المجتمع بتقديم مساهماتها فى إقامة التعلم الإلكترونى سواء كانت هذه المساهمات مساهمات عينية، أموال، أجهزة… إلخ. أم مساهمات فكرية.

المرحلة الرابعة عشرة : اختيار التكنولوجيا المادية :

        وهو تشمل : أجهزة الكمبيوتر، البرمجيات، برامج التشغيل، الشبكات، خوادم الشبكة، المعامل، خطوط الإتصالات… إلخ.

         ومن المبادىء الأساسية التى يجب على فريق التخطيط مراعاتها فى اختيار هذه التكنولوجيا ما يلى :

  1. اختيار التكنولوجيا بناء على ما تحققه من أهداف التعلم الإلكترونى وليس بناء على كونها مبهرة أو الأحدث.
  2. اختيار التكنولوجيا بناء على تكلفتها الاقتصادية فى الشراء والتشغيل والصيانة.
  3. اختيار التكنولوجيا سهلة الاستخدام.
  4. اختيار التكنولوجيا القابلة للنقل من مكان لأخر بسهولة.
  5. اختيار التكنولوجيا المتعددة الاستخدام والأغراض.

المرحلةالخامسة عشرة : إعداد اللوائح والأنظمة :

        وتتضمن هذه اللوائح النظام الأساسى لإدارة التعلم الإلكترونى، لائحة الدراسة، الاختبارات، لوائح الشئون المالية والتوظيف وغيرها.

 

المرحلة السادسة عشرة : إعداد ميثاق الشرف الأخلاقى :

        ويتطلب هذا من فريق العمل إعداد قواعد أو اّداب التعامل الأخلاقى التىيجب أن يلتزم بها المعلمون والطلاب وغيرهم من الكوادر البشرية ذات العلاقة بالتعلم الإلكترونى بما فى ذلك اّداب التعامل فى مجال البرمجيات، وفى مجال خدمات الإنترنت وتطبيقاته وغيرها.

المرحلة السابعة عشرة : تحديد معايير الجودة :

        وختاماً فإن على فريق التخطيط تحديد المعايير التى يتم فى ضوئها تقويم كافة مكونات التعلم الإلكترونى سالفة الذكر وذلك بغرض التعرف على نقاط القوة والضعف فى هذه المكونات، ومن ثم إحداث التغيير والتطوير المطلوبين فى هذه المكونات.

        وفى النهاية يمكن إيجاز مراحل التخطيط لإدخال التعلم الإلكتروني فى مؤسسة تعليمية فيما يلى:

1-   تعيين فريق عمل للقيام بعملية التخطيط، ويشمل الخبراء فى التعلم الإلكتروني، تكنولوجيا التعليم، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تصميم المقررات وإنتاجها، المناهج وطرق التدريس، علم النفس التعليمي، اقتصاديات وإدارة التعليم، التقويم التعليمي، بعض المعلمين المتميزين وأولياء الأمور.

2-   تحديد الفئة المستهدفة من التعلم الإلكتروني.

3-   تحديد الاحتياجات الحالية والمستقبلية للفئة المستهدفة وللمؤسسة التعليمية.

4-   تحديد أهداف التعلم الإلكتروني بناء على تقدير الاحتياجات.

5-   اختيار صيغة أو نموذج التعلم الإلكتروني المناسب للتطبيق فى المؤسسة التعليمية.

6-   تحديد تقنيات التعلم الإلكتروني المناسبة: (الحاسوب وبرمجياته المخزنة على وسائط التخزين: الأقراص المدمجة CD، اسطوانات الفيديو DVD، القرص الصلب Hard Disk، أو الشبكات Networks : محلية LAN ، انترنت Internet، شبكة عنكبوتية Web (.

7-   وضع خطة لتأسيس البنية التحتية للتعلم الإلكتروني.

8-   وضع خطة لتصميم وبناء البرمجيات والمقررات الإلكترونية.

9-   تحديد سبل الدعم والميزانية (سواء ميزانية معتمدة من قبل الوزارة أو اشتراك رجال أعمال ومؤسسات ووزارات لتمويل مشروع التعلم الإلكتروني).

10-                      تحديد الوزارات والمؤسسات والشركات المحلية والدولية التي تلعب دورا فى تطبيق التعلم الإلكتروني وأوجه المشاركة: مثل وزارة الاتصالات، شركات إنتاج البرمجيات والمقررات الإلكترونية.

11-                      تحديد العٍِنصر البشري المشارك فى منظومة التعلم الإلكتروني وأدوارهم، وتوصيف البرامج التدريبية لرفع كفاياتهم المهنية (المعلم، مصممي ومنتجي البرمجيات والمقررات والمواقع التعليمية، الكادر الإدارى)

12-                      تحديد المتطلبات السابقة الواجب توافرها لدى المتعلمين للانضمام إلى منظومة التعلم الإلكترونى ) مهارات استخدام الحاسوب والشبكات، مستوى مهارات اللغة الإنجليزية الخ)

13-                      التخطيط لبعض البرامج الثقافية لنشر ثقافة التعلم الإلكتروني الموجهة لمختلف الشرائح المعنية.

14-                      تحديد معايير الجودة الشاملة لكل مكونات التعلم الإلكتروني.


الخلاصة :

        يوجد عديد من التساؤلات والقضايا التى يطرحها المهتمون بالتعلم الإلكترونى وخاصة الذين يتعرفون عليه لأول مرة وعادة ما تدور هذه التساؤلات حول أوجه الاختلاف بينه وبين التعلم الصفى (التقليدى). وحول مدى الحاجه اليه وكذا حول الشكوك والمخاوف التى تثار حوله وحول كيفية التخطيط له.

         ومجمل الإجابة عن هذه التساؤلات هى :

  1. أنه توجد فروق عديدة بين التعلم الإلكترونى والتعلم الصفى (التقليدى). وهى فروق تدور حول أن التعلم الإلكترونى
  • يتيح للطالب أن يتعلم فى أى وقت وفى أى مكان وبأى سرعة وبأكثر من وسيط تعليمى.
  • يعتمد على صيغة التعلم الفردى والتعلم التشاركى.
  • مسؤلية التعلم فيه تقع على الطالب بدرجة كبيرة.
  • أن الطلاب يفتقدون عادة ميزة اللقاء الحى مع زملائهم ومع المعلم.
  • أن الطالب يتعلم من مصادر متعددة كثيرة لا تقتصر فقط على المعلم والكتاب المدرسى.
  • يتيح للطالب فرصة أكبر لمتابعة تعلمه.
  • يخفف كثيراً من الأعباء على المعلم (أعباء التدريس، أعباء إعداد وتصحيح الاختبارات… إلخ).
  1. إن الحاجة لاعتماد التعلم الإلكترونى فى تعليمنا قائمة وضرورية، فيمكن عن طريقه أن نلاحق التطورات والتغيرات المتزايدة فى المعرفة والمعلومات، أن نتيح الفرص التعليمية لأكبر عدد ممكن من الأفراد ونحقق جودة معايير الجودة فى التعليم، ونلبى احتياجات الأفراد للتدريب، ونربى أجيال لديها القدرة على التواصل والحوار مع أبناء الأمم الأخرى.
  2. ثمة شكوك ومخاوف أو تحفظات تدور حوله ومعظمها يتعلق بمدى فاعليته فى تنمية التحصيل الدراسى، وارتفاع كلفته الاقتصادية، وتأثيراته السلبية على الجوانب العقدية والأخلاقية وغيرها، وافتقاده للمناخ الاجتماعى والإنسانى، وتقليصه لدور المعلم وإبداعاته وغيرها من التحفظات الأخرى.
  3. يخطط له جيداً تخطيطاً شاملاً واستراتيجياً يأخذ فى اعتباره كافة مكونات منظومة التعلم الإلكترونى فى الاعتبار ولا يقف عند مجرد توفير التكنولوجيا المادية له، بل يخطط للمكونات الأخرى له.


حواشى وحدة التعلم (2) ومراجعها .

 

(1) مصادر من المكتبة :

حسن حسين زيتون  ]رؤية جديدة فى التعليم : التعلم الإلكترونى (المفهوم – القضايا – التطبيق – التقييم) [

(2) مواقع من الإنترنت

www.mohyssin.com1)

www.abegs.org2)

www.mountada.biz3)

www.wordpress.com4)

www.blogspot.com5)

www.kenanaonline.com6)

www.mohyssin.com7)

www.arabic-net.com8)

 

 




    Leave a Reply

    Fill in your details below or click an icon to log in:

    WordPress.com Logo

    You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

    Twitter picture

    You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

    Facebook photo

    You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

    Google+ photo

    You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

    Connecting to %s



%d bloggers like this: