1. وحدة التعلم 3 كيف يوظف التعلم الإلكتروني في عمليتي التعليم والتعلم تحت إشراف الأستاذ الدكتور: مقدمة من الطالبة مني أبو المكارم أحمد دبلوم مهني( مناهج وبرامج التعليم ) 1- المقدمة 2- أدوات التعلم الإلكتروني التعليمية 3- بيئات التعلم الإلكتروني 4- نماذج التعلم الإلكتروني 5- المراجع : تمثل هذه الأدوات البرامج في وسائط التعلم الإلكتروني وهي تشير إلي البرامج التطبيقية الحاسوبية الموظفة في التعلم الإلكتروني لأداء مهام تتعلق بعمليتي التعليم والتعلم . ويمكن تصنيف أدوات التعلم الإلكتروني التعليمية إلي فئتين هما: 1- أدوات التعلم الإلكتروني المعتمدة علي الكمبيوتر الشخصي . 2- أدوات التعلم الإلكتروني المعتمدة علي الإنترنت . ثانيا : أدوات التعلم الإلكتروني المعتمدة علي الكمبيوتر : وهي البرامج المستخدمة في التعلم المعتمد علي الكمبيوتر وتخزن هذه البرامج علي وسائط تخزين البيانات الرقمية(CD) ،إسطوانات الفيديو (DVD) ، القرص الصلب ( Hard Disk) كما يمكن تخزينها في جهاز الخدمة الرئيسي في إحدي شبكات الكمبيوتر (الشبكة المحلية ، شبكة الإنترنت ) ومن أبز هذه البرامج : 1- برامج التعليم الخصوصي Tutorial Programs 2- برامج التدريب والممارسة Drill and Practice Programs. 3- برامج حل المشكلات Problem Solving Programs . 4- برامج المحاكاة Simulation Programs . 5- برامج الألعاب التعليمية Instructional Games Programs . 6- برامج المراجع References Programs . 7- برامج خرائط المفاهيم Concept Maps Programs . 8- برامج العروض التقديمية Presentation Programs . 9- برامج الحوار Dialogue Programs . 10- أنظمة التعلم التكاملية Integrated Learning System . 11- برامج ذوي الإحتياجات الخاصة Special Need Programs . 12- البرمجيات الإستقصائية . أولا : برامج التعليم الخصوصي Tutorial Programs. وتهدف هذه الطريقة إلي التعلم من خلال برنامج يتم تصميمه مسبقا علي نظام التعليم المبرمج ويقوم البرنامج بعملية التدريس والطريقة السائدة في هذا النوع من الإستخدام هو عرض الفكرة وشرحها ثم بعض الأمثلة عليها وبعض الأسئلة والأجوبة وقد أتاحت هذه البرمجيات للمتعلم مزيد من الإنفتاح والحرية وتمنحه العديد من الخيارات فعلي سبيل المثال يمكن للمتعلم إختيار الموضوع الذي يريد تعلمه مثل موضوع الذرة ثم يختار موضوعا فرعيا مرتبط بالموضوع الرئيسي وليكن الإلكترونات وهذا النوع من البرمجيات يراعي نظريات التعلم الإدراكي في مجال التربية وعلم النفس كنظريات برونر أو أوزوبل ، وتصمم دروس التعليم الخصوصي علي صورتين هما: 1- الدروس الخطية Linear Tutorials وتعرض علي شاشة الكمبيوتر بتتابع ثابت لجميع المتعلمين وذلك بعرض شاشة تلوا الأخري بغض النظر عن تباين مستوياتهم ويمكن هذا النوع من الدروس من أن يتقدم المتعلم حسب سرعته الذاتية ويختلف الوقت المستعمل لإنهاء البرنامج من متعلم لآخر ولا تختلف كمية المعلومات والمهارات التي يقدمها الدرس من متعلم لآخر ويرجع الإختلاف في الوقت للسرعة الذاتية للمتعلم والمراجعة التي يقدمها الدرس نتيجة الأخطاء التي قد يقع فيها المتعلم في أثناء الدراسة . 2- الدروس المتفرعة Branching Tutorials وتوفر الفرصة للمتعلم أن يتفاعل مع الدرس فيختار أي جزء يريد أن يبدأ بدراسته من عدة خيارات أمامه علي الشاشة وتشمل البرامج المتفرعة غالبا إعتبارات قبلية للأجزاء الرئيسية منها يتم علي أساسها تحديد مدي تحصيل المتعلم فيكون له مرشدا يوجهه للنقاط التي يجب أن يبذل بها جهدا وتحتوي أيضا علي خطوات للمراجعة حسب حاجة المتعلم وتمكن الدروس الفرعية المتعلم أن يتخطي الأجزاء التي يتقنها من المادة إلي ما يحتاج لدراسته . ثانيا : برمجيات التدريب والممارسة Drill and Practice Programs . ويهدف هذا النوع من البرمجيات إلي إعطاء فرصة للمتعلمين للتدريب علي إتقان مهارات سبق تدريسها وفي هذا النوع من الإستخدام يقدم الحاسب عددا من التدريبات حول موضوع معين سبق دراسته من قبل بطريقة ما ويكون دور المتعلم إدخال الإجابة المناسبة ويقوم الحاسب بتعزيز الإجابة الصحيحة أو إعطاء فرصة أخري لتصحيح الإجابة الخطأ فالهدف من هذا النوع من الإستخدام هو صيانة المهارات أو المعلومات والتدريب علي تطبيقها بسرعة ودقة ، ويشمل برنامج التدريب والممارسة المكونات التالية: 1-المقدمة :وتتضمن توضيح لكيفية تعامل المتعلم مع البرنامج . 2- قائمة الأسئلة : وتتضمن عرض كل سؤال علي حدة علي المتعلم مقرونا مستوي صعوبته. 3- الحكم علي الإجابة : ويتضمن قيام البرنامج بتحليل إجابة المتعلم والحكم عليه في ضوء الإجابة الصحيحة المخزنة في البرنامج. 4- التغذية الراجعة: وتتضمن تعزيز الإجابة الصحيحة وتقديم التوجيه في حالة الإجاب الخطأ. 5- الخروج من البرنامج: ويتضمن إمكانية خروج المتعلم من البرنامج بشكل مؤقت أما الخروج النهائي أن يكون المتعلم قد أنهي كل التدريبات بنجاح . ثالثا: برامج حل المشكلات Problems Solving Programs . ويساعد هذا النمط علي إكساب المتعلمين مهارات التفكيرالمنطقي ومعالجة المواقف التعليمية بشكل إبداعي وهذا الأسلوب من البرمجيات يضع المتعلم أمام تساؤل يحتاج إلي إجابة غير معروفة ولا بد لمعرفتها إتباع خطوات منطقية تبدأ بتحديد المشكلة وفحصها وتحليلها إلي عناصرها ومن ثم التوصل لحل المشكلة وهناك نوعان من البرمجيات التي تتعلق بحل المشكلات : 1- النوع الأول يقوم المتعلم بتحليل وتحديد المشكلة بصورة منطقية ثم كتابة برنامج بلغ معينة من لغات الحاسب لحل تلك المشكلة ووظيف الحاسب هنا هو إجراء المعالجة والحسابات المتعلقة بالمشكل وتزويد المتعلم بالحل الصحيح أما النوع الثاني فيقوم المبرمجون بكتابة بعض الخطوات وحل المشكلة ويترك للمتعلم معالجة واحد أو أكثر من التغيرات . رابعا برامج المحاكاة Simulation Programs . المحاكاة هو عمل نموذج يمثل تجربة أو مشكلة أو موقف ما أو هي عملية تمثيل أو تقليد أو إنشاء مجموعة من المواقف والأحداث معينة من واقع الحياة بهدف تيسير عرضها والتعمق فيها لإكتشاف أسرارها ومعرف نتائجها المحتملة وفي المحاكاة تقدم البرمجية نماذج مماثلة للمواقف الحقيقية التي يصعب تحقيقها عمليا فقد تكون المواقف بعيدة عن متناول الإنسان أو تتجاوز حدود حواسه ، وتختص هذه البرامج بتنمية عدد من المهارات والتدريب عليها ومن أمثلة المهارات : مهارات إتخاذ القرار،مهارات التخيل العلمي والتفكير الإبتكاري ، كما تختص بتوضيح مفاهيم أو ظواهر معقدة مثل ظاهرة الإنشطار النووي ، ومن أبرز إستخدامات برامج المحاكاة : 1- تعليم الظواهر الكبيرة للغاية (مثل حركة الكواكب) أو الظواهر الصغيرة للغاية (مثل إنقسام الخلايا الحية). 2- التدريب علي إجراء التجارب المعملية الخطيرة أو المكلفة إقتصاديا. 3- التدريب علي تشغيل الأجهزة والمعدات مثل التدريب علي جهاز الطيار الآلي في الطيران. 4- التدريب علي تشخيص الأمراض وإجراء العمليات الجراحية الخطيرة علي حياة الإنسان. 5- التدريب علي الإكتشاف والإستقصاء. 6- التدريب علي إتخاذ القرار. 7- التدريب علي التعليم الإبتكاري. ومن أبرز برامج المحاكاة التي ظهرت حديثا برامج الواقع التخيلي ويهدف هذا النوع من البرامج إلي أن يشرك حواس المتعلم ليمر بخبرة تشابه الواقع إلي حد كبير ويتم في هذا النوع توصيل بعض الملحقات بالكمبيوتر لتتصل بجسم الإنسان. خامسا: برامج الألعاب التعليمية Instructional Games Programs . ويهدف هذا النمط إلي المزج بين التعلم والترفيه في وقت واحد للإثارة والتشويق والرغبة الجادة في التعلم الممزوج بالترفيه وتعتمد علي وضع المتعلم أمام مشكلة حسابية أو منطقية تتحدي ذهنه ويقوم بحلها عن طريق اللعب أي أن الألعاب التعليمية تحتوي علي مادة علمية يفترض عرضها مسبقا للمتعلمين فيكون برنامج الألعاب لتعزيز المفاهيم أو المهارات فلا يتمكن المتعلم من إنجاز اللعبة بنجاح إلا من خلال فهمه وتطبيقه وإتقانه للمفاهيم والمهارات التي تم تدريسها وتعتمد الألعاب التعليمية علي روح المنافسة لإثارة دافعية المتعلم وطرد الملل والرتابة في اللعبة ، وتتشابه برامج الألعاب التعليمية مع برامج المحاكاة ومن أمثلة تلك الموضوعات: الأشكال الهندسية،الطرح والجمع ،أسماء الحيوانات . وهناك أنواع متعددة من برامج الألعاب التعليمية ومن أبرزها: 1- ألعاب المغامرة : وهي ألعاب يقوم فيها أحد المتعلمين بلعب دور شخصية لا نعرف عنها الكثير في الموقف ويجب أن يستخدم المتعلم المعلومات لحل المشكلة التي تعترض هذه الشخصية في وصولها للهدف وتهدف إلي التدريب علي المهارات والمعلومات والتفكير الإستنتاجي وفرض الفروض . 2- ألعاب إدارة الأعمال وهي ألعاب يقوم بها فريق عمل بإدارة الأعمال التجارية وتتضمن المنافسة هدف إنتاج منتجات أفضل وأرخص من الشركات الأخري. 3- ألعاب اللوحات وهي سباق تتم بين فردين أو فريقين لتحقيق هدف معين علي لوحة مرسومة مثل سباق الوصول إلي مدينة الإسكندرية من القاهرة بإستخدام السيارات أو القطارات. 4- ألعاب القتال وهدفها أن يتمكن المتعلم من إستخدام المعلومات والعمليات المختلفة. 5- ألعاب الألغاز وهي ألعاب تتطلب من المتعلمين حل مشكلات معينة عن طريق توظيف المعلومات والتفكير العلمي. 6- ألعاب الكلمات وتفرض علي المتعلمين تذكر كلمات معينة أو إنتاجها أو تحليلها وذكر معانيها مثل ألغاز الكلمات المتقاطعة. سادسا : برامج المراجع Reference Programs . وتهدف هذه البرامج بتزويد المتعلم بما قد يحتاجه المتعلم من معلومات أثناء دراسته لموضوع معين أو عند قيامه ببحث يكلف به بمعني أنها تقوم بدور المراجع الورقية التقليدية (القواميس ، ودوائر المعارف) ولكن بكفاءة وسرعة أفضل وتحتوي برامج المراجع علي معلومات مجمعة ومعروضة بطريقة غير خطية تتيح للمتعلم إمكانية الوصول إلي المعلومات المطلوب منها بإستخدام الكمبيوتر عبر مسارات خطية دون أن يكون له دور نشط في بناء تلك المعلومات أو تعديلها ومن أبرز هذه البرامج: 1- برامج دوائر المعارف ومنها دائرة المعارف البريطانية. 2- برامج الأطلس (الجغرافية)ومنها الأطلس العالمي. 3- برامج القواميس ومنها قاموس إكسفورد. 4- برامج المجلات العلمية. 5- برامج المراجع الأساسية في التخصصات المختلفة (الطبية والهندسية والتجارية………). سابعا: برامج خرائط المفاهيم Concept Maps Programs . وتختص هذه البرمجيات بمساعدة المتعلم من خلال الحاسب علي بناء خرائط المفاهيم بنفسه في الموضوعات المختلفة التي يدرسها مع توفير إمكانية قيامه بتعديلها وطباعتها ومشاركة الآخرين فيها وتحتوي هذه البرامج علي مجموعة من الإرشادات والتعليمات التي توجه المتعلم إلي بناء الخريطة في أحد موضوعات الدراسة ،ومن أمثلة الخرائط التي يمكن أن يبنيها المعلم نفسه برنامج Inspiration الخريطة الموضح عن تركيب العين وآلية الإبصار . ثامنا: برامج العروض التقديمية Presentation Programs . وهي برامج تتيح للمعلم والطالب تصميم عروض الشرائح ويحتوي كل عرض منها علي عدد من الشرائح المتتابعة من المعلومات يمكن إستخدامها في شرح وتوضيح موضوعات الدراسة لطالب واحد أو عدد كبير في قاعات المحاضرات وتتيح له تعديلها وتغيير أشكالها بسهولة ويمكن مشاهدة العروض من خلال شاشة جهاز الحاسب أو شاشة عرض تليفزيوني –جهاز عرض البيانات –طباعة العرض علي شفافية-طباعة العرض علي أوراق وتوزيعها علي المتعلمين – طباعة العرض علي شرائح أفلام وتوظف العروض التقديمي في عمليتي التعليم والتعلم في العديد من الأغراض ومن أبرزها : 1- تقديم موضوعات الدراسة من قبل المحاضرين بشكل يجذب إنتباه الحضور. 2- توضيح المعلومات الصعبة للطلاب. 3- مراجعة موضوعات الدراسة. 4- عرض إنجازات الطلاب. 5- عرض أسئلة الإختبارات . 6- عرض موجز للأبحاث والدراسات السابقة في مجال معين. تاسعا: برامج الحوار Dialogue Programs . وتهدف هذه الطريقة إلي التفاعل المستمر بين الحاسب والمتعلم من خلال حوار منظم يتم فيه طرح الأسئلة والإجابة عليها مع التركيز علي جوانب معرفية مهمة . عاشرا: أنظمة التعلم التكاملية Integrated Learning System . وتهدف إلي تعليم المهارات الدراسية الأساسية والتدريب عليها وصولا للإتقان المطلوب ومنها مهارات التهجئة ،الكتابة،القراءة والحساب وتتميز هذه الأنظمة أنها تعمل علي تكييف ما يقدم للمتعلم من مهام وفق مستوي قدراته التحصيلية فإذا أخطأ في أداء مهمة معينة (مسألة رياضية) يتم تزويده بمهمة أقل صعوبة وإذا كان أدائه صحيحا في إنجاز المهمة يتم تزويده بمهمة أصعب منها حتي ينتهي من دراسة الموضوع الدراسي ويتكون نظام التعليم التكاملي من عدد من العناصر المتفاعلة والمترابطة والمتكاملة وهي: 1- برنامج تعليمي ويتضمن محتوي موضوع دراسي تعلمه مستهدف. 2- برنامج إدارة التعلم وتقييمه والتي تزود كلا من المعلم والمتعلم بتغذية راجعة عن أداء المتعلم في المهام التي يقوم بها أثناء تعلمه من البرنامج التعليمي وتزوده بمؤشرات عن تقدمه الدراسي وتشخص أخطاء التعلم لدي المتعلم. 3- أجهزة Hard ware وهي مصممة للتعامل مع البرنامج التعليمي وبرنامج تقييم التعلم وغالبا ما تكون هذه الأجهزة في شكل شبكة كمبيوتر. الأداة الحادية عشر : برامج ذوي الإحتياجات الخاصة Special Need Programs . وتهدف هذه البرامج للوفاء بمتطلبات ذوي الإحتياجات الخاصة من ذوي الإعاقات الجسدية أو الإعاقات التعليمية ومنها برامج للمكفوفين تقرأ ما يكتبه الكفيف بصوت مسموع أو ما يطرح عليه من أسئلة ، وبرامج لضعيفي البصر تكبر حروف الكتابة علي شاشة الكمبيوتر ومنها برامج للصم تستخدم اللغة الإشارية . الأداة الثانية عشر: البرمجيات الإستقصائية. تهدف إلي تشجيع المتعلم في مجال النشاطات البحثية التي تستخدم في جمع المعلومات وتطور القدرات العقلية كما تؤمن هذه البرمجيات للمتعلم معلومات تكون مخزنة في شكل قاعدة بيانات خاصة والمتعلم لا يتفاعل مع الحاسب بل يستقصي معلوماته. • هناك بعض البرامج الإدارية غير التعليمية يمكن توظيفها جزئيا من قبل الطالب والمعلم في عملية التعليم والتعلم ومن أبرز هذه البرامج ما يلي: 1– برامج معالجة النصوص Word Processing Programs . وهي تحرير ومعالجة النصوص وتنسيقه بإستخدام الكمبيوتر ثم طباعته وتخزينه لسهولة إسترجاعه ويستخدمها الطالب في كتابة البحوث وإعداد الصحف المدرسية وإعداد رسائل البريد الألكتروني ويستخدمها المعلم في كتابة الخطط الدراسية والدروس اليومية وإعداد المقررات والمحادثة وإعداد البريد الإلكتروني . 2- برامج الجداول الإلكترونية Spread Sheet Programs . وتستخدم في القيام بالعمليات الحسابية والتحليلات الإحصائية وطباعتها وتخزينها لسهولة إسترجاعها ويستخدمها الطالب في القيام بالعمليات الحسابية . 3- برامج الرسوم Paint Programs . وتستخدم في إعداد الرسوم والمنشورات العلمية وإخراجها بشكل مزخرف وجذاب ويستخدمها الطلاب في الرسوم وفي تصميم النشرات وتصميم الصحف المدرسية وإنتاج الوسائل التعليمية . ثانيا : أدوات التعلم الإلكتروني المعتمد علي الإنترنت : وهي البرامج التعليمية المستخدمة في التعلم المعتمد علي الإنترنت ومن أهم هذه الأدوات : 1- الشبكة النسيجية ( World Wide Web(WWW . 2- البريد الإلكتروني E-Mail . 3- المحادثة Chatting . 4- مؤتمرات الفيديو Video Conference . 5- مجموعات النقاش Discussion Groups . 6- اللوح الأبيض التشاركي Shared White Board . 7- نقل الملفات 8- القوائم البريدية 9- القنوات 10- نظام مجموعة الأخبار *الأداة الأولي من أدوات التعلم الإلكتروني المعتمد علي الإنترنت : *يعد الإنترنت من إنجازات تكنولوجيا الإتصال ونظم المعلومات المهم لما حققته من فوائد عديدة بدخولها في معظم نواحي الحياة حيث يوفر الإنترنت العديد من التقنيات والبرمجيات المتقدمة في مجال الحاسب والمعلومات التي بدورها تعمل علي تمكين المستخدم من الإستفادة من خدمات شبكة الإنترنت ومن أهم تلك التقنيات التي يقدمها الإنترنت : أولا: الشبكة النسيجية World Wide Web (WWW) . تعتبر الشبكة النسيجية نظام معلومات يقوم بعرض معلومات مختلفة ويسمح للمستخدم بالدخول إلي خدمات الإنترنت المختلفة ويمكن تعريفها بشكل إجرائي (نظام متعدد الوسائط للنشر الإلكتروني داخل شبكة الإنترنت يجعل من السهل علي المستخدم إستدعاء المعلومات من آلاف قواعد البيانات العالمية وتتميز الويب بالسهولة الفائقة للوصول إلي المواقع المعلوماتية وقدرتها علي التعامل مع الوسائط المتعددة . وللشبكة النسيجية عديد من الإستخدامات في كافة المجالات التجارية والعسكرية والفنية والطبية ولا يتسع المجال لتناول تلك الإستخدامات فيوجد العديد من تلك الإستخدامات وتطبيقاتها في التعليم ومن أبرزها : 1- وضع مناهج التعليم علي الإنترنت . 2- وضع الدروس النموذجية والخصوصية . 3- وضع الدروس للتعلم الذاتي. 4- تقديم أنشطة وتدريبات في كافة المواد الدراسية . 5- نشر الكتب الإلكترونية والسماح بتصفحها . 6- توفير العديد من مصادر المعلومات وإتاحة السهولة للوصول إليها ومنها المجلات الإلكترونية والمواقع التعليمية . 7- الدخول إلي المكتبات العالمية المنتشرة علي شبكة الإنترنت وتصفح فهارسها ومنها مكتب الكونجرس الأمريكي. 8- تقديم عروض تقديمية جاهزة يمكن الإستفادة منها في تدريس بعض الموضوعات . 9- التجول الإفتراضي في الحدائق والمتاحف والمسارح من دور التثقيف والترويح. 10- توفير مواقع للإختبارات ولبنوك الأسئلة يمكن الإستفادة منها في إعداد الإختبارات وتطبيقاتها . 11- توفير العديد من الوسائل التعليمية التي يمكن للمعلم الإستفادة منها في تدريسه. 12- توفير خطط دروس في كافة المواد يمكن للمعلمين الإستفادة منها في إعداد الدروس وتنفيذها. 13- إتاحة الفرصة للقائمين علي العملية التعليمية والطلاب إمكانية متابعة الجديد من الأخبار العالمية بما في ذلك الأخبار العالمية . • ثانيا : البريد الإلكتروني E- Mail . البريد الإلكتروني عبارة عن نظام إقتصادي وسريع لإرسال وإستقبال الرسائل الإلكترونية عبر العالم من خلال الإنترنت وتكمن الفائدة الرئيسية للبريد الإلكتروني في تجاوز الحدود الزمنية والمكانية التي ترتبط بالبريد التقليدي ويمكن إرفاق الملفات بإختلاف أنواعها مع الرسائل المرسلة ويختلف البريد الإلكتروني عن البريد التقليدي في الأمور التالية: 1- يتم نقل الرسائل الإلكترونية إلكترونيا وليس يدويا إلي المرسل إليه عن طريق شبكة الإنترنت. 2- لا يستغرق وقت إرسال تلك الرسئل ثوني فقط. 3- يكون الجهد المبذول في توصيل الرسالة محدودا . ومن تطبيقات البريد الإلكتروني في التعليم وتتعدد كالتالي: 1- يستخدم كوسيل للإتصال بين التلاميذ والمتخصصين والمهنيين في بعض المواد الدراسية. 2- يستخدم كوسيط بين المعلم والتلاميذ من خلال إرسال جميع الرسئل والتوجيهات في المواد الدراسية والواجبات المنزلية وتعزيز التغذية الراجعة لجميع التلاميذ . 3- يستخدم كوسيط بين المعلم وأولياء الأمور من خلال إرسال جميع الرسائل والتوجيهات ومستويات التلاميذ والتشاور معهم في كثير من الأمور . 4- يستخدم كوسيلة إتصال بين الطلاب أنفسهم مما يعزز التعليم التعاوني بينهم . 5- يستخدم كوسيط للإتصال بين المعلم والمتخصص في جميع أنحاء العالم للإفادة من خبراتهم وأبحاثهم في شتي المجالات . 6- عرض المعلمين لنتائج إختبارات طلابهم. 7- إعلام الطلاب بتعليمات معينة قبل حضورهم للصفوف الدراسي مثل موعد الإختبارات والإطلاع علي أجزاء معينة في الكتاب. 8- عرض المعلمين لنتائج إختبارات طلابهم . ثالثا: المحادثة Chatting . تعد خدمة المحادثة نظاما يمكن المشترك فيه من الحديث مع المشتركين الآخرين في الوقت الحقيقي ولإجراء حوار علي إحدي القنوات يجب علي المحاور أن يستخدم أحد البرامج الخاصة بخدمة IRC للإتصال مع أحد مزودات الحوار ومن هذه البرامج (Microsoft) المضمن في مستعرض الويب كما أن هناك برامج خاصة بعضها يوفر التخاطب بالنص مثل MIRC والبعض الآخر يوفر المحادثة بالصوت والصورة والنص PALTALK ، ويوجد نمطان من المحادثة المكتوب في عمليتي التعليم والتعلم : 1- المحادثة المفتوحة Open Chat وفيها يتحاور الطلاب مع زملائهم ومعلميهم حول موضوع دراسي معين طوال الوقت ويدلوا كلا منهم برأيه بشكل حر ودون جدول أعمال يحدد مسارات هذا الحوار. 2- المحادثة بإشراف وسيط Moderated Chat وهي المحادثة تتم بإشراف وسيط ويتولي الوسيط التخطيط للمحادثة والإشراف علي تنفيذها وتقويمها فيحدد موضوع المحادثة ويقود الحوار بين المتحاورين ويجذب إنتباههم ويطرح الأسئلة ومن تطبيقات خدمة المحادثة في التعليم : 1- يستخدم كوسيلة لعقد الإجتماعات بإستخدام الصوت والصورة بين أفراد المادة الواحدة مهما تباعدت المسافة بينهم في العالم. 2- يسهم في حل أزمة القبول حيث يتم إستخدامها في نقل المحاضرات من القاعات الدراسية لجميع التلاميذ الذين يمكنهم الإستماع للمحاضرة وهم بمنازلهم وبتكلفة زهيدة. 3- إمكانية عقد الإجتماعات بين أعضاء هيئة التدريس وعمداء الكلية لتبادل وجهات النظر فيما يحقق تطوير العمل التربوي دون الإضطرار إلي الإنتقال لمكان الإجتماع . رابعا: مؤتمرات الفيديو Video Conference . وهي أحد أشكال الإتصال المتزامن الصوت والصورة بين أكثر من شخص عن بعد متواجدين في مواقع مختلفة في نفس البلد ويتبادلون المعلومات والملفات والوثائق ،وتمكن هذه المؤتمرات الأفراد والمجموعات من العمل سويا عن بعد دون الحاجة للقاء أثناء المناقشة لبعضهم البعض كما يمكن تبادل المعلومات فيما بينهم ومن تطبيقات مؤتمرات الفيديو في عمليتي التعليم والتعلم : 1- إلقاء المحاضرات عن بعد مع التفاعل بين ملقي المحاضرة والمستمعين لها. 2- تبادل الطلاب المعلومات والوثائق مع بعضهم البعض أو المعلمين مما يؤدي لنمو معلوماتهم وخبراتهم . 3- مشاركة الطلاب والمعلمين في الندوات واللقاءات المحلية والعالمية. 4- تستخدم في التدريس التخصصي والتدريس العلاجي . 5- تساعد علي النمو المهني للمعلمين . 6- خفض حساسية الإتصال وجها لوجه لدي الطلاب الذين يعانون من مشكلات الخجل في الصفوف الدراسية . 7- إجراء الإختبارات الشفهية عن بعد . خامسا: مجموعات النقاش Discussion . وهي أحد أإدوات الإتصال الكتابي اللاتزامني عبر شبكة الإنترنت بين مجموعة من الأفراد من ذوي الإهتمام المشترك في تخصص معين (التعليم،الطب،الهندسة) وتتيح لأي فرد مشترك فيها أن يرسل لقية المشتركين رسالة بريد إلكتروني تتضمن أخبارا ويتيح لمن أرسلت إليه حرية الإطلاع عليها في الوقت والمكان الذي يناسبه وتعتمد مجموعة النقاش بين أفرادها علي الحوار الكتابي بينهم ومن تطبيقاتها في عمليتي التعليم والتعلم : 1- قيام الطلاب والمعلمين بطرح أسئلة علي الخبراء وتلقي إجابات عنه . 2- تبادل المعلمين الخبرات مع بعضهم البعض. 3- تنمية إهتمامات الطلاب وميولهم من خلال إشتراكهم في هذه المجموعات . 4- تعد مصدر من مصادر الأخبار المتعلقة بالتطورات الجديدة القائمة في المعرفة الإنسانية في المؤتمرات واللقاءات. 5- إنخراط الطلاب مع الخبراء في مناقشة القضايا الجدلية الساخنة. 6- إتاحة الفرصة أمام الطلاب لمزيد من النقاش حول موضوع معين مما يجعل المناقشة أكثر عمقا وثراء. 7- حفظ المناقشات التي تجري بين الطلاب والخبراء وإستخدامها لاحقا عند الحاجة لها . سادسا: نقل الملفات File Exchange . وهي تمكن المستخدم من نقل الملفات والبرامج الكبيرة بين جهاز وآخر في شبكة تستخدم بروتوكول (TCPIP) مثل الإنترنت ومن أهم تطبيقاتها في عمليتي التعلم والتعليم : حيث يمكن تبادل الملفات من خلال هذه الخدمة 1- الملفات المتضمنة للبرمجيات التعليمية المنشورة في مختلف المواد الدراسية والكتب والوسائل التعليمية. 2- الملفات المتعلقة بالإختبارات والأنشطة المتنوعة . 3- ملفات خاصة ببيانات المتعلمين الشخصية والصحية والدراسية. 4- تقارير المعلمين التي يمكن الإحتفاظ علي هيئة ملفات الكترونية لمعرفة أحوالهم. 5- إرسال التكليفات الصفية والأوراق الإمتحانية من الطالب للمعلم وقيام المعلم التعليق عليها وتصحيحها وإعادتها للطالب. 6- جلب الكتب والمراجع والمقالات والأبحاث العلمية من المكتبات المختلفة. 7- تبادل الخبرات والتقارير بين المعلمين . سابعا: اللوح الأبيض التشاركي Shared White Board . وتستخدم هذه الأداة في مؤتمر الفيديو وبرامج المحادثة ومجموعات النقاش والصفوف الإفتراضية لعرض النصوص المكتوبة أو المسموعة ،الشرائح ،الرسوم عبر شبكات الكمبيوتر التي يتبادلها الأشخاص مع بعضها البعض فما يكتبه أحدهم أو يعرضه يظهر علي الشاشة للآخرين وهو قابل للتعديل والإضافة والحذف والنقاش بينهم كما يكون قابلا للحفظ في ملفات يمكن العودة لها فيما بعد ومن أهم تطبيقاتها في عمليتي التعليم والتعلم ما يلي: 1- يستخدمه المعلم لتوضيح المفاهيم الصعبة من خلال الرسومات والصور الإيضاحية للطلاب . 2- تفاعل الطلاب مع بعضهم البعض مع المعلم وتبادل المعلومات بينهم . 3- تسهيل عملية التعلم التشاركي بين الطلاب عند قيامهم بحل سؤال أو مشكلة . ثامنا: القوائم البريدية : وهي تسمح بتعريف قائمة تضم مجموعة من عناوين البريد الإلكتروني لمجموعة من الأشخاص لهم نفس الإهتمام حيث يمكن إرسال الرسائل الإلكترونية إلي المجموعة بأكملها في نفس الوقت وإستخدام رسالة واحدة ومن تطبيقات قوائم البريد في التعليم : 1- جمع التلاميذ المسجلين في مادة معينة تحت مجموعة محددة لتادل وجهات النظر. 2- يمكن للمعلم أن يضع قوائم بريدية لجميع التلاميذ الذين يدرسهم تتم من خلال إرسال الواجبات المنزلية ويساعد هذا علي إزالة عقبات الإتصال بين المعلم وتلميذه. 3- ربط المعلمين والمدراء ورؤساء الأقسام في المؤسسات التربوية في قائمة بريدية يتم من خلالها تبادل وجهات النظر حول تطوير العملية التعليمية . تاسعا: القنوات : تعتبر مهمة القنوات إرسال المحتويات والبيانات آليا وأفضل ما بها هو إرسالها المعلومات ليتم تخزينها ضمن حاسبك الشخصي وبالتالي يمكن إستعراضها دون الحاجة للإتصال با لشبكة العالمية للمعلومات ومن تطبيقاتها في التعليم والتعلم : 1- إرسال مواعيد الإختبارات إلي الطلاب . 2- تزويد المعلمين والتربويين بالمعلومات في مجال التربية أو تخصصهم . 3- تزويد الطلاب بمعلومات في التخصصات المختلفة . عاشرا: نظام مجموعة الأخبار : وهي عبارة عن نظام المجموعات تتحادث فيما بينها وتشترك في مناقشات عبر الإنترنت ويمكن الإشتراك مجانا في تلك المناقشات وهي تعد آداة إتصال مهمة علي الشبكة تسمح بالمناقشات الجماعية بين أعضائها حول موضوع معين وتعتبر مصدرا ثريا لمعرفة تجارب وخبرات الآخرين خاصة في المجالات العلمية والبحثية ومن أهم تطبيقاتها في التعليم والتعلم 1- تسجيل المعلمين والتلاميذ في مجموعة الأخبار العربية أو العالمية المتخصصة للإستفادة من المتخصصين كل حسب تخصصه. 2- وضع ساحات حوار ومنتديات عامة لتلاميذ التعليم والمعلمين لتبادل وجهات النظر والمناقشة سبل التعاون فيما بينهم بما يحقق تقدمهم . 3- يمكن إجراء إتصال بين تلاميذ الفصل مع مجموعة متخصصة علي المستوي العالمي للإستفادة منهم في نفس الوقت. ثالثا:بيئات التعلم الإلكتروني : * وهي بيئة مرنة للتعلم بلا أرض وبلا جدران تتخطي حدود الزمان والمكان يجلس فيها المتعلمون أمام أجهزة الكمبيوتر في مدارسهم أو منازلهم أو في أي مكان آخر يدرسون مقررات مبرمجة علي الكمبيوتر أو من خلال مواقع الإنترنت ويتصلون بأساتذتهم بشكل متزامن أو غير متزامن للحصول علي الحوار والمصادر والمعلومات ويتفاعلون مع زملائهم وأساتذتهم ويشير أحمد حامد منصور (2001) إلي أن بيئة التعلم التقليدية من حيث الشكل والتجهيزات والأنشطة وتفاعل المتعلمين مع البيئة إذ يمكن نقل الصوت والصورة وإستخدام كاميرات رقمية وإرسالها بالبريد الإلكتروني إلي زملائهم في مواقع أخري أو إجراء مناقشات معهم عبر شبكة الويب بشكل تفاعلي ويري أن تصميم بيئة التعلم الإلكترونية تستهدف في الأساس أن يتعلم المتعلم بنفسه ولنفسه ولذلك تتضمن قدرا من الحرية للمتعلم وإعمال العقل والتفكير وتعاون المتعلمين مع بعضهم البعض ومع الأساتذة من أجل تحقيق الأهداف المطلوبة. ويري محمد عبد الحميد (2001) أن بيئة التعلم الإلكتروني وهي البيئة التي تتجاوز الحدود الجغرافية والزمنية لتقديم الخدمة التعليمية والإستفادة منها وخير مثال لهذه البيئة هو التعلم القائم علي الشبكات ويري أنه لكي يتحقق توظيف فعال لبيئة التعلم الإلكترونية ولا بد من تأمين عدد من المتطلبات منها: 1- تبني المؤسسات التعليمية لنظام التعلم الإلكتروني وإعتباره هدف قومي تتجاوز به العديد من صعوبات التعلم التقليدي. 2- تحديد جهات تمويل وإنشاء البيئة الأساسية للتعلم الإلكتروني. 3- إعادة النظر في المناهج والبرامج التعليمية والمواد لتتفق مع متطلبات التعليم الإلكتروني . 4- تعديل الإتجاهات نحو المستحدثات التكنولوجية صفة عامة ونظم التعليم بصفة خاصة . 5- رفع كل القيود التي تضعها النظم التقليدية علي إلتحاق المتعلمين ببرامج التعلم الإلكتروني . *مكونات بيئة التعلم الإلكتروني: يحدد إبراهيم الفار(2001-40)مكونات بيئة التعليم والتعلم الإلكتروني في أربعة عناصر هي الفصول الإلكترونية-المقررات الإلكترونية-المكتبات الإلكترونية –المعامل الإلكترونية ويشير إلي أن التعليم والتعلم من خلال هذه البيئة يتطلب مهارات خاصة يجب توافرها لدى المعلم والمتعلم في مهارات التعامل مع الكمبيوتر وإمكانياته وخدمات شبكات الإنترنت وكيفية توظفها ويميز نبيل عزمي (2001:150) بين بيئة التعلم الإلكتروني وبيئة التعلم الإفتراضي ويري أن بيئة التعلم الإلكتروني هي بيئة تعلم مادية لها مكوناتها ومواصفاتها وإعدادها وهي عبارة عن فصول يتم تجهيزها لتدريب التلاميذ علي إستخدام جميع وسائل التعلم الإلكترونية من أقراص مدمجة وكتب ومقررات إلكترونية إلي الإتصال عبر شبكة الإنترنت مع زملائه ومعلمين والإدارة إلي الإتصال بالشبكة العالمية وتتم كل هذه الإجراءات تحت إشراف المعلم وعدما يتم إعداد المتعلم في بيئة التعلم الإلكترونية وإكسابه مهارات البحث والتعلم والإتصال والتعامل مع المواقف وإجتيازه للمقررات الإلكترونية المصممة لهذه البيئة ويطلق له العنان للتعلم عبر بيئات التعلم الإفتراضية والغير محددة بواقع مادي ويتم من خلالها التعلم في أي وقت وفي أي مكان . ويحدث التعلم الإلكتروني في بيئات متعددة تصنف إلي نوعين: أولا :البيئات الواقعية Real Environment :وهي بيئة مرتبطة بأماكن محددة وتقع ضمن مبني يتوفر فيه تجهيزات مادية ومن هذه البيئات : 1- حجرات الدراسة 2- قاعات المحاضرات 3- معامل الحاسب 4- الفصول الذكية 5- المكتبات 6- مراكز مصادر التعلم ثانيا: البيئات الإفتراضية Virtual Environment:وهي بيئات محاكية للواقع تنتج بواسطة برمجيات الواقع الإفتراضي وتوجد هذه البيئات علي مواقع معينة علي إحدي أنواع الشبكات ومنها إما متزامنة أو غير متزامنة ومن هذه البيئات: 1- الفصول الإفتراضية Virual Classroom. 2- المعامل الإفتراضية Virual Labs. 3- المدرسة الإفتراضية أولا: حجرة الدراسة التقليدية: وهي حجرة الصف المعتادة وتحتوي علي حاسوب شخصي أو محمول أو أكثر من معمل للحاسوب وهو عبارة عن غرفة دراسة أو تدريب مجهزة بعدد من أجهزة الحاسوب مزودة بخدمة الإنترنت ،وهناك نوعان من حجرة الدراسة منها ذات الحاسب الواحد وحجرة الدراسة ذات الحواسيب المتعددة ويوجد بعض الأفكار المفيدة لتوظيف المعلم له كالتالي: 1- يستطيع المعلم والطالب تقديم العروض التقديمية الجماعية. 2- تزويد الطلاب والمعلم بما قد يحتاجونه من معلومات من خلال الإستعانة ببعض البرامج . 3- إرسال البريد الإلكتروني وإستقباله في حالة إتصاله بشبكة الإنترنت. 4- توظيفه في التعلم التعاوني من خلال تكليف مجموعة من الطلاب بإنجاز مهمة معينة بالإستعانة بجهاز الكمبيوتر . 5- توظيفه في التعلم الفردي والتدريس التشخيصي العلاجي من خلال توجيه طالب معين من ذوي التحصيل الدراسي المنخفض. 6- إستخدامه في إنجاز الأعمال الإدارية الصفية مثل رصد الدرجات وحصر الحضور والغياب . 7- إستخدامه في إعداد بعض الوسائل التعليمية مثل خرائط المفاهيم . و حجرة الدراسة ذات أجهزة الكمبيوترات المتعددة : بها تتعدد أجهزة الكمبيوتر في الصف الواحد وتستخدم بشكل فردي وجماعي ،ومن الأمور التي يجب مراعاتها في حجرة الدراسة متعددة الكمبيوترات : 1- يجب ألا تنعكس الإضاءة الداخلية في حجرة الدراسة علي شاشات أجهزة الكمبيوتر ولا يجب أن تنعكس الإضاءة الخارجية الصادرة من النوافذ علي تلك الشاشات . 2- يفضل التحكم في درجة حرارة الغرفة حتي تتراوح بين (18-20). 3- يفضل إستخدام الأثاث المخصصة لوضع أجهزة الكمبيوتر وتكون مناسبة للطلاب من حيث المساحة والإرتفاع. 4- يجب ترك مساحة مناسبة بين كل جهاز وآخر ليمكن المعلم من مشاهدة الطلاب والوصول لهم. *وهناك أمورا أخري يجب مراعاتها عند إستخدام الطلاب للكمبيوترفي حجرة الدراسة وهي: 1- أن يضع الطلاب خطة مسبقة قبل العمل علي الكمبيوتر ويحددون الهدف من عملهم. 2- يجب تخصيص وقت محدد لكل طالب وفق خطة مرنة تمنع تجمع الطلاب بشكل عشوائي حول كمبيوتر واحد. يجب توعية الطلاب بأهمية صيانة أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها والحفاظ عليها من العبث . 4- يجب تعريف الطلاب بالمشكلات البسيطة التي تتعرض لها الأجهزة أثناء الإستخدام . 5- يجب تقديم المساعدة الفنية والتعليمية للطلاب أثناء إستخدامهم للكمبيوتر . 6- ملاحظة الطلاب أثناء عملهم علي الأجهزة وملاحظة مدي إندماجهم في التعلم . 7- عرض الطلاب للبرمجية بشكل جماعي عن طريق جهاز عرض البيانات . ثانيا:معمل الكمبيوترComputer Lab ويقصد به إحدي غرف الدراسة المزودة بعدد من الأجهزة الكمبيوتر وملحقاتها يتلقي بها الطلاب تدريبا أو تعليما بمساعدة الكمبيوتر في وجود أحد المعلمين الذي يتولي إدارة هذا التدريب أو التعليم،وقد يتوافر في هذه الغرفة إمكانية إتصال بعض الأجهزة أو كلها بخدمة الإتصال بالإنترنت وتنظم تلك الأجهزة بعدة صور حسب تعلم الأفراد ومن أبرز هذه الصور ما يلي : 1- توزيع الأجهزة حول جدران الغرفة في وضع تكون فيه شاشات الكمبيوتر متجهة نحو مركز الغرفة ويناسب نوع التعلم. 2- توزيع الأجهزة في كافة أنحاء الغرفة علي هيئة تجمعات صغيرة مما يسمح للطلاب التواصل والتعاون معا ويناسب هذا الشكل التعلم التعاونى . *وحتي يتم إدارة دروس المعمل بنجاح يجب : 1- التخطيط مسبقا لدروس المعمل من خلال تحديد الأهداف للدرس . 2- إعلام الطلاب بقواعد السلوك التي يجب إلتزامهم بها . 3- إستخدام جرس منبه في حالة رغبة المعلم في إلقاء التعليمات. 4- يجب أن لا تزيد فترة جلوس الطالب علي الجهاز عن ساعة واحدة . 5- يجب تدريب الطلاب علي حفظ الملفات الخاصة بكل منهم علي قرص مرن. 6- يوجه الطالب عقب إنتهاء وقت عمله بمعمل الكمبيوتر إلي : – تسجيل الخطوة التي توقف عندها في إنجاز التكليف الذي كان ينجزه. – إغلاق جميع البرامج التي كان يستخدمها في المعمل بطريقة صحيحة. ثالثا : الفصل الذكي Smart Classroom. وهو فصل يحتوي علي العديد من الوسائط التعليمية فالمتعلم أمامه حاسوب مزود بطابعة وسماعة فوق الرأس وميكروفون وماسح ضوئي وطابعة بالإضافة إلي جهاز عرض بيانات معلق في السقف وسبورة إلكترونية بيضاء تعمل باللمس ومزودة بأقلام خاصة وهو بيئة تعلم تفاعلية يتواجد فيها الطلاب مع المعلم في الوقت والمكان نفسه وفيها يتم توظيف تكنولوجيا شبكات الحاسب مع تكنولوجيا الوسائط المتعددة بغرض حدوث عملية التعلم وإثراؤه بأقصى فاعلية ممكنة. ثانيا بعض بيئات التعلم الإلكتروني الإفتراضية: أولا: الفصل (الصف) الإفتراضي Virtual Classroom. الفصول الإفتراضيةهي فصول وهمية شبيهة بالفصول التقليدية من حيث وجود المعلم والطلاب على أحد مواقع الإنترنت ولا تتقيد بزمان أو مكان وعن طريقها يتم إستحداث بيئات تعليمية إفتراضية حيث يستطيع الطلبة التجمع بوساطة الشبكات للمشاركة في حالات تعلم تعاونية حيث يكون الطالب في مركز التعلم وسيتعلم من أجل الفهم والإستيعاب ،وفيها يتواصل المعلم مع الطلاب عن بعد عبر شبكة الإنترنت بشكل متزامن أو غير متزامن . • الفصل الإفتراضي المتزامن حيث يلتقي فيه الطلاب مع المعلم عن بعد في الوقت نفسه ويتلقي الطالب الدروس بصورة حية كما في الفصل المعتاد فهو يمكن أن يستمع إلي ما يقوله المعلم ويري ما يعرضه المعلم في اللحظة ذاتها ويحدث نقاش بينه وبين المعلم وبينه وبين زملائه أيضا كما أنه يتعاون مع زملائه الطلاب في حل مشكلة ما أو القيام بمشروع معين ويمكن أيضا تلقي التغذية الراجعة من المعلم في اللحظة ذاتها فضلا عن قيامه بكتابة تقارير وحل أسئلة الإختبارات . • الفصل الإفتراضي الغير المتزامن وفيه لا يجتمع الطالب مع المعلم في اللحظة ذاتها فالطالب يدخل إلي موقع الفصل علي شبكة الإنترنت وقتما يشاء ويمكن الإستماع إلي أي درس مسجل للمعلم بالصوت والصورة ويمكنه الإطلاع علي مذكرات المعلم ويرسل ريد إلكتروني للمعلم أو أحد زملائه من الطلاب كما يمكن إرسال حل الواجبات للمعلم وتلقي تغذية راجعة عنها فيما بعد . ثانيا: المختبر(المعمل )الإفتراضي Virtual Lab. وهو عبارة عن معمل لعمل التجارب والأنشطة المعملية بعمل محاكاة للمعمل الحقيقي في وظائفه وأحداثه ويمكن النظر إلي المختبر الإفتراضي علي أنه بيئة تعليم وتعلم إفتراضية تهدف إلي تمكين مهارات العمل المعملي (المختبري) لدي الطلاب . ومن أبرز مزايا المختبر الإفتراضي : 1- مرونة الإستخدام من قبل الطلاب . 2- تقليل وقت التعلم الذي يقضيه الطلاب في المختبر المعتاد 3- تقديم التغذية الراجعة المناسبة للمتعلمين عن أدائهم المختبري. 4- جعل العمل المختبري أكثر متعة وإثارة بالنسبة للطلاب . 5- أقل تكلفة من المخترات العادية. 6- إمكانية وسهولة متابعة إنجاز الطالب وتوجيهه. • وهناك عددا من المعوقات المرتبطة بالمختبرات الإفتراضية: 1- نقص التفاعل الحقيقي مع الأجهزة والأدوات والمواد والمعلم والزملاء. 2- تتطلب أجهزة الكمبيوتر والمعدات ذات مواصفات خاصة لتمثيل الظواهر المعقدة بشكل واضح. 3- يحتاج تصميمها وإنتاجها إلي فريق عمل متخصص من المبرمجين والمعلمين وخبراء المناهج وخبراء في المادة الدراسية وهو ما قد يتوافر في بعض المؤسسات التعليمية. 4- ندرة المختبرات الإفتراضية التي تعتمد اللغة العربية في التعامل معها. رابعا: نماذج توظيف التعلم الإلكتروني في عمليتي التعلم والتعليم – يوجد العديد من الصيغ المتعلقة بتوظيف التعلم الإلكتروني في عمليتي التعليم والتعلم ويمكن إدراجها في ثلاثة نماذج أساسية 1- النموذج المساعد(الجزئي) Supplementary. وفيه يوظف التعلم الإلكتروني جزئيا لمساعدة التعلم الصفي (التقليدي). 2- النموذج المخلوط (الممزوج) وفيه يوظف التعلم الإلكتروني مدمجا مع التعلم الصفي في عمليتي التعليم والتعلم ويتشاركا في إنجاز هذه العملية. 3- النموذج المنفرد(المفرد) . وفيه يوظف التعلم الإلكتروني وحده في إنجاز عملية التعليم والتعلم. وفيما يلي شرح لهذه النماذج الثلاثة مقرونا بأوجه توظيفها في عمليتي التعليم والتعلم . *النموذج الأول :النموذج المساعد (الجزئي). ويتم به إستخدام بعض أدوات التعلم الإلكتروني في دعم التعليم الصفي (التقليدي) وقد يتم أثناء اليوم الدراسي في الفصل أو خارج ساعات اليوم الدراسي ومن أمثلة هذا النموذج في توظيفه 1- توجيه الطلاب إلي تحضير الدرس القادم من خلال الإطلاع علي بعض المواقع بالإنترنت . 2- قيام إدارة المدرسة بوضع الجداول المدرسية وأسماء الطلاب علي أحد مواقع الإنترنت . 3- توجيه الطلاب إلي إجراء بحث بالرجوع إلي الإنترنت. 4- توجيه الطلاب إلي القيام ببعض الأنشطة الإثرائية بإستخدام برمجية حاسوبية أو الشبكة العالمية للمعلومات . 5- إستفادة المعلم من الإنترنت في تحضير درسه وفي تعزيز المواقف التدريسية التي سيقدمها في الفصل التقليدي. 6- قيام المعلم قبل تدريسه موضوع معين بوضع ما يسمي بالموزعات وعدد الأسئلة التحضيرية علي أحد المواقع بالإنترنت. 7- قيام المعلمين بتكليف الطلاب بالبحث عن معلومات معينة في شبكة الإنترنت تتعلق بما يدرسونه في الصف الدراسي. 8- قيام المعلمين بوضع عدد من الأنشطة والتمارين والتكليفات علي موقع معين بشبكة الإنترنت . 9- التواصل بين المعلمين والطلاب وبين الطلاب وبعضهم البعض عن طريق البريد الإلكتروني. 10- توجيه الطلاب بعد تلقيهم دروسا معينة في أحد الموضوعات بزيارة مواقع معينة علي شبكة الإنترنت والإطلاع علي مراجع تحتوي علي معلومات جديدة. 11- حث الطلاب الذين لديهم كثير من الأسئلة حول موضوع دراسي معين ولا يسمح وقت الدرس بالإجابة عنها زيارة مواقع معينة علي الإنترنت. 12- يمكن للطلاب إستخدام شبكة الإنترنت كمصدر لمشروعاتهم التعليمية والعلم 13- يمكن للمعلمين إستخدام شبكة الإنترنت في التخطيط لدروسهم اليومية. 14- يمكن للمعلمين توظيف برامج العروض التقديمية في تقديم بعض الدروس . النموذج الثاني للتعلم الإلكتروني :التعلم المخلوط. ويتضمن هذا النموذج الجمع بين التعليم الصفي والتعلم الإلكتروني داخل غرفة الصف أو في معمل الحاسوب أو في مركز مصار التعلم أو في الصفوف الذكية أي الأماكن المجهزة في المدرسة بأدوات التعلم الإلكتروني القائمة علي الحاسوب أو علي الشبكات ويمتاز هذا النموذج بالجمع بين التعليم الصفي والتعلم الإلكتروني مع التأكيد علي أن دور المعلم ليس الملقن بل الموجه والمدير للموقف التعليمي ودور المتعلم هو الأساس فهو يلعب دورا إيجابيا في عملية تعلمه ومن مزايا التعليم الممزوج الآتي: 1- يحسن من فاعلية التعليم وذلك من خلال توفير تناغم وإنسجام أكثر ما ين متطلبات المتعلم والبرنامج التعليمي المقدم. 2- توسيع مدي الوصول فإن إتباع أسلوب تقديم واحد فقط يحدد حتما صور وأنماط الوصول إلي البرنامج التعليمي أو نقل المعرفة فما يتيح نموذج التعليم المخلوط صورا متعددة للوصول إلي المعلمين. 3- زيادة فاعلية الإستفادة من برامج التعليم المكلفة وإن دمج أساليب تقديم مختلفة يؤدي إلي الإستفادة من البرامج المقدمة فالبرنامج الإلكتروني يحتاج إلي تكاليف باهظة ولكن تقديمه من خلال الجلسات التعليمية الإفتراضية ودمجه بمواد ذاتية السرعة وبسيطة مثل الوثائق والوقائع المسجلة للتعليم والتعيينات النصية والعروض التقديمية قد يوازي نفس التكلفة،ومن أمثلة تطبيقات النموذج الممزوج ما يلي: 1- يتم تعليم درس معين أو أكثر من دروس المقرر داخل الصف الدراسي دون إستخدام أدوات التعليم الإلكتروني ويتم التقويم بإستخدام أساليب التقويم التقليدي والإلكتروني تبادليا. 2- يتم تعليم درس معين تبادليا بين التعليم الصفي والتعليم الإلكتروني كأن تبدأ بتعليم الدرس داخل الصف ثم تستخدم التعليم الإلكتروني ومثال ذلك أن تشرح درس معين مثل درس في الدول المثلثية ثم تنتقل إلي أحد المواقع لتري عض الأمثلة علي الدول المثلثية ثم تعود إلي الكتاب وتكمل الدرس. وبذلك يعتبر التعلم المخلوط هو النموذج الأفضل لرفع كفاءة عملية التعليم والتعلم في المدارس والجامعات ويتعلم الطلاب من خلال تكامل عدة نماذج معا بمعني أن الطلاب يتعلمون بشكل أفضل من خلال خلط وسائط تعلم متعددة معا . وتوجد عدة بدائل تتاح أمام المعلمين والمدرين عن تخطيط تلك العملية في هذه المؤسسات يمكنهم الإختيار من بينها ومن أبرز هذه البدائل: *البديل الأول:يتم فيه تعليم وتعلم درس معين أو أكثر في المقرر الدراسي من خلال أساليب التعلم الصفي المعتادة وتعليم درس آخر أو أكثر بأدوات التعلم الإلكتروني ويتم تقويم الطلاب ختاميا للدرس الذي تم تعليمه بأساليب التعليم الصفي والإلكتروني من خلال وسائل التقييم التقليدية. *البديل الثاني: يتشارك كلا من التعلم الصفي مع التعلم الإلكتروني تبادليا في تعليم وتعلم درس واحد وتكون البداية للتعلم الصفي أولا ويليه التعلم الإلكتروني ،وتقويم الطلاب ختاميا بأساليب التقييم التقليدية أو أساليب التقييم الإلكترونية . *البديل الثالث :تكون البداية بالتعلم الإلكتروني ويليه التعلم الصفي ثم التقييم الختامي التقليدي أو الإلكتروني . *البديل الرابع : يتم التناوب بين كلا من التعلم الصفي والتعلم الإلكتروني أكثر من مرة داخل أحداث الدرس الواحد وليس مرة واحدة . وفي النهاية لا يتم تفضيل أي من هذه البدائل لتعليم موضوع درس معين بشكل عشوائي وإنما لتقدير المعلم لمجموعة من العوامل الحاكمة لإختيار هذه البدائل ومن هذه العوا
  2. جامعة بنها كلية التربية قسم تكنولوجيا التعليم ورقه عمـــل حول الموهوبون ذوي الخصوصية المزدوجة Exceptional Twice إعداد : • مني محمد رزق عبد الجليل . • تمهيدي ماجستير – ترم ثاني . • 2010 -2011 . إشراف : د/ حسن هاشم الموهوببن من ذوي الخصوصية المزدوجة Exceptional Twice من هم الموهوبون ذو الخصوصية المزدوجة : فئةٌ لا ينفكونَ من كونهِم موهوبونَ بحاجةٍ كغيرهم منَ الموهوبينَ الأصحاء من التعريف بهم ، وتوفير طرائق الكشف عنهم، وتهيئة سُبُل الرِّعاية المناسبة لقدراتهم وإمكاناتهم، حيثُ تعد عملية التعرُّف على أولئك الطلبة عملية شاقة وتكتنفها العديد من الصعوبات، تجعل تلك الطرائق المتبعة في سبيل ذلك والتي تتمثل في الاختبارات المقننة وقوائم السمات غير كافية ما لم تخضع لتعديلات جوهرية تنسجم مع ازدواجية الموهبة والإعاقة، أو الموهبة وصعوبات التعلم أوالموهبة والتحصيل الدراسي المنخفض أوالموهبة واضطراب الانتباه المصحوب بالحركة الزائدة. لذاينبغي تناوُلِ أنواع هذه الفئة من ذوي الخصوصية المزدوجة والتي أعني بها تزاوج أداءات الموهبة رفيعة المستوى بنوعٍ منَ قصور أو ضَّعف جزء منَ العقل أوالجِسم لدى الفرد وهي بإيجازٍ على النحو الآتي: أولاً:- الموهوبون من ذوي الإعاقات Gifted Handicapped: أنّ الموهوبين ذوي الإعاقات عادة ما يتلقون مزيداً من الاهتمام بسبب إعاقتهم أكثر من مواهبهم، سواءٌ كان ذلك داخل الأسرة أو في إطار المدرسة، كما تتنوّع مثل هذه الإعاقات بين إعاقة جسمية أو بصرية، أو سمعية، أو عقلية. (ريم 2003) أنّ الموهوبين ذوي الإعاقة لديهم قدرات وإمكانيات رفيعة المستوى تمكّنهم منَ القيام بأداء عالي في مجال معيّن أو أكثر، ولكنّهم في الوقت ذاته يُعانون عجزاً معيّناً يؤدي إلى انخفاض تحصيلهم الدراسي . (شكرى 2002) تري الباحثة أن مثل هذة الاعاقات لدي الموهوبين تؤثر على تقديرهم لذاتهم وفهمهم لقدراتهم وعلينا حمايتهم من ذلك حتي نتمكن من تطوير مواهبهم وذلك عن طريق التشخيص الدقيق والتعرف على مشكلاتهم بكل موضوعية ووضوح ويُعدُّ تشخيص هذه الفئة منَ الطلبة الموهوبين على درجة كبيرة منَ الأهمية؛ نظراً لما يرتبطُ به من تقديم الرعاية المناسبة لهم، وبما تضمّه وتتضمّنه من خدمات وبرامج وأساليب، كما وتحتاج إلى هذه الفئة منَ الطلبة الموهوبين إلى أساليب وطرائق متنوعة للكشف عنهم، وأن لا يعتمد على طريقة واحدة، ومن هذه الطرائق: الاختبارات والمقاييس المقننة، قوائم السمات، المقابلات المدروسة، الملاحظات المقصودة والمباشرة، والتقارير الدورية. وجديرٌ بالذكر أن تشخيص هؤلاء يكون مزدوجاً حيث يتعلّق بإعاقتهم من ناحية، وبموهبتهم من ناحية أخرى ثانياً: الموهوبون من ذوي التحصيل المتدنِّي:Gifted Underachievers هم الذين يتناقض مستوى أدائهم التحصيلي المدرسي (كما يقاس بالاختبارات التحصيلية) بشكل ملحوظ مع مستوى قدراتهم العقلية (كما باختبارات الذكاء أو الإبداع المقننة)، حيث تكون معدلاتهم التحصيلية أقل منَ المتوسّط أو منخفضة، وفي الوقت ذاته يحصلون على درجات ذكاء أو إبداع مرتفعة تضعهم ضمن مستوى الموهوبين، وبتعريف آخر هم ذلك الموهوبون الذي ينخفض مستوى أدائهم الدراسي بشكل دال عن مستوى قدراتهم واستعداداتهم الأكاديمية، وذلك كما تعكسه درجاتهم التي يتضمّنها التقرير المدرسي الخاص بهم، أو تلك الدرجات التي يحصلون عليها في اختبارات التحصيل. ومن المظاهر التي تبرز لدى هؤلاء الطلبة كما ورد عند القريوتي وآخرون (1995) عدم قيامهم بإكمال الأعمال اليومية المطلوبة منهم ، أو أدائهم لها بشكل غير جيّد في مقابل قدرتهم الفائقة على الفهم والاستيعاب والاحتفاظ بالمفاهيم عندما تكون في نطاق اهتمامهم أو تثير انتباههم، وانخفاض تقديرهم لذواتهم، مما يجعلهم يتحوّلون إمّا إلى الانسحاب أو إلى العدوانية. بعض الأسباب لتلك الظواهرعلى النحو التالي كما بينها Hunter-Braden(1998): 1) تعوّدهم على عادات غير مناسبة في الاستذكار أو أداء الأعمال التي يتمّ تكليفهم بها 2) عدم استجابتهم بالشكل المرغوب لتلك الجهود التي يبذلها المعلّم كي يبثّ فيهم الدافعية من خلال استخدام عدد منَ الأساليب. ومما لا شكّ فيه أن الموهوب من ذوي التحصيل المتدنِّي/ المنخفض يشعر نتيجة لانخفاض تحصيله بنوعٍ منَ التهديد لذاته ولقدراته وكيانه ككل، ويشعُر بعدم الكفاءة، وعدم قدرته على مسايرة المواقف المدرسية المختلفة ، وهو الأمر الذي يدفعه إلى إتباع سلوكيات معيّنة كي يدافع عن ذاته، كي يُقلِّل منَ الضغوط عليه من جرّاء ذلك، سوء التنظيم، عدم الاهتمام بمعظم المواد الدراسية، يصفون المدرسة بكونها مملة أولا فائدة منها، لديهم نقص في الدافعية والمثابرة، يتصفون بالمماطلة والتلكُّؤ أو الإرجاء ولديهم النزعة للكمالية. بعض الأسباب لتلك الظواهرعلى النحو التالي كما بينها نهلة نور الدين :- عوامل مدرسية • وجود الأطفال الموهوبين في فصولٍ دراسية عادية لا تتفق مع قدرتهم العالية على التعلم وكذلك لاتتلاءم مع أسلوب التعلم الذي يناسبهم وهو المبني على المناقشة والحوار. • غياب التقدير والاحترام الفردي للطفل داخل المدرسة . • المناخ المدرسي شديد التنافس . • التركيز على التقييم الخارجي . • الأساتذة المتسلطون • أن تكون المناهج غير مشجعة والخوف المدرسي . عوامل أسرية • الروح المعنوية الضعيفة للأسرة، التفكك الأسري • التسلط والسيطرة من قبل الأبوين • الحماية الزائدة . العوامل الشخصية: التدني في تقدير الذات اللامبالاة نحو المدرسة سرعة الملل الضبط الشخصي المتدني في حياتهم. تري الباحثة أن أسباب تللك الظواهر :- * فقدان الاستثارة والتحدي * انخفاض مستوى دافعيّتهم للتحصيل والتعلم المدرسي * ضغوط الأقران * الصراعات مع المعلمين * ضعف مهارات الاستذكار الجيِّد * تدني تقدير الذات أم مفهوم الذات الواهن لديهم *الخوف الشديد منَ الفشل في تحقيق التوقعات المرتفعة منهم * فقد الفهم والمساندة اللازمين والفرص التي تلبِّي احتياجاتهم العاطفية والعقلية سواء في المنـزل أو في المدرسة *التجارب التعليمية البسيطة التي لا تنسجم وسرعة التعلم * ضغوطات الزملاء خاصة عندما ينتمي الموهوب إلى بيئة فقيرة * العزلة التي قد يعاني منها الموهوب بسبب تصرّفات زملاء الدراسة * علاقة الموهوب بالأهل والضغوطات الناتجة منَ المعاملة، وتوقّعاتها، ومستواها. ويأتي دور الإرشاد والتوجيه هنا على النحو التالي: التدخُّل المبكِّر بغرض التعامل معها مباشرة ومع الأطراف المعنيّة ومعرفة السمات السلوكية للموهوب ومن ثمَّ وضع البرنامج العلاجي المناسب. ثالثاً: الموهوبون من ذوي صعوبات Gifted Learning Disabled : يعرّفهم الزيات (2002) هم الموهوبون الذين يمتلكون موهبة وإمكانات عقلية غير عادية بارزة تمكنهن من تحقيق مستويات أداء أكاديمية عالية ، لا لكنّهن يعانون من صعوبات نوعية في التعلُّم تجعل بعض مظاهر التحصيل أو الإنجاز الأكاديمي صعبة وأداؤهم فيها منخفض انخفاضاً ملموساً. وتتميز هذه الفئة بجملة خصائص ومنها :- 1 ) التوقّعات والطموحات غير الواقعية للذات 2) تقدير الذات المتدنِّي 3) مستوى تحصيل أكاديمي منخفض، الخوف والتردُّد والإحباط 4) الاتجاهات السلبية لزملاء الدراسة . لذا فإنّ سوء تشخيصهم يدمِّر موهبتهم، وذلك بتصنيفهم منَ المتخلّفين، وكذلك عدم تلبية احتياجاتهم الحقيقية كموهبة وصعوبات، وأخيراً إعطاءهم برامج ليست من صميم احتياجاتهم . تري الباحثة أن الموهوبون من ذوى الصعوبات لديهم قدرات وإمكانيات عالية تمكّنهم منَ القيام بأداء عالي في مجال معيّن أو أكثر ألأ أنهم يعانون من العديد من الصعوبات فى التعلم مثل ( التهجيئة والتعبير الشفهي التعبير الكتابي، العمليات الحسابية أو الرياضية ، الفهم السمعي ، المهارات الأساسية للقراءة ، الاستدلال الحسابي أو الرياضي . وتتميز هذة الفئة بعده خصائص :- 1 ) تمتعهم بروح الدعابة 2) امتلاكهم لمجموعة كبيرة ومتطورة من المفردات اللغوية إلا أنه وبالرغم من ذلك يعاني البعض منهم من انخفاض القدرة على فهم الدعابة وتفسير الرموزالاجتماعية مما يؤثر سلباً على تفاعلاتهم الشخصية 3) كما قد يمتلكون مجموعة واسعة من الاهتمامات في مجالات دقيقة إلا أن تركيزهم ودافعيتهم قد يتشتت بسهولة في المهمات الأكاديمية البسيطة 4) عدم القدرة على الموازنة بين اهتماماتهم وقدراتهم ، ولسوء الحظ يستخدم المعلمون هذا التباين كإشارة إلى أن هؤلاء الأطفال غير موهوبين ويركزون على نقاط الضعف وعلى تشخيص الصعوبات التعلمية لديهم وإهمال نقاط القوة عندهم مما يؤدي إلى إحالتهم إلى برامج التربية الخاصة غير المناسبة. وقد اقترح الزيات (2002) عدداً من الاستراتيجيات في ضوء طبيعة مجتمع هؤلاء الطلبة: * تفريد برامج تربية وتعليم هؤلاء الطلاب. * تخصيص فصول خاصة للطلاب المتفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم. * استخدام أو تكييف الخدمات التربوية والبرامج القائمة أو المتاحة. * استخدام وتكييف استراتيجيات وتقنيات تدريسية ملائمة. كما أشار كل من (سيلفرمان وباسكا وتاسل) (1991) إنه عند تصميم البرامج التربوية الملائمة لهؤلاء الطلاب أن يؤخذ في الاعتبار نقاط القوة ونقاط الضعف، فتستثير الأولى وتدعمها وتنميها وتتجنب الثانية وتعالج قصورها أو الصعوبات الناشئة عنها أو المترتبة عليها وعلى نحو أكثر تحديداً . يحتاج الطلاب الموهوبون ذوو صعوبات التعلم إلى ما يلي: 1 ) برامج دراسية ذات مستوى عال أو على الأقل برامج للمتفوقين تبنى على جوانب التفوق أو المواهب 2 ) برامج تدريسية لتنمية الجوانب التي يكون مستوى هؤلاء الطلاب فيها متوسطاً. 3) تدريس علاجي (remedialteaching) يتناول جوانب القصور أو العجز أو الصعوبات التي يعاني منها الطلاب. ويجب أن تقوم هذه البرامج على مشاركة فعّالة لفريق عمل مكون من: أخصائي أو متخصص في التفوق العقلي أو الموهبة. الأبوين. • أخصائي أو متخصص في صعوبات التعلم. ممارس أو خبير قياس أو تقويم تشخيصي. • الطالب أو الطالبة ( Baska, 1991, Silverman, 1989, Tassel ). كما يقترح الزيات (2002) بعض الأساليب للمعلمين في التعامل مع هؤلاء الطلبة وهي: أ. بالنسبة للمشكلات الأكاديمية: 1) تقدّيم المادة العلمية بأساليب متنوعة تستثير معظم الحواس بصرياً وسمعياً ولمسياً مع تكليف هؤلاء الطلاب بكتابة المادة العلمية وإعدادها. 2) أعطاء الطلاب الفرص الملائمة لتوظيف ما لديهم من معارف ومعلومات وتقديمها بأساليب متنوعة: تقارير مكتوبة، تقارير شفهية، اختبارات سريعة ومختصرة، تطبيقات عملية. 3) تقديم بدائل خبرات التعلم والتي لا تعتمد على الورقة والقلم أو القراءة مثل: المتاهات، الألعاب المنطقية أو العقلية، الرسوم، المعالجات الحسابية أو الرياضية. 4) جلوس الطالب في مكان يمكنك أن تراه وتتابعه بسهولة. 5) أعطاء تكليفات واقعية مع استخدام التعاقدات وتواريخ محددة ومعقولة، لإكمال الواجبات المدرسية و التي غالباً ما تكون أقصر لهؤلاء الطلاب. ب. بالنسبة للمهارات: 1) تعليم الطالب وتدريبه على استخدام الآلات الكاتبة والكمبيوتر، وتشجيعه على استخدام الآلات الحاسبة وأجهزة التسجيل كمعينات أو وسائل تعليمية مدعمة. 2) تعليم الطالب و تدريبه على النواحي التنظيمية واستراتيجيات حل المشكلات مستخدماً تكنيكات تعديل السلوك المعرفي . ج. بالنسبة للحاجات الوجدانية أو الانفعالية: 1) تخفيف الضغوط الأكاديمية كأسلوب من أساليب تجنب الإحباط والافتقار إلى الدافعية. 2) استخدام جوانب القوة لدى الطالب والأنشطة الأخرى التي يحقق فيها تفوقاً، وتعزيز التقدم الذي يحرزه الطالب في جوانب الضعف. 3) استخدام الألعاب الجماعية التي تشجع الطالب على التحدث، وعقد لقاءات أو اجتماعات دورية بين الطلاب للتعرف على مشاعرهم ومناقشة مشكلاتهم. 4) استخدام التعلم بالنمذجة عن طريق دمج الطلاب المتفوقين عقلياً ذوى صعوبات التعلم مع إقرانهم من المتفوقين عقلياً ذوي التحصيل المرتفع كي يكتسبوا منهم ما يمكن اكتسابه وتعلمه. 5) شرح وتفسيّر النواحي الايجابية المترتبة على كون الفرد متفوقاً عقلياً مع تخفيف الآثار السلبية بسبب أن لديه صعوبة أو أكثر من صعوبات التعلم. أما البرامج المختلفة الذي تؤسس للعمل مع هؤلاء الطلبة فإنها تقوم على تعزيز قيم التفوق وجوانب القوة المرتبطة به ومنها: 1) أنه متفوق عقلياً. 2) أنه ذكي ذو إمكانات عقلية غير عادية. 3) أنه إنسان لديه جوانب قوة وجوانب ضعف. • كما ذكر كل من شور (ودوفر1987 وستيرنبرغ1981) أن استخدام التفكير ومهارات حل المشكلات لمعالجة المعلومات يكون أسرع وأكثر فاعلية عند تعليم الطلبة الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية. • وانتقدت كل من (بوم وأوين 2004) البرامج العلاجية لتعليم المهارات الأساسية القائمة على التكرار لإتقان هذه المهارات ، حيث أثبتت الدراسات عدم فاعلية هذه البرامج ، كما أكدت على أهمية تعليم الاستراتيجيات التعويضية عند أداء المهمات المختلفة حيث أثبتت هذه الاستراتيجيات فاعليتها بين طلبة الجامعة ذوي الصعوبات التعلمية. • توفير تعليمات على مستوى عالٍِ لحل المشكلات وتوفير برامج تشجع التطور الأكاديمي بناءً على الاستراتيجيات التعويضية مما يؤدي إلى تحسن مفهوم الفرد عن نفسه كفرد قادر على حل المشكلات للتغلب على المشكلات الأكاديمية. حيث يتوجه هؤلاء الطلبة إلى كونهم استراتيجيين ويستطيعون اللجوء إلى أكثر من مصدر عند حل المشكلات التي تواجههم أكثر من الطلبة غير الموهوبين ذوي صعوبات التعلم ومن خلال مراجعات (نيومان2004) للأدب التربوي في مجال تقديم الخدمات لهؤلاء الطلبة لخصت نيومان التدخلات التربوية إلى ثلاثة أنواع مختلفة :- 1) التدخل في الصف العادي. 2) سحب جزئي من الصف العادي (معظم هذه البرامج هي إثرائية حيث يجد الطالب فيها الفرص لتطوير نواحي القوة والاهتمامات في بيئة داعمة تهدف إلى تطوير موهبة الطلبة). 3) البرامج الخاصة (صف خاص ، مدارس خاصة تصمم لدعم احتياجات الطلبة ذوي الاحتياجات المتعددة). من خلال استعراض البرامج التقليدية فإن تعليم وتدريب الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية في تلك البرامج لا يساعدهم على تطوير وتدريب إمكاناتهم واحتياجاتهم لعدة أسباب منها : 1) قد لا تنطلق تلك البرامج من اهتمامات هؤلاء الطلبة والتي تعتبر نقاط قوة عندهم. 2) تركيز غالبية تلك البرامج على علاج القراءة والكتابة فقط. 3) عندما يحال بعض هؤلاء الطلبة إلى برامج الموهوبين فإن هذا الموضوع غالباً يضيف أعباءً ثقيلة على الطالب بدلاً من تصميم منهج خاص به ينطلق من اهتمامه وقدراته. 4) قد لا تحتوى البرامج الحالية على إرشاد تربوي ونفسي مناسب للحالات المختلفة لتلك الفئة اعتقاداً بأن الموهوب يستطيع العمل باستقلالية. برامج الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية يجب أن يتضمن: 1) تشجيع الطلبة لاكتساب المعلومات وتبادل الأفكار بطرق إبداعية انطلاقاً من موهبتهم واهتماماتهم الخاصة بهم . 2) توفير مواد ومناهج متخصصة من خلال محاضرين متخصصين، الزيارات الميدانية، الأفلام. 3) الاستعانة بالأشخاص من ذوي الخبرات الناجحة كمدربين. 4) إتاحة الفرص المختلفة للطلبة لكي يتعرفوا على اهتماماتهم المختلفة والتي تنطلق من نقاط القوة لهؤلاء الطلبة. 5) أن تتضمن هذه البرامج المنهاج الفوق معرفي والذي يعكس ايجابياً على هؤلاء الطلبة من خلال استخدام الاستراتيجيات المختلفة التي تساعدهم على النجاح والتغلب على صعوباتهم التعلميّة عرض لبعض البرامج التي يتم تطبيقها في الولايات المتحدة الأمريكية لمساعدة الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية : 1) التسريع. 2) الإثراء. 3) برامج مصممة بشكل خاص. 4) الصفوف الخاصة. 1) التسريع: حيث يركز البرنامج على تسريع موهبة أو اهتمامات محددة لمساعدة الطلبة على تطوير موهبتهم من خلال إدراجهم في دورات ومناهج متقدمة ومحددة( في الرياضيات مثلاً) والتي تمثل تحدياً لقدرات الطالب ذي الاستعداد المرتفع في الرياضيات حيث تصمم المناهج المتقدمة لإثارة الدافعية لتحقيق المنتج الإبداعي انطلاقاً من موهبة الطالب نفسه مع بقاء الطالب في البرامج العلاجية القائمة للتعامل مع مشكلاته في صعوبات التعلم ومثال على ذلك برنامج (Montgemery) في ولاية ميرلاند. 2. الإثراء: ومن أشهرها برنامج رنزولي الاثرائي (Renzulli & Reis, 1997) والذي صمم خصيصاً للموهوبين ذوي صعوبات التعلم لعدة أسباب :- 1) مرونة التعريفات التي تسمح لهؤلاء الطلبة أن يكونوا مشاركين ضمن مجموعة إثرائية على أساس اهتمامهم. 2) يعرض البرنامج الطلبة إلى مجموعة واسعة من الأنشطة والتي صممت بهدف إثارة دافعية الطلبة وتشجيعهم على الإنتاج المبدع . ويختلف هذا البرنامج عن البرامج الإثرائية الأخرى لأنه يتكون من منهاج مصمم لإثارة قدرات الطلبة للتحدي والعمل الذي يرتكز على نقاط قوة واهتمامات الطلبة أنفسهم. يعد برنامج التلمذة (Mentorship) أحد الأمثلة على تصميم برنامج رنزولي والذي يطبق في جامعة (Connecticut, Stross, CT) حيث يطلب من المشارك عمل ما يلي: 1) القيام بدور الممارس الماهر أثناء حل المشكلات الحقيقية. 2) تطوير علاقة تعاونية مع الباحث تنطلق من اهتمامات المشارك. 3) مساعدة المشارك ليتعرف على نقاط قوته واهتماماته بإتاحة الفرص المختلفة. 4) قيام الطلبة بتصميم مقال مصور عن بحث يعدونه بمشاركة المعلمين المشرفين. 5) إتاحة المجال للطلبة للتعاون مع طلبة آخرين من نفس الاهتمامات. 6) ممارسة الطلبة حياة الجامعة الحقيقية وإجراء البحث في الحقول التي تناسب اهتماماتهم. تطبيق هذا البرنامج تحت إشراف فريق من الخبراء المتخصصين من معلمي المدارس الثانويةحصول المشتركين على شهادة جامعة كنتكت عند إنهاء الطلبة لمتطلبات البرنامج. 3. برامج مصممة بشكل خاص: مشروع الآمال العليا ( high Hopes Project) تم تصميم هذا البرنامج تحت قانون جافت (Javits Act Program) للفنانين / العلماء / المهندسين الموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة وتدريبهم لتطبيق مهارات جديدة ضمن التخصصات والمهن المختلفة، وقد طبّق هذا المشروع في المدرسة الأمريكية للصم في (West Harford Connecticut) حيث شارك (27) طالباً في عدد من المشاريع من خلال مساهمة الطلبة في حل مشاكل حقيقية. حيث توفر تلك الخبرة العملية في حل المشكلات فرصة تعليمية نادرة ليصبحوا قادرين على حل مشكلات الحياة الحقيقية، تم توزيع الطلبة إلى فرق متعددة التخصصات انطلاقاً من اهتماماتهم (مهندسين / علماء /فنانين) للتعاون على حل المشكلات ضمن الفريق المتعدد التخصصات. والهدف الرئيسي كان التوصل إلى مقترحات يتضمن حلولاً إبداعية لإعادة بناء بحيرة في مدرسة الصم والتي كانت تعاني من مشكلات مائية متعددة. تعلم الطلبة المهارات التنظيمية من خلال تجزئة المشكلة الرئيسية إلى مهمات متسلسلة وتحديد مسؤولين عن تنفيذ كل مهمة وتحديد الزمن اللازم لإنهائها والتحدي في حل مشكلة واقعية ضمن زمن محدد كان يتطلب من الطلبة تنظيم جهودهم للتوصل إلى حل فعّال للمشكلة لتحقيق الفائدة والمنفعة وبالكلفة الاقتصادية المناسبة. 4. الصفوف الخاصة: أسست بعض المقاطعات في الولايات المتحدة الأمريكية برامج الصفوف الخاصة للموهوبين من ذوي الصعوبات التعلمية، ومن أشهرها مدرسة ميرلاند الحكومية في مقاطعة مونتجمري والتي تساعد (50) طالباً بثلاثة برامج للمرحلة المتوسطة، وبرنامجين للمرحلة الثانوية، وتقوم هذه البرامج على الموازنة بين متطلبات تطوير الموهبة والاحتياجات الأكاديمية لكل طالب بإعداد مناهج متقدمة لتطوير الموهبة ومع تعديلات ملائمة للتعويض عن الصعوبات التعلمية في صفوف ذات أعداد قليلة وبإتاحة الفرص للتعلم النشط . كما تعد مدرسة جرين وود أحد الأمثلة على تلك البرامج والتي تم تصميمها للطلبة من عمر (10-15) سنة من ذوي الصعوبات التعلمية في القراءة والكتابة والرياضيات والذين يتميزون بقدرات عقلية مرتفعة. حقق الطلبة في هذه المدرسة النجاح لأن البرنامج تم تصميمه لتلبية احتياجات كل الطلبة من النواحي: (العقلية / الانفعالية / الإبداع / النواحي الجسدية). رابعاً: الموهوبون من ذوي نقص الانتباه والمصحوب بالنشاط الحركي الزائد Gifted Attention Deficit Hyperactivity Disorder يُعدُّ قصور أو نقص الانتباه ، وقصور أو نقص الانتباه المصحوب بالنشاط الحركي الزائد كما ذكر القريطي (2005) من أهمّ أشكال الاضطراب لدى الطلبة ويوجد تداخل ملحوظ بين بعض المظاهر والخصائص المميزة لهذين الإضطرابين، وبعض الخصائص السلوكية لدى الطلبة الموهوبين. ومن مظاهر هذا النوع كما ورد عن الرابطة الأمريكية للطب النفسي عام 1994م ما يلي : • غالباً ما يفشل في إبداء الانتباه اللازم للتفاصيل • يرتكِب أخطاء ساذجة في الأعمال والواجبات المدرسية والأنشطة الأخرى التي يُمارسها . • يبدو وكأنّه غير مهتم أو منتبه لما يقال له عندما نتحدَّث إليه مباشرة . • غالباً ما يجد صعوبة في تركيز انتباهه والاحتفاظ به لفترة طويلة على المهام التي يؤدِّيها . • غالباً ما يجد صعوبة في تنظيم المهام المكلَف بها والأنشطة التي يؤدِّيها . • يتجنّب ويكره أو يقاوم المُشاركة والانهماك في المهام التي تتطلّب مجهوداً عقلياً مستمرّاً . • غالباً ما يتململ أو يُكثر من حركة يديه أو قدميه ويخبط بهما، أو يتلوّى أثناء جلوسه على مقعده. • غالباً لا يستقر في مقعده داخل الفصل وأثناء المواقف الأخرى التي نتوقّع منه خلالها أن يظل جالساً . • غالباً ما يجدُ صعوبة في ممارسة اللعب من دون إزعاج أو الاستغراق في أنشطة أوقات الفراغ بهدوء . أو من دون ضوضاء . • غالباً ما يتسرّع من دون تفكير في الإجابة عنِ الأسئلة أو الاستفسارات قبل إكمال طرحها عليه يصعُب • عليه الانتظار حتى يأتي دوره في اللعب أو أثناء المواقف الاجتماعية • غالباً ما يُقاطع الآخرين أثناء الكلام ويتطفَل عليهم ويُصنِّف Flint2001 الموهوبين ذوي اضطراب الانتباه إلى خمسةِ مجالاتٍ منْ حيثُ السلوك، وهم: أولاً، المجال الحس حركي: منَ السَّهل اكتشاف الأطفال الذين لديهم هذه السرعة الفائقة، حيثُ يتسمون بحبهم للحركة واندفاعهم نحوها، والطاقة الزائدة، ومستوى النشاط المُرتفع منْ جانبهم، وعدم ميلهم للراحة. ثانياً، المجال الانفعالي: يتسمون بشدة مشاعرهم، وبقدرة فائقة على التعاطف مع الآخرين والتعبير الجسمي عنِ المشاعر، وبقدرتهم على رؤية كلّ جوانب الموقف ، وصعوبة تكوين أصدقاء جُدُد منْ جانبهم، كما أنَّهم يبكون مع أيِّة حالة إحباط مهما كانت بسيطة. ثالثاً، المجال العقلي: لا يبدو أنَّ ما يتعلّمه الأطفال في هذا المجال يُمثِّل أهمية بالنسبة لهم، مهما كان جيداً أو شيقاً، ولكنَّ مع ذلك يميلون إلى التفكير والتساؤل والتحاوُر بدلاً منَ الحصول على الإجابةِ جاهزةً، كما يبدون قدراً مُناسباً منَ التركيز، ويهتمون بالتفصيلات . رابعاً، مجال التخيُّل (الخيال): يتسم الأطفال في هذا المجال بقدرتهم على الانغماس في التصوُّر العقلي التفصيلي، والبشاشة، والتفكير الخُرافي، ويبدو الجانب الخيالي الخصب بالنسبة لهؤلاء الأطفال وكأنَّهُ قصور في الانتباه منْ جانبهم. خامساً، المجال الحسِّي: يتسم الأطفال في هذا المجال بحساسيتهم المُتطرفة للمس، ويشعرون بالسرور عند رؤية الأشياء الجميلة أو البهية أو مُعايشتها. تري الباحثة أن من أهم سماتهم :- يُظهرون مهارة فائقة في القدرة الرياضية.1 يكونوا أسرع منْ أقرانهم في تعلُّم المهام المختلفة.2 لديهم قصور في سلوكياتهم الاجتماعية.3 التعاطف مع الآخرين.4 ولتربية هذه الفئة تربية واعية صحيحة :- لابد من فهم طبيعة ضعف الانتباه وضعف الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد امتلاك المهارات اللازمة للتعامل مع هذه الفئة منَ الموهوبين، ودرجة من التحمل والصبر. ونلاحظ في ميدان تربية الموهوبين أن بعضاً من الأطفال الموهوبين يُعانون من إعاقات أو صعوبات مختلفة وتعد عمليات التعرف والتشخيص عنهم بين أقرانهم مسألة شائكة نوعاً ما ، إذ يكتنفها العديد من الصعوبات التي تجعل تلك الطرائق المُتبعة (الاختبارات المقننة ، قوائم السمات السلوكية ، المقابلة ، وغيرها) غير كافية ما لم تخضع لتعديلات أساسية تكييفها بحيث تتلاءم مع هذه الازدواجية (موهبة + إعاقة ما أو صعوبة ما ) كما أن قوائم السمات السلوكية المقننة التي تتضمن أهم السمات المميزة لكل فئة منهم لا تكشف النقاب بشكلٍ واضحٍ عن قدراتهم وامكاناتهم ، فعلى سبيل المثال: زملة أسبرجر والتي تمثل شكلاً أو نمطاً من أنماط اضطراب التوحد تتميز بوجود نسبة ذكاء مرتفعة لدى الطفل إلى جانب مستوى نمو لغوي مبكر بدرجة لا تصدق ومستوى نمو معقول بالنسبة للذاكرة، ولكنها في ذات الوقت تتسم بعدم وجود مهارات اجتماعية لدى الطفل (الداهري ، 2005). كما أن الاختبارات قد تعطي نتائج مضللة لا تعكس كل فئة من تلك الفئات، حيث أن أولئك الذين يُعانون من مشكلات في اللغة والكلام لا يستطيعون الاستجابة على تلك الاختبارات التي تتطلب الاستجابات اللفظية، في حين يجد آخرين الذين بعانون من إعاقات جسمية صعوبة في الاستجابة على الاختبارات الأدائية التي تتضمن التناول اليدوي للأشياء أو الاختبارات غير اللفظية عامة ، كما أن الذين لديهم خبرات حياتية محدودة بسبب قصورهم الحركي قد يحصلون على درجات منخفضة على الاختبار. وعلى ذلك ترى (2002) Hermon:- أنه لابدّ من تطوير اختبارات دقيقة تتناسب وكلّ فئة من هذه الفئات، كما أنه يجبُ الاهتمام بقدرات ومهارات هؤلاء الأطفال وتطويرها. وعلى الرَّغم من أن التدخلات المختلفة تُعدُّ ضرورة؛ للحد من تلك الآثار السلبية التي تترتب على هذه الإعاقات فإن الاهتمام الأساسي يجبُ أن ينصب على رعاية جوانب القوة التي تميُّز هؤلاء الأطفال ومُساعدتهم على مُشاركة الآخرين، ومن هذا المنطلق فسوف يحتاج كلُّ طفل منهم إلى حاجات متفردة ومن أهم أسباب تجاهل هذه الفئات منَ الأطفال الموهوبين المنسيين ما يلي: 1) سيادة بعض الأفكار السلبية كالقصور والعجز والاستحالة لديهم، مما يحول دون الالتفات إلى ما قد يمتلكونه من استعدادات عالية غير عادية، أو شيوع بعض التوقعات الاجتماعية التقليدية التي تعمل كموجهات مُحددة للأدوات الجنسية، أي هناك مجالات موهبة مخصصة للذكور وأخرى للإناث، ولا يُمكن إلغاء هذه المُخاصصة. 2) وجود بعض الصعوبات التشخيصية الناتجة عنِ الناقض بين ما قد يمتلكه الطفل من استعدادات عقلية رفيعة المستوى من جانب، ومستوى أدائه التحصيلي المنخفض من جانب آخر، الأمر الذي قد يُثير الغموض والالتباس وعدم التأكد أثناء عمليات التعرُّف والتشخيص بحثاً عنِ الموهوبين. 3) التداخل بين السمات والخصائص المُشتركة التي تضمُّ الموهوبين وفئات أخرى كذوي النشاط الحركي الزائد، إذ يستخدم الأخير لوصف كلاً منَ الموهوبين وذوي اضطراب قصور الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد. 4) استخدام أدوات غير مناسبة في عمليات التعرُّف والتشخيص، والاكتفاء ببعض الملاحظات غير الدقيقة في الاختيار والانتقاء، إذ لا يُمكنُ أن إطبِّق اختبار ذكاء جمعي ما مثلاً على موهوبين أسوياء وموهوبين يُعانون من إعاقة أو صعوبة بنفس الفقرات والإجراءات والأجواء. 5) عدم استخدام أدوات ومقاييس متعددة المحكات (المعايير) في عمليات التعرُّف والتشخيص والاكتفاء بتطبيق أداة واحدة، وهذا الإجراء لا يُحقق العدالة في إعطاء الفرص والظروف كي يُرشح الطفل لخوض عمليات التعرُّف والتشخيص كغيره منَ الأطفال ولو كان معاقاً. 6) تواضع مستوى مهارات ومعارف المعلمين والأسرة والأقران في الكشف وتعرُّف الموهوبين ينتج عنه إغفال سبب الجهل بهم وبخصائصهم. 7) عادة ما يتلقى الموهوبون ذوو الإعاقات أو الموهوبون ذوى صعوبات التعلم مزيداً من الاهتمام بسبب إعاقاتهم أو صعوباتهم أكثر من موهبتهم سواء ذلك داخل الأسرة أو المدرسة. التوصيــات للعمل علي المساهمة فى حل مشاكل الموهوبين :- للأسرة : * يجب أن توفر الأسرة لأبنائها المبدعين الإمكانيات المناسبة والظروف الملائمة من حوار واحترام وإثارة عقلية حتى يمكن استغلال هذه القدرات العقلية والمواهب الكامنة منذ وقت مبكر من عمر الطفل. * توفير الأدوات المتمثلة في الألوان والكتب والمجلاّت وقصص الأطفال والوسائل الإلكترونية من الأقراص المدمجة ، وبعض الأدوات لممارسة بعض المهارات الحركية. * ألا ينسى الآباء أنه طفل وأن نموه العاطفي لا يوازي سرعة نموه العقلي وهذا يجعله فريسة للاكتئاب واضطرابات التكيف والتي قد تبدو في شكل اضطراب سلوكي. * أن يلجأ الأبوان للمتخصصين وذوي الخبرة للحصول على المزيد من المعلومات عن سبل التعامل مع الطفل. للمدرســة :- * توعية المجتمع المدرسي بخصائص وسلوك وسمات الموهوبين وطرق التعرف عليهم وأساليب الكشف عنهم وحل مشكلاتهم من خلال المحاضرات والنشرات داخل المدرسة وخارجها. مع وجود الأخصائيين المتخصصين لرعاية هذه الفئة من الطلاب. * العمل علي تطوير مفهوم العلاقات الإنسانية ومهارات الاتصال مع الآخرين. والتفاعل معهم لتحقيق التوافق الاجتماعي أي مساعدة الموهوب على الانفتاح وعدم الإغلاق على نفسه . * تنمية المهارات القيادية والحس بالمسئولية الاجتماعية في تطوير القيادة فعلى الأسرة أن تستثمر ابنها الموهوب في مجال تطور رغبته في القيادة وتطوير مهاراته القيادية والشعور بالرضا والنجاح في الاختيار المناسب للمجتمع : أن يكون هناك مؤسسات وهيئات ترعى هؤلاء الأطفال وتقدم لأسرهم الدعم المادي والمعنوي لإطلاق الطاقات الكامنة لأنها لو لم تطلق ستتحول هذه الطاقة إلى صورتها السلبية في شكل اضطرابات نفسية وسلوكية.علماً بأن هذه المؤسسات موجودة بالفعل في العديد من الدول الأجنبية والعربية. المراجع :- 1) الزيات، فتحي (2002) . المتفوقون عقلياً ذوو صعوبات التعلّم. القاهرة: دار النشر للجامعات. المؤتمر العلمي الرابع لرعاية الموهوبين (2005). ورشة عمل الموهوبون ذوو صعوبات التعلم. عمان، الأردن. 2) ريم، سيلفيا (2003). رعاية الموهوبين: إرشادات للآباء والمعلِّمين. ترجمة عادل عبدالله محمد. القاهرة: دار الرَّشاد. 3) شُكري، أحمد (2002). الموهوبون ذوو الاحتياجات الخاصَّة. ورقة عمل مقدَّمة في المؤتمر العلمي الخامِس لكليَّة التربية جامعة أسيوط في الفترة من 14-15 /12/2002م. 4) عادل، محمد (2002). سيكولوجية الموهبة. القاهرة: دار الرَّشاد. 5) القريطي، عبدالمطلب (2005). الموهوبون والمتفوِّقون: خصائصهم واكتشافهم ورعايتهم. القاهرة: دار الفكر العربي. 6) القريوتي ، يوسف والسرطاوي، عبدالعزيز والصمادي، جميل (1995). المدخل إلى التربيةِ الخاصَّة. دبي: دار القلم للنشر والتوزيع. 7) الداهري، صالح (2005 ). سيكولوجية رعاية الموهوبين والمتميزين وذوي الاحتياجات الخاصة: الأساليب والنظريات. عمّان: دار وائل للنشر والتوزيع. Hishinuma , E. (1993). Counseling gifted / dyslexic youngsters . Gifted child today, (16 ) 1 , 30-33. Karnes,F. Shaunessy, A. & Bisland, A. (2004). Gifted students with disabilities are we finding them? Gifted children today, 27 (4), 16-22. Sternberg, R. Lipka, J. Newman, T. wildfeuer, S. & Grigorenko, E. (2003) Hunter-Braden, Pamela (1998); Underachieving Gifted Students: A mother perspective. Boise State University, 6th article, Spring Newsletter Herman, S. (2002). Gifted and Talented Students. Gifted Students with Disabilities. http://www.tki.org.n الدراسات السابقة حـول الموهوبون ذوي الخصوصية المزدوجة Exceptional Twice الكشف عن الموهوبين متدني التحصيل إعداد :- أ. د عمرهارون الخليفة ، وزارة العلوم والتقانة ، السودان د. صلاح الدين فرح عطا اللة ، جامعة الملك سعود ، السعودية ملخص الدراسة :- هدفت الدراسة الحالية للكشف عن الموهوبين متدني التحصيل الدراسي من بين تلاميذ الحلقة التانية في مدارس القبس بولاية الخرطوم ، تم تطبيق أدوات الدراسة وهي : اختبار الرياضيات ، واختبارات التحصيل الدراسي ، واختبار المصفوفات المتتابعة المعياري ، واختبار الدوائر للتفكير الأبداعي ، وقائمة تقديرات المعلم لسمات الموهوبين علي 995 طفلا منهم (52.9%) ذكور ، (و47.1% ) إناث وترواحت أعمارهم بين (8-12) سنة . كشفت الدراسة عن نسبة (15%) من الموهوبين متدني التحصيل الدراسي ، وذلك فى عينة الموهوبين بحدود ثقة قدرها (8%-22%) وقد كانت نسبتهم فى العينة الكلية (2% ) بحدود ثقة فى المجتمع قدرها (1%-3%) بينما كان متوسط درجاتهم فى الابداع ( 54.05) بإنحراف معيارى قدره (8.37) . أهداف الدراسة :- التعرف علي نسبة الموهوبين متدني التحصيل الدراسي فى مجتمع الدراسات الحالية . التعرف علي نسبة الموهوبين متدني التحصيل الدراسي فى شريحة الأطفال الموهوبين . التعرف علي متوسط درجات الابداع لهذة الفئة . اجراءات الدراسة : بدأ تطبيق أدوات الدراسة فى الفترة من أول يوليو 2003 حتي منتصف أبريل 2004 وساهم فى حمع البيانات مجموعة من المتطوعين غير المؤهلين فى مجال علم النفس والذين تلقوا تدريباً متقدماً فى ورشة خاصة للقياس النفسي نظمتها الجمعية النفسية السودانية بمباني جاعة الأحفاد بأم درمان خلال يونيو 2003 بالإضافة لمجموعة من المرشدات النفسيات بمؤسسة الخرطوم للتعليم الخاص ، وتمت الأستعانة بمختصي شئون التلاميذ فى الحصول علي البيانات الديمغرافية للتلاميذ من خلال سجلاتهم اليومية ، تم تطبيق مقياس المصفوفات المتتابعة أولاً كمقياس قوة واستغرق تطبيقه حوالي 40 إلي 80 دقيقة ، بينما تم تطبيق مقياس الدوائر فى 10 دقائق ، وبخصوص قائمة تقديرات المعلم لصفات الموهوبين فقد تم توجيه خطاب لكل مرشد فصل بن يملأ قائمة التقديرات وفقا لخبراته مع التلاميذ ، وسبق أن نظمت ورشة تدريبية بالنسبة لعدد 34 من المعلمين والمرشدين بخصوص الكشف عن التلاميذ الموهوبين فى يناير 2003 بالخرطوم وقد وظفوا خبراتهم المنالة فى عملية التقديرات فضلاً عن ذلك كان هناك تجاوب إيجابي من قبلهم ، وتم تفريغ البيانات المجموعة تمهيداً لاجراء التحليل الاحصائي بالأستعانه بحزمة البرامج الاحصائية للعلوم الاجتماعية . أدوات الدراســة :- تم تطبيق أدوات متعددة للكشف عن الأطفال الموهوبين شملت الرياضيات ، والعلاقات المدرسية كمؤشر للتحصيل الدراسي ، ومقياس المصفوفات المتتابعة المعياري كمقياس للذكاء ، ومقياس تورانس للرسم بالدوائر كاختبار للابداع ، وقائمة تقديرات المعلم لصفات التلاميذ الموهوبين . التوصيات والمقترحات :- إجراء دراسة حالة للأطفال الموهوبين متدني التحصيل الدراسي المكتشفين فى هذة الدراسة لمعرفة مسببات هذا التدني لديهم ، والتمييز بين القصور الناتج لقصور التاتج لقصور عصبي ، والقصور الناتج من عوامل أخري . ضرورة وجود مرشدين نفسسين مدربين للتعامل مع هذة الحالات ، وكذلك شرح أبعاد هذة الظاهرة للمعلمين ليكون لهم دور فى السيطرة علي هذة الحالات . توعية الأسر عن أبنائهم متدني التحصيل ليكون لهم دور مكمل للمرشد والمعلم . نتائج الدراسة :- يلاحظ أن نسبة الموهوبين متدني التحصيل من بين الموهوبين بلغت 15% بحدود ثقة (8% – 22% ) ونسبتهم من مجتمع البحث الكلي (2%) بحدود ثقة (1%- 3%) ، ولكنها تشير إلي وجود نسبة من التلاميذ الموهوبين متدني التحصيل . واتفقت نتيجة البحث الحالي مع نتائج الدراسات التى اوردها ديفز ويم (2001) والتي كانت نسبة الذكور الموهوبين متدني التحصيل فى المرحلة الابتدائية أكثر من الإناث الموهوبات متدنيات التحصيل ، كما كان الفرق بينها واضحاً وبين دراسة زيجلر واستيوجر2003 التي وجدت ان نسبة الموهوبين متدني التحصيل تبلغ (25% ) فى مجتمع الدراسة ، كما تتفق نتيجة هذا البحث مع دراسة بيجانتو وبيرش 1959 التي وجدت نسبة الموهوبين متدني التحصيل من بين الموهوبين 10% . ويلاحظ أن غالبية تلك النسب المشار إليها أعلاه كانت فى دراسات وبحوث أجريت فى المجتمع الأمريكي أو فى مجتمعات غربية عموماً ، كما يلاحظ ان النسبة فى مدارس القبس أقل نسبياً ، حيث كانت فى مجتمع الموهوبين (8% -22%) وفي المجتمع الكلي (1% – 3%) ، ولعل هذا الاختلاف فى انتشار الظاهرة يعود إلي طبيعة المجتمعين المختلفة إلي حد كبير ، فالمجتمعات فردية تنافسية فى الغرب بينما هي جماعية تعاونية فى الشرق ، وايقاع الحياة فى مجتمعنا الشرقي يسير بوتيرة ثابتة نسبياً مما يؤدي إلى قلة المشكلات التي ينجم عنها تدني التحصيل لدي الموهوبين ، كما أن النظام الأسري مازال متماسكاً فى مجتمعنا ، وقد أثبتت كثير من الدراسا أن تدني التحصيل الدراسي لدي الموهوبين ينتج عن المشكلات النفسية أو الأجتماعية أو الأسرية التي تحيط بالموهوب فى بيئته الأسرية أو المدرسية أو الشخصية ولكن هذة النسب القليلة لظاهرة تدني التحصيل ريما تشير لتمتع الأطفال فى المدرسة ببيئة آمنـــة ومستقرة ويجدون عناية أكثر مما ادي للد من ظاهرة تدني التحصيل لدي الموهوبين ، ويتعزز هذا التفسير بما أكده جروان بأن المدرسة تلعب دوراً مهماً فى تطور مشكلة تدني التحصيل لدى التلاميذ ولكن هذة النسب الموجودة رعم صغرها لايجب الاستهانة بها لأنها قد تكون سبباً فى الحد من تفجر طاقات خلاقة لدى الموهوبين . أنواع الموهبة عند ذوي الاحتياجات الخاصة إعداد :- • د / خديجة محمد أمين خوجة ، أستاذ مساعد بقسم علم النفس كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، جامعة الملك عبد العزيز بجدة • رحاب محمد كعدور، محاضرة متعاونة بقسم علم النفس والعلوم الإنسانية ، جامعة الملك عبد العزيز بجدة . • الآء سامي شولي ،محاضرة متعاونة بقسم علم النفس والعلوم الإنسانية ، جامعة الملك عبد العزيز بجدة . ملخص الدراسة :- إن الموهوبين والمبدعين هم الثروة الطبيعية فى المجتمعات الإنسانية وهو مصدر العطاء والتقدم والتنمية ، وحيث إن التنمية بحاجة إلي جهود كافة أفراد المجتمع فالأمر يتطلب أن نبحث عن القدرات والموهبة عند الجميع بغض النظر عن العجز أو الإعاقة لدى الفرد لان الموهبة موجودة حتي مع وجود الإعاقة . ولقد أولي الإسلام قضية الإعاقة أعلي درجات الاهتمام فكان المنظور الإسلامي للإعاقة هو الأساس الذي بنت الحضارات الاخري نظرتها عليه ، وكان المنطلق في احترام الإنسان كإنسان بغض النظر عما إذا كان معاقاً أو معافي . فالإعاقة تعتبر من الوقائع التي نعيشها في حياتنا اليومية ونواجهها فى أي زمان ومكان والاهتمام بالموهوبين المعاقين يعتبر معياراً مهماً لقياس مدي التطور الحضاري الذي نتعيشة الأمة لذا فقد ركزت المجتمعات علي الاهتمام بهم ، والتعرف علي مواطن القوة والإبداع والموهبة لديهم لرعايتها ونموها بعد أن كان التركيز فقط علي نواحي القصور والعجز لديهم لان هذة الفئة تعتبر من ذوي المواهب الكامنة التي تحتاج إلي الاكتشاف والرعاية ومن هنا جاءت فكرة هذة الدراسة والتي تهدف إلي :- دراسة حالات لفئة المعاقين بصرياً والموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة للتعرف علي أنواع وموضوعات ومجالات الابداع لديهم وأنواع الموهبة الخاصة بذوي الإعاقة البصرية ، كما تهدف الدراسة إلي التعرف علي أساليب الكشف عن مواهبهم وطرق رعايتها . تنقسم هذة الدراسة إلي 3 أقسام : حيث يتضمن القسم الأول / المقدمة وتشمل التعريف بفئة ذوي الإعاقة البصرية التي سوف تستخدم فى الدراسة والمصطلحات الخاصة بها . ويتضمن القسم الثاني / القيام بدراسة حالة لعدد من الموهوبين المعاقين بصرياً . أهداف الدراسة :- • تنمية الشعور بالانتماء إلي مجتمع الموهوبين والعمل علي التقليل من الشعور بالانتماء إليى مجتمع ذوي الاحتياجات الخاصة . • التعرف علي خصائص الموهوبين من ذوي الاعاقات البصرية . • العمل على القيام بدراسة حالة لتحديد نوعية المواهب ومجالاتها لديهن . • دراسة طرق تنمية ورعاية مواهبهن . • دراسة مشكلاتهن والصعوبات التي تعترضهن . • تقديم مقترحات وتوصيات لأهتمام بالموهوبين المعاقين . تساؤلات الدراسة :- .1ماهي الخصائص التي يجب أخدها فى الاعتبار حتي يمكن التعرف علي مواهب ذوي الاحتياجات الخاصة ؟ .2ماهي المجالات الاكاديمية أو الادبية أو العلمية التي يستطيع الطالب الموهوب من ذوي الإعاقة البصرية أن يظهر قدراته فيها ؟ .3ماهي الخدمات المتوفرة لرعاية الموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة ؟ .4ماهي أنواع المواهب لدي الطلاب من ذوي الأعاقات البصرية ؟ مقترحات وتوصيات الدراسة :- • العمل علي تنمية اتجاهات أفراد المجتمع الايجابية نحو ذوي الاحتياجات الخاصة . • القيام بدرايات مسحية فى المجتمع لتحديد أصحاب الإعاقات توعية أرهم بالمؤسسات بإلحاقهم بالمؤسسات الخاصة لتعليمهم فى الوقت المناسب لأنه لوحظ أثناء القيام بالمقابلات مع الطالبات أن عمرهم الزمنيى أكبر من العمر لمناسب للمرحلة الدراسية الملتحقين بها . • توفير الخبراء وأصحاب الاختصاص في المؤسسات التعليمية . • تدريب المرشدين النفسين علي طرق التعامل مع الموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة . • التواصل الاجتماعي والمهني بين مؤسسات الرعاية للموهوبين المعاقين لتبادل الخبرات . • وضع الخطط الإستراتيجية الشاملة لرعاية فئة الموهوبين المعاقين . • نظراً لندرة الأبحاث في مجال اكتشاف مواهب ذوي الاحتياجات الخاصة ورعايتها فإن الدراسة الحالية توصي بأهمية الدراسات العلمية وتأليف الكتب لإجلاء الغموض وتوضيح الكثير من الحقائق عن هذة الفئة . Ziegler, A., and Stoeger, H. (2003). Identification of An underachievement : Empirical study on the agreement among various diagnostic Sources. Gifted and Talented International. أهداف الدراسة :- التعرف علي فاعلية أحكام ثلاث مجموعات من الآباء ، والمعلمين ، والتلاميذ أنفسهم فىي تشخيص تدني التحصيل الدراسي . أدوات الدراســة :- استخدم فى الدراسة مقياس المصفوفات المتتابعة العادي SPM للكشف عن الموهبة العقلية ، أما تقدير المجموعات لقدرات الطلبة فقد كان على تدرج خماسي بالنسب المئوية وفقاً لمنهج لكيرت . عينة الدراسة :- شارك فى الدراسة (317) مفحوصاً ، منهم (152) ذكر ، و (165) أنثي من تلاميذ المرحلة الإبتدائية . نتائج الدراسة :- أظهرت نتائج الدراسة الكشف عن (36) علي إنهم موهوبين وأن (9) منهم متدني التحصيل الدراسي ، كما تم الكشف عن موهوبين بدرجة متوسطة كان منهم (16) متدني التحصيل. كما أظهرت نتائج الدراسة أن أحكام الاباء فى تقدير متدني التحصيل دي الموهوبين كان أفضل حالاص من تقديرات المعلمين أو التلاميذ أنفسهم ، كما ارتبطت تقديرات المعلمين والتلاميذ ببعضها بدرجة متوسطة ، وكذلك باختبار الذكاء وعلي العموم فإن تقديرات المجموعات الثلاث كانت أقل بدرجة كبيرة من نقاط الاختبار مما يجعلها عملياً غير صالحة لملاحظة وتقدير ظاهرة تدني التحصيل الدراسي لدي الموهوبين . دراسة هولنجر وفيلمنج Hollinger & Fleming (1984) أهداف الدراسة :- استهدفت هذة الدراسة معرفة المتغيرات النفسية الكامنة ورا عدم تحقيق المراهقات الموهبات لامكاناتهم الكامنة واستهدفت كذلك معرفة دور الأسرة فى نجاح أو فشل المراهقات الموهوبات وقد تم اختيار المراهقات الموهوبات وفقا لعدة محكات منها ( التحصيل الدراسي ، الرسم ، الرياضة ……..الخ) أدوات الدراســة :- طبق عليهم الأدوات الاتية :- .1مقياس التوجة نحو الأسرة والعمل The work and family orientation scale Helmirch Spence,1978 .2 مقياس تكساس للسلوك الأجتماعي Texas social Behavior inventory Hermirch Spence عينة الدراسة :- وقد بلغ عدد أفراد العينة ( ن= 184) تم اختيارهم من 411 مراهقة نتائج الدراسة :- وقد أشارت نتائج الدراسة إلي أن تحقيق المراهقات الموهوبات لامكاناتهم الكامنة …. بالمناخ الأسري ومانتيجة هذا المناخ من حرية واستقلالية واحترام المراهقة يزيد من الثقة والتمكن من النجاح وهذا يؤدي إلي تحقيقهم لذواتهم ، بينما ادراك الموهوبات للرفض من قبل الأسرة أو من قبل الأصدقاء يؤثر على صورتها لذاتها ويجعلها أقل شعورياً بالكفاية الأجتماعية وأقل مبادأة وأقل شعور بالثقة والفاعلية والتتمكن مما يجعلها تخاف من النجاح لأنها تقع فى صراع بين رغبتها فى تحقيق أدائها وخوفها من نقص أو رفض أصدقائها نتيجة لتفوقها أو خوفها من مشاعر الغيرة نحوها نتيجة تفوقها Kline , Bruce , E; short Elizabeth & B,(1991) , changes in Emotional resilience . Gifted adolescent



Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s



%d bloggers like this: